ملاحظات على هامش قضية برنارد مادوف
بعد إصدار الحكم بالسجن 150 عاماً على المختلس اليهودي برنارد مادوف، لا بد من إبداء الملاحظات التالية:
- لقد ركزت العديد من وسائل الإعلام، منها وسائل إعلام عربية، على الضرر الذي أنزله مادوف على بعض اليهود، وهذه الظاهرة كان سبق لنا وأن حذرنا منها منذ الأيام الأولى للكشف عن القضية، والهدف منها تحويل غضب الرأي العام العالمي عن اليهود، وإظهارهم وكأنهم الضحايا الأولى لمادوف، وذلك تمهيداً لنيلهم التعويضات ربما!!!
- صحيح أن بعض اليهود تضرروا من إختلاسات مادوف، ولكن غالبية ضحايا الإختلاس هم من غير اليهود، بمن فيهم عدد من العرب...
- بعض الضحايا غير اليهودية لمادوف كانوا زبائن لهذا اليهودي من غير علمهم، وذلك بواسطة المصارف التي يملكون حسابات فيها، وهي إما مصارف بهودية أو مرتبطة بالرساميل اليهودية...
- تدعي روث مادوف، زوجة برنارد، بأنها هي نفسها من ضحايا زوجها... ويرجح بأن هذا الإدعاء بأتي في محاولة منها لإستعادة بعض الأموال التي سرقها زوجها من المتعاملين معه.
- ما يزال القسم الأكبر من الأموال التي سرقها مادوف مفقوداً، والسؤال هو أين هي هذه الأموال؟ هل هي في فلسطين المحتلة؟
- وأخيراً وليس آخراً، فإن ثمة من لا يزال يقول بأن اليهود يمارسون الأعمال على نحو مستقيم وأمين، علماً بأن مادوف نفسه كان من أصحاب الصيت الحسن والسمعة العطرة في قطاع المال والأعمال قبل أن تفتضح حقيقته... وقد أتت هذه القضية لتكشف الحقيقة المافياوية والإحتكارية لليهود، ولتثبت بأن لا أمان لمن يتعامل مع هؤلاء... مع التذكير بأننا كشفنا في هذا الموقع عن أنتماء مادوف إلى المافيا الإحتكارية اليهودية فور ورود المعلومات الأولي حول الإختلاسات...
نديم عبده
Comments:





