Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اخبار اللوبي اللوبي الصهيوني الأميركي عندما ترتبك البيروقراطية الأميركية في عصر ما بعد «ويكيليكس»

postheadericon عندما ترتبك البيروقراطية الأميركية في عصر ما بعد «ويكيليكس»

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

نحن في عالم ما بعد «ويكيليكس»، حتى لو كنا لا نعرف بعد ما هي فعليا تداعيات هذا الكم الهائل من البرقيات الدبلوماسية السرية على ممارسة الادارة الاميركية لدبلوماسيتها وتشاورها مع حلفائها وعلى استيعاب البيروقراطية الاميركية لاسرارها التي تجتاح واشنطن يوميا لتساعدها على بلورة استراتيجياتها.

في الطابق السادس من وزارة الخارجية الاميركية، وتحديدا في مكتب الدبلوماسية الالكترونية، يجهد فريق عمل لتحديث الوسائل المتبعة لابقاء المحادثات الدبلوماسية سرية، في نظام يدعى «ديبلوبيديا» الذي يمكن الوصول اليه فقط من مكاتب وزارة الخارجية. وفي أروقة البيت الابيض خلية عمل لمراجعة اجراءات حماية المعلومات ومن يمكنه الوصول اليها. وبدأ عمليا التخطيط بين وزارة الخارجية والبنتاغون ووكالة الاستخبارات المركزية لاجراء مناقلات تشمل دبلوماسيين وضباطا عسكريين وعملاء استخبارات ذكرتهم هذه البرقيات الدبلوماسية.


لا يبدو ان قدرة الدبلوماسيين الاميركيين على جمع المعلومات ستتأثر على المدى الطويل بفعل هذا الاحراج الدبلوماسي، وهذا ما يتوافق عليه الكثير من الدبلوماسيين الذين تحدثت معهم «السفير» في الايام الماضية. هذه البرقيات هي قمة اداء ما يفعله كل دبلوماسي اميركي، وهي مقياس الكفاءة عند التقييم. هذه البرقيات تجعل الدبلوماسي في موضع متقدم عند التشكيلات في هذا المجتمع الدبلوماسي الاميركي المصغر. ربما وردت تقييمات شخصية للدبلوماسيين في هذه الوثائق، لكن المعلومات الرسمية الواردة فيه او ما يصرحه المسؤولون الاجانب الذين يتحدثون مع المسؤولين او الدبلوماسيين الاميركيين ليست «مفبركة»، لان صيغة ارسال هذه البرقيات مسألة معقدة بيروقراطيا، ويشارك فيها فريق من الدبلوماسيين مع تدوين ملاحظات ومحاضر خلال هذه الاجتماعات الرسمية.


في الاجمال، بين قلقها من الحفاظ على السرية الدبلوماسية وحرصها على عدم الافراط بشفافيتها الادارية في التعامل مع الوثائق الرسمية، كانت ردة فعل الادارة عقلانية على هذه الثرثرة الدبلوماسية التي أحرجت حلفاء واشنطن وكشفت ما كنا نعرفه او نتصوره دائما في الاعلام، حيث لا جديد سوى هذا الإخراج الدبلوماسي لتعامل حلفاء واشنطن معها.
في البداية، وصفت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ما فعله موقع «ويكيليكس» بأنه «اعتداء على المجتمع الدولي»، واصدر البيت الابيض بعدها مذكرة تؤكد ان اي كشف لمعلومات سرية «غير مقبول ولن يتم التسامح معه». وزير الدفاع روبرت غيتس رأى ان نشر هذه الوثائق السرية أمر «محرج» لكن تداعياتها على السياسة الخارجية الاميركية «متواضعة الى حد ما»، وتابع قائلا «الواقع ان الحكومات تتعامل مع الولايات المتحدة لان هذا الامر في مصلحتها، ليس لانهم يحبوننا، ليس لانهم يثقون بنا وليس لانهم يعتقدون اننا نحافظ على الاسرار». واضاف «بعض الحكومات تتعامل معنا لانها تخاف منا، البعض لانهم يحترموننا، معظمهم لانهم يحتاجون الينا».
الادارة الاميركية طلبت رسميا من موظفيها الفيدراليين والمتعاقدين معها عدم قراءة البرقيات الدبلوماسية والوثائق السرية التي نشرتها «ويكيليكس» من دون حصولهم على تصريح أمني او إذن رسمي، وهذا يشمل الكمبيوترات الحكومية والخاصة، بدون منع موقع «ويكيليكس» على انظمة الكمبيوتر الحكومية. وفصلت وزارة الخارجية نظامها لتبادل البرقيات الدبلوماسية عن وزارة الدفاع، ما يعني انه لا يمكن لموظفي البنتاغون حاليا متابعة هذه البرقيات، لا سيما ان اصابع الاتهام توجه الى جندي اميركي كان يخدم في العراق في تحميل هذه الوثائق واعطائها لـ«ويكيليكس». وكان وزير الخارجية الاسبق كولن باول اوجد «دائرة الدبلوماسية المبتكرة» بعد احداث 11 ايلول 2001 لمعالجة مسألة غياب التنسيق وتبادل المعلومات بين الوزارات والهيئات الحكومية، ويبدو انه سيكون لـ«ويكيليكس» ردة فعل عكسية على حصر تبادل المعلومات هذا.

كما كشف موقع «دايلي بيست» ان فريق عمل الرئيس باراك اوباما يخطط لاعادة تعيين او انتشار موظفي السفارات الاميركية حول العالم بعد تسريبات «ويكيليكس» التي تجعل فكرة بقائهم في مناصبهم مستحيلة بسبب ما قالوه في هذه البرقيات ولاحتمال تعرضهم للخطر. التخطيط لهذا الاجراء لا يزال في بداياته، وتشارك فيه كل من وزارة الخارجية والبنتاغون ووكالة الاستخبارات المركزية، على ان تدخل الخطة حيز التنفيذ في غضون الاشهر المقبلة. وستشمل هذه الاجراءات من تم ذكرهم حتى الساعة في وثائق موقع «ويكيليكس»، ومن قد يأتي ذكرهم عند الانتهاء من نشر اكثر من 250,000 برقية دبلوماسية، ومن بين الاسماء المتوقعة السفير في ليبيا جين كيرتز الذي كتب في برقية العام 2009 ان العقيد معمر القذافي لا يتجول من دون «ممرضته الاوكرانية الشهوانية»، وربما ايضا تغييرات جذرية في السفارة في كابول التي تتحدث برقياتها باسهاب عن تهم الفساد والرشوة للمسؤولين الافغان.
وقال مسؤول للامن القومي لـ«الدايلي بيست» ان الادارة مضطرة لاتخاذ هذا الاجراء لان هؤلاء الموظفين الفيدراليين «تجرأوا على تقديم تقرير عن حقيقة الدول التي يعملون فيها». ورغم اعلان الحكومات حول العالم عن استيائها من هذه التسريبات، لم تقدم أي منها شكوى رسمية حتى الان او ابلاغ السفراء المعنيين بهذا الامر، لكن المسؤول الاميركي توقع اعلان بعض الدول ان بعض الدبلوماسيين لديها اشخاص غير مرغوب فيهم.

الجمهوريون بدأوا استغلال «ويكيليكس» في سياق عادتهم الدائمة للتشكيك في قدرة الديمقراطيين على التعامل مع قضايا الامن القومي. فاعتبر رئيس الاقلية في مجلس الشيوخ السيناتور ميتشل مكونيل في تصريح لشبكة «ان بي سي» ان لتسريب هذه الوثائق «اضرارا هائلة» على الولايات المتحدة وعلاقاتها مع حلفائها، ودعا رئيس لجنة الامن القومي المقبل في مجلس النواب النائب الجمهوري بيتر كينغ الى اعتبار «ويكيليكس» «منظمة عالمية ارهابية». كما انتقد رئيس مجلس النواب الاسبق نيوت غينغريتش الادارة من على شبكة «فوكس» معتبرا انها تعاملت كالهواة مع قضية «مؤلمة وخطرة» تتعلق بالامن القومي، مشيرا الى انه يجب التعامل مع جوليان اسانج على انه «عدو مقاتل». ومن جهته، فان النائب الجمهوري رون بول، صاحب الافكار المتحررة، رأى انه «في مجتمع حر يفترض ان نعرف الحقيقة. في مجتمع حيث الحقيقة تصبح خيانة، عندها نكون في ورطة كبيرة».

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 78 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم1003
mod_vvisit_counterامس2453
mod_vvisit_counterهذا الشهر36948
mod_vvisit_counterكل الايام1733847

يوجد: 11 زائر, 8 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.209
Today: أيار 21, 2012