Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اخبار اللوبي العالم العربي معركة معنوية بين إسرائيل ومصر: هل كان رأفت الهجان عميلاً مزدوجاً؟

postheadericon معركة معنوية بين إسرائيل ومصر: هل كان رأفت الهجان عميلاً مزدوجاً؟

تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

ترفض قصة «رأفت الهجان»، التي تدور حول معارك الاستخبارات الإسرائيلية والمصرية في الخمسينيات والستينيات، أن تختفي وتغيب. ومثلما كانت في الماضي معارك استخباراتية، فإنها تظهر حاليا كمعارك معنوية. وقد فتحت من جديد قبل أربعة أيام في محاضرة في «مركز تراث الاستخبارات» عن «عملية الوتد» التي هي «إحدى أنجح عمليات التضليل في تاريخ الاستخبارات الإسرائيلية».
وكتب معلق الشؤون الأمنية في صحيفة «هآرتس» يوسي ميلمان، أن رأفت الهجان، واسمه الأصلي رفعت الجمال، أدخل في الخمسينيات إلى إسرائيل كعميل للاستخبارات المصرية. وكانت الاستخبارات المصرية قد جنّدت الجمال ودربته على أن يكون يهوديا ودمجته في الجالية اليهودية في مصر وإيطاليا قبل إدخاله إلى إسرائيل. ويقول أن «الشاباك» الإسرائيلي ألقى القبض عليه بعد فترة، ووضعه أمام خيار السجن الطويل أو الخدمة كعميل مزدوج. وقد وافق على العمل مع إسرائيل، وبواسطته تم إرسال معلومات مضللة للمصريين.
وأشار ميلمان إلى أن الرجل الذي وقف خلف هذه العملية في الاستخبارات الإسرائيلية كان دافيد رونين، الذي تولى لاحقا منصب نائب رئيس «الشاباك». وأثار موضوع الجمال خلافا في وقت لاحق بين «الشاباك» ورونين بسبب كشف الأخير للصحافة الإسرائيلية موقفه بأن الجمال كان عميلا مزدوجا. وجاء هذا الكشف في رواية «لسعة الدبور» التي كتبها بعد أن أثار مسلسل رأفت الهجان اهتماما بالغا بالقصة. كما ألف رونين كتابا عن القصة، لكن الرقابة منعت نشره بأمر من «الشاباك» و«الموساد» إلا بعد تعديل بعض معطياته.
ومن الجانب الرسمي أصرّت إسرائيل في العديد من مواقف مسؤوليها في أواخر الثمانينيات ومطلع التسعينيات، على أنه لا صحة البتة للمسلسل ووقائعه. بل نشرت الصحف الإسرائيلية الكثير من التحقيقات التي أشارت إلى استحالة أن يكون «جاك بيتون» وهو الاسم الذي عمل به الجمال قد عاش في إسرائيل، ولم يتعرف عليه أبناء الجالية اليهودية المصرية.
عموما وصل الجمال إلى إيطاليا في العام 1955 قبل أن يبحر إلى إسرائيل، وقد منحته الاستخبارات المصرية 3 آلاف دولار لإقامة وكالة سفريات. وكان شريكه الدكتور إيمرا فريد، الذي كان متقاعدا من العمل في أجهزة الأمن الإسرائيلية. وقد ارتاب هذا الشريك، وفق الرواية الإسرائيلية، في قدرة الجمال على السفر المتكرر إلى أوروبا رغم قلة عائدات الوكالة، وأخبر «الشاباك» فتمت مراقبة الجمال وضبط في لقاء مع ضابط استخبارات مصري.
وعند عودته تم اعتقاله في المطار وعرض عليه الاختيار بين السجن والخدمة كعميل مزدوج. وبحسب الرواية الإسرائيلية تم تزويد الجمال بمعلومات صحيحة لكنها غير حاسمة عن الوضع العسكري والأمني في إسرائيل. غير أن أهم ما قدمه الجمال لمصر هو خطة الحرب الإسرائيلية المفترضة في العام 1967. وتستند هذه الخطة إلى البدء بهجوم بري واسع بهدف تضليل المصريين عن الجهد الابتدائي الأساسي في الحرب، والذي كان موجها لسلاح الطيران. ويشبه الإسرائيليون عملية التضليل هذه بتضليل البريطانيين للألمان في الحرب العالمية الثانية حول مكان إنزال قوات الحلفاء لغزو أوروبا في العام 1944.
وتعتبر إسرائيل أن المعلومات المضللة التي سلمها الجمال لمصر كانت وراء إهمال القاهرة عشية الحرب لطائراتها وقواعدها الجوية والتي كانت صيدا سهلا للطائرات الإسرائيلية. وينقل ميلمان عن رئيس «الشاباك» في الثمانينيات أبراهام أحيتوف، قوله أن الجمال «وفّر علينا دماء كثيرة، وتشغيله كان يساوي قوة فرقة».
غير أن إسرائيل، وفق رواية ميلمان، تخلت عن الجمال بعد الحرب لأسباب بينها أنه صار عصبيا، ويطلب المزيد والمزيد من الأموال. وهكذا تقرر وقف التعامل معه، ولكن مساعدته بجعله شريكا مع رجل أعمال إيطالي يمثل شركة نفط. واختلف مع «الشاباك» حول مطالبته بملايين الدولارات جراء عمله طوال 12 عاما وتدهورت علاقته بها. ثم أصيب بالسرطان وتوفي في العام 1982 في ألمانيا قبل أن ينقل جثمانه ليدفن في مصر.
تجدر الإشارة إلى أن زوجة الجمال، وهي ألمانية، نشرت بعضا من مذكرات زوجها والتي أفادت أنه كان من أفشى للاستخبارات الإسرائيلية بأمر إيلي كوهين مما قاد لاكتشافه في سوريا مطلع العام 1965. ويعتبر هذا الأمر تأكيدا لواحدة من نظريتين في الاستخبارات الإسرائيلية حول أسباب اكتشاف كوهين، الأولى تقول أن الاستخبارات المصرية هي من اكتشفته، والثانية تشير إلى أن كثرة اتصالات كوهين مع إسرائيل قادت إلى انكشافه.
في كل الأحوال تضاف قصة الجمال إلى قصص أخرى في الحرب الاستخباراتية التي دارت بين إسرائيل ومصر وسوريا. وبين هذه القصص تبرز أيضا قصة إيلي كوهين وأشرف مروان الذي توفي في لندن في ظروف غامضة في حزيران العام 2007.

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 81 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Walker Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم859
mod_vvisit_counterامس2453
mod_vvisit_counterهذا الشهر36804
mod_vvisit_counterكل الايام1733703

يوجد: 2 زائر, 4 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.208
Today: أيار 21, 2012