إسرائيل تشكو من انخفاض حجم صادراتها إلى الأردن
أعلن وزير الزراعة الأردني سعيد المصري، أمس، أن إسرائيل اشتكت من انخفاض حجم صادراتها الى المملكة.
وقال المصري إن السفير الإسرائيلي في عمان اشتكى من تراجع حجم صادرات الدولة العبرية للأردن وإحجام المستوردين الأردنيين عن شراء البضائع الإسرائيلية. ويتزامن تصريح المسؤول الأردني مع حملة أطلقتها لجان مقاومة التطبيع النقابية، لمقاطعة البضائع الإسرائيلية تحت شعار «نحو أردن خالٍ من بضائع العدو الصهيوني»، تزامنا مع الذكرى الـ62 للنكبة الفلسطينية التي تصادف في الخامس عشر من أيار الحالي.
يذكر ان حجم التبادل التجاري بين الأردن وإسرائيل بلغ العام الماضي 2009 نحو 231 مليون دولار أميركي، متراجعاً عن قيمته المتحققة في العام 2008 التي بلغت نحو 342 مليون دولار.
إلى ذلك، اعلن رئيس الوزراء ومدير المخابرات الأردنية السابق أحمد عبيدات انه يسعى لاطلاق حملة وطنية للتصدي لمشروع «الوطن البديل» الذي اعتبره «مؤامرة صهيونية تستهدف الاردن مثلما استهدفت فلسطين». وقال عبيدات إنه في صدد «اصدار بيان يدعو الى الوحدة الوطنية، وقع عليه حتى الآن بين 350 و400 شخصية وطنية اضافة الى اطلاق موقع الكتروني لهذا الغرض». واضاف ان «البيان عبارة عن صرخة في هذا الظرف الدقيق ودعوة للحوار الوطني الذي من خلاله يمكن الاتفاق على الأولويات الوطنية في هذا الظرف وهو افضل سبيل لمواجهة أي خطر صهيوني توسعي».
وحذر عبيدات من «خطورة الانجراف وراء الطروحات الإقليمية القاصرة، والوقوع في حبائل المؤامرة الصهيونية التي تستهدف الأردن مثلما استهدفت فلسطين». واكد انه «لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تفهم العلاقة الأردنية ـ الفلسطينية أو أن تستغل... لتصبح مدخلا للانتقاص من حقوق المواطنة وواجباتها، أو سببا لإضعاف الدولة الأردنية من الداخل، وخلق ظروف تؤدي إلى تمرير المشروع الصهيوني لتحويل الأردن إلى بديل عن فلسطين». وتابع ان «الهوية الفلسطينية هوية نضالية سياسية، وهي ليست في حالة تناقض مع الهوية الأردنية ويجب ألا تكون، فالتناقض هو فقط مع المشروع الصهيوني الاستعماري».
Comments:





