Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اخبار اللوبي العالم العربي بنغازي: لحظات انكسار وابتهاج.. بانتظار بارقة أمل وقائد للثوار نحو النصر

postheadericon بنغازي: لحظات انكسار وابتهاج.. بانتظار بارقة أمل وقائد للثوار نحو النصر

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

يمسك محمد، الجندي المنشق عن جيش القذافي، بصورة قائده السابق، يمسح حذاءه وينادي على المصورين والمواطنين ليلتقطوا الصور. يسير فيلحق به المواطنون الى جانب كنيسة بنغازي «هنا كان يعلق النظام المشنوقين لأيام امام هذه الساحة ليراهم المارون من أطفال وشباب وعجزة»، ويردف بعد أن يستدير باتجاه وجوه الأجانب «سيعلق القذافي في الساحة الخضراء... اليوم بن جواد وغداً سرت وبعدها طرابلس».
صباح أمس، خيم صمت مريب على أحياء عاصمة الثورة، الجميع يجري اتصالاته بالغرب وأقرب قليلاً برأس لانوف. «الأخبار الواردة من الزاوية لا تطمئن»، يهمس احد الثوار وكأنه يكلم نفسه امام دار المحكمة في بنغازي، «نحتاج إلى الدعم». قبل الظهر، أحبطت الأخبار أهالي المدينة، فالزاوية سقطت، ومصراطة تواجه قدرها، وبن جواد تهدد رأس لانوف. الخوف من إحكام قبضة النظام على الغرب خيم على الأجواء، وموجة القلق لم يسلم منها الصحافيون الأجانب في المركز الإعلامي في وسط البلد. وللمفارقة فإن المركز الإعلامي أو صوت الثورة إلى خارج ليبيا هو مقر الداخلية سابقاً حيث رُوع المواطنون لعشرات السنين لا سيما سجناء الرأي.


يخرق الهدوء في فترة بعد الظهر صرخة صادرة من الطابق الثاني، تتسارع الخطى بين الغرف وتسمع صرخات الفرح «سقطت بن جواد بيد الثوار». المراسلون الأجانب يهتفون مع الليبيين وتصرخ إحدى الصحافيات الأجانب «زنقة زنقة»، بلغة عربية سليمة. اقل من دقيقة وتمتلئ ساحة المحكمة بالمتظاهرين ويملأ إطلاق النار الأجواء احتفالاً. انقلبت الصورة في بنغازي. حقنة معنويات ضخت في العروق، لم تخفف منها المعلومات الواردة عن كر وفر في بن جواد، فالثوار كانوا يحتاجون إلى نصر... أو بارقة نصر.
هم يدركون أن الطريق إلى سرت تمر ببن جواد، وأن سقوط سرت هو الطريق إلى طرابلس، وأن النصر إذا تحقق في بن جواد سيكون حاسماً لأن الكتيبة التي تقاتل هناك هي «كتيبة خميس» الأكثر فتكاً وبطشاً بين كتائب القذافي، إضافة إلى ان الغربيين أنهكهم القتل المنظم، وسيول الدماء التي تنبع من الزاوية تهدد بإغراق ثورة الغرب بدماء أبنائهم.


«كلما سقطت مدينة اقترب النصر نهاراً»، يؤكد احد الثوار وهو يستعد للمغادرة إلى رأس لانوف مجدداً، بعدما عاد منها أمس الأول، وقد أنهكته المعارك غير المتكافئة، إلا انه يوضح ان عدم التكافؤ لا يكمن في السلاح المستخدم إنما في الخيانة «لقد تعرض الثوار لخيانة من بن جواد فبعض أبناء المدينة أرسلوا بياناً للثوار لإبلاغهم بالانضمام إلى ثورة 17 فبراير». ينقل سلاحه من كتف إلى اخر ويكمل «وصلنا الى المدينة للانضمام الى ابنائها لنتفاجأ بأنهم اخذوا النساء والاطفال دروعاً بشرية»، يهز رأسه مستنكراً الكمين الذي تعرض له اخوة السلاح، «لا يمكن ان نطلق النار على الليبيين سيكون معمر قد انتصر، استشهد كثيرون فتراجعنا الى رأس لانوف».


هذه « الخيانة» دفعت «المجلس الوطني» الى الطلب من الثوار عدم التوجه الى الجبهة مجموعات صغيرة الى حين وصول الدعم وتنظيم حركتهم. يوضح احد قادة الثوار ان الدعم المقصود لا يأتي من الخارج، وانما من خلال وضع خطة تحرك لا تعرض الثوار لكمائن مستقبلية. كواليس الثوار لا تبدي تكتماً شديداً لمجريات الاحداث، ويسمع في دهاليزها في الايام الاخيرة اسم العقيد خليفة حفتر. في صفوف الليبيين يبدو الاسم مألوفاً جداً لا سيما خلال الحرب الليبية التشادية، فقائد الجيش الليبي في تلك المرحلة انشق عن القذافي بعد رفضه لإدارة الاخير للمعارك، وغادر الى الخارج لينضم الى المعارضة الليبية. يتحدث الثوار عن خبرته التي يحتاجون اليها في ادارة المعارك، لا سيما مع القذافي، ويتوقعون وصوله الى ليبيا قريباً لادارة الشؤون العسكرية للثورة بشكل مباشر.
وفي الانتظار يواصل الثوار استعداداتهم لمعركة الحسم. العين تصوب الى رأس لانوف. الرحلة الى المدينة النفطية لا تبدو آمنة بالنسبة للغرباء، الا ان عبد الفتاح يتحدث بحماس عن تأمينه سيارة دفع رباعي لاجتياز الطريق الصحراوي على الرغم من التحذيرات بالتريث. يرافقه في الرحلة قريب آخر يقول «انا من قبيلة الورفلة الا انني اريد إسقاط السفاح»، ولا يبدي تخوفاً من نقص الامدادات فـ«الثوار في اجدابيا يمدوننا بشكل دائم بالمياه والطعام». وجبة المقاتل تتكون من تمر وحليب «بسيطة ولكن تمدنا بالطاقة واروع شعور هو عندما تصلني وجبة صغيرة اتقاسمها مع رفيق بجانبي». اما السلاح فمصادره عديدة، وفي غالب الاحيان يؤمنه الثوار بشكل فردي من خلال معارك خاضوها او عسكريين انضموا الى الثوار وحتى المجلس الوطني، فهو يعمل على جمع السلاح من المواطنين الذين يصادرونه من دون استعماله لدعم الثوار به.


لم تفلح قاذفات الصواريخ في رأس لانوف إلا في حمل بعض عائلات العاملين في المنشآت النفطية على النزوح. لم يتمكن «م.ط» من ترويع الثوار وثنيهم عن الحلم. و«م.ط» لمن لا يعرفه هو السلاح الذي لا تقابل ليبياً عايش الثورة إلا ويقول لك إن هذا السلاح استعمل ضد المواطنين العزل. «م.ط» هذا هو مضاد الطائرات

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 87 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Walker Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم854
mod_vvisit_counterامس2453
mod_vvisit_counterهذا الشهر36799
mod_vvisit_counterكل الايام1733698

يوجد: 13 زائر, 7 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.208
Today: أيار 21, 2012