توتّر العلاقة بين دمشق والدوحة
كرت مصادر سورية شبه رسمية أن وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الذي زار دمشق بعد دخول قوات درع الجزيرة الى البحرين، في
15 آذار (مارس) الماضي، أبلغ القيادة السورية أن (البحرين مقابل سورية)، في إشارة الى أن الاحتجاجات في البحرين ستقابلها حملة تحريض واسعة النطاق عبر قناتي (الجزيرة)، و(العربية) من أجل تشجيع عدد من المناطق السورية على الاحتجاج ضد نظام بشّار الأسد.القيادة السورية، بحسب هذه المصادر، اعتبرت أن قطر بدأت في تبديل خياراتها السياسية، وأصبحت أقرب الى سياسة السعودية في خطوة نظرت إليها القيادة السورية بوصفها .
(صراع أجنحة) داخل البيت القطري الحاكم. وفيما تحاول القيادة السورية ترميم التصدّعات في بنية النظام السوري بعد موجة الإحتجاجات التي شهدتها المدن السورية، فإن أحاديث تدور على مستوى عالٍ داخل القيادة السورية مفادها أن ثمة تنسيقاً بين الحكومات الخليجية والإدارة الأميركية جنباً إلى جنب الحكومة الإسرائيلية لجهة إعداد خطة تخريب الأوضاع السياسية في سورية، تمهيداً لإطاحة النظام. القيادة السورية تنبّهت منذ أسابيع إلى أن وزير الخارجية القطري أصبح عرّاباً لمقايضات ذات طبيعة انتهازية، على شاكلة ما يجري في ليبيا، واليمن، الأمر الذي دفع بالسوريين إلى الرد بحزم على أسلوب الإبتزاز الذي اتّبعه السعوديون عبر الوزير القطري، وأن الربط التعسّفي بين البحرين وسورية، يعكس المنطلقات الطائفية لدى المسؤولين السعوديين والقطريين على السواء، ولذلك قررت عدم استقبال الوزير القطري في دمشق، مالم يتوقف عن إسلوب الإبتزاز والتهديد
Comments:





