Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اخبار اللوبي العالم العربي "الأخبار": الادّعاء على مرافق وهاب بجرم التعامل مع إسرائيل

postheadericon "الأخبار": الادّعاء على مرافق وهاب بجرم التعامل مع إسرائيل

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

ذكرت صحيفة "الأخبار" ان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، ادعى أمس على الموقوف بجرم التعامل مع الاستخبارات الإسرائلية، جلال أ. د. (من بلدة الجاهلية الشوفية) محيلاً ملفه على قاضي التحقيق العسكري الأول، رياض أبو غيدا، للتحقيق معه في جرائم تصل عقوبتها القصوى إلى الإعدام. وبحسب الصحيفة، فما يفرق جلال عن غيره من الموقوفين، أنه من الصف الأول من العملاء التنفيذيين، وهو كان يشغل منصب مسؤول الأمن الشخصي للوزير السابق وئام وهاب، وبقي كذلك إلى حين توقيفه. كما انه قدم خدمات تنفيذية لاستخبارات العدو، بينها المشاركة (المباشرة أو غير المباشرة) في اثنتين على الأقل من عمليات الاغتيال التي استهدفت مقاومين.
وبحسب ما تنقل الصحيفة عن مصادر أمنية وقضائية لبنانية، كان جهاز أمن المقاومة قد اشتبه في تعامل جلال مع الاستخبارات الإسرائيلية، بناءً على رصده بعد الشك في تصرفاته خلال الزيارات التي كان الوزير وئام وهاب يقوم بها لمسؤولين من حزب الله في الضاحية والجنوب. وبعد إخضاع جلال أ. للمراقبة، حُصل على معلومات تؤكد الشكوك. وبعد التنسيق مع وهاب، استُدرج جلال أ. إلى الضاحية الجنوبية، حيث خضع لتحقيق مفصل اعترف فيه بالتعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية. وقد أجري مسح دقيق لمنزله في بلدة الجاهلية، حيث عُثِر على أجهزة اتصال متطورة مخبأة في أثاث منزلي، كانت الاستخبارات الإسرائيلية قد زودته بها ودربته على استخدامها. ومن المتوقع أن يكون التحقيق قد تركز على محاولة تحديد المعلومات التي سلمها للاستخبارات الإسرائيلية عن مسؤولين من المقاومة، وعن الوزير وهاب وعلاقاته السياسية. وقبل عدة أيام، سلم جهاز أمن المقاومة جلال أ. د. إلى استخبارات الجيش اللبناني، الذي أعاد التحقيق معه بناءً على إشارة القضاء، قبل أن يحيله على القضاء العسكري.
وبحسب المعلومات المتوافرة لـ"الأخبار"، أقرّ الموقوف بتعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية منذ عام 1994، وبأنه تردد إلى اسرائيل أكثر من مرة، حيث خضع لدورات تدريبية على أيدي مشغليه. واعترف بأنه زود مشغليه بإحداثيات عدد كبير من المراكز والمواقع التابعة للجيش اللبناني والمقاومة، فضلاً عن تزويدهم بمواقع وإحداثيات لمنازل قيادات من المقاومة. كذلك أقر الموقوف بأنه أسهم في جمع معلومات عن علي حسين صالح، الذي اغتالته الاستخبارات الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت بتفجير عبوة ناسفة في آب 2003. وكان صالح أحد المقاومين الذين يعملون في وحدة خاصة من المقاومة اللبنانية، مهمتها دعم فصائل المقاومة في فلسطين. أضف إلى ذلك أن ثمة معلومات تشير إلى صلة لجلال بعملية اغتيال الأخوين جهاد ونضال المجذوب في صيدا، في أيار 2006. وتشير تلك المعطيات إلى أن الموقوف كان موجوداً في صيدا ليلة حصول الجريمة، وكان على تواصل مع مشغليه من الاستخبارات الإسرائيلية. وقد تقاطعت حركته مع حركة كل من العملاء محمود رافع وأمين البابا وغسان الجد. وكانت المحكمة العسكرية قد حكمت وجاهياً بالإعدام على كل من رافع والبابا بعد إدانتهما، كلاً على حدة، بالتعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية والمشاركة في اغتيال الأخوين المجذوب. أما غسان الجد، فهو العميد المتقاعد من الجيش اللبناني، الفار من لبنان، والملاحق بتهمة التعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية. وهو الذي أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وجود معطيات لدى جهاز أمن المقاومة تشير إلى أنه كان موجوداً في مسرح جريمة اغتيال رفيق الحريري في اليوم السابق للجريمة.

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 95 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم923
mod_vvisit_counterامس2453
mod_vvisit_counterهذا الشهر36868
mod_vvisit_counterكل الايام1733767

يوجد: 30 زائر, 9 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.210
Today: أيار 21, 2012