Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اخبار اللوبي اللوبي الصهيوني الأميركي أوباما يستبق خطة نتنياهو: على إسرائيل محاسبة نفسها

postheadericon أوباما يستبق خطة نتنياهو: على إسرائيل محاسبة نفسها

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

اعترف وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك بأن بنية الحكومة الحالية لا تسمح بحدوث تقدم في العملية السياسية في المنطقة. ومع ذلك فإن رئيس حكومته، بنيامين نتنياهو يمني جهات عدة بقرب بلورة خطة سياسية جديدة سوف يقوم بعرضها أولا أمام مجلس الشيوخ الأميركي قريبا. لكن الرئيس الأميركي، باراك أوباما استبق خطاب نتنياهو أمام الكونغرس وأبلغ قادة المنظمات اليهودية الأميركية في لقائه الأخير معهم بأن الواقع يفرض على إسرائيل إعادة النظر في مواقفها.
وفي مقابلة مع القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي مساء أمس أكد إيهود باراك أنه إذا أرادت إسرائيل الحفاظ على مكانتها الدولية ومواصلة تسلم المساعدات الأميركية فعليها أن تكون مستعدة «للإمساك بزمام المبادرة السياسية». وشدد في هذا السياق على أنه إذا أرادت سوريا تحقيق السلام واتخاذ القرارات «فإنها ستجدنا». وأوضح أنه «ينبغي بجدية فحص كيفية التحرك مع الفلسطينيين، وهناك أكثر من طريق». ولكن كل هذا الكلام لم يمنع باراك من الاعتراف بأن «بنية الحكومة لا تناسب فعلا التقدم في العملية السياسية... وحتى الآن لم أفلح في التأثير لكني أرى في هذه المحاولة المعنى الأساسي للبقاء في الحكومة».
وأشار باراك إلى ما يعتبره خطرا وشيكا يتمثل في نشاطات السلطة الفلسطينية في الحلبة الدولية وفي الأمم المتحدة ووصفها بأنها «تسونامي مستتر عن الأنظار». وبحسب كلامه فإن إسرائيل في الشهور القريبة وإلى حين انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة في أيلول المقبل ستخضع لضغط دولي متزايد ولحملة من أجل فرض العزلة الدولية عليها.
وكشفت صحيفة «معاريف» النقاب يوم أمس عن أن بنيامين نتنياهو يدرس إمكانية الإعلان عن خطته السياسية الجديدة، التي يقول انها تطوير لخطاب بار إيلان الذي أقر فيه بحل «دولتين لشعبين»، في واشنطن وليس في تل أبيب. وقالت إن عددا من كبار أعضاء الكونغرس الأميركي ممن اجتمعوا إلى نتنياهو مؤخرا عرضوا عليه إمكانية أن يعلن خطته في خطاب أمام الكونغرس. غير أن الزيارة المقررة لنتنياهو لواشنطن تقع في أيار المقبل. ويبدو أن الظروف السياسية تدفع نتنياهو للإعلان عن خطته قبيل أيار. ويوم أمس حدد باراك منتصف آذار الحالي، وهو موعد اجتماع حاسم للرباعية الدولية، موعدا ضاغطا على إسرائيل بهذا الشأن.
وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد أشارت إلى أن نتنياهو يعكف على بلورة خطة سياسية لمواجهة الضغط الدولي الذي تتعرض له إسرائيل بشأن تحريك العملية السلمية في الشرق الأوسط خصوصا في ظل الثورات الشعبية العربية. وجرى الحديث عن ذلك خصوصا بعد مكالمة هاتفية حادة بين نتنياهو والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حول مشروع قرار إدانة الاستيطان الإسرائيلي في مجلس الأمن الدولي. وتبين أن خطة نتنياهو الجديدة تحاول المزج بين خطة وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان لتسوية مرحلية تقوم على أساس إعلان دولة فلسطينية في حدود موقتة وخطة رئيس هيئة الاركان السابق شاؤول موفاز للحل المرحلي القائم على أساس ضمانات بشأن الحل النهائي.
ومن الواضح أن إعلانات نتنياهو هذه بشأن الخطة الجديدة تأتي في سياق محاولة واضحة لإجهاض جهد دولي للضغط على إسرائيل ودفعها نحو إبرام تسوية قبل أيلول المقبل. وقد استاءت إسرائيل على وجه الخصوص من محاولة الرباعية الدولية التحرك في هذا السياق. ووصفت إسرائيل تحرك الرباعية بأنه محاولة للالتفاف على وحدانية احتكار أميركا لملف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. من جهة ثانية اجتمع حوالى خمسين من زعماء المنظمات اليهودية الأميركية مساء الثلاثاء الماضي مع الرئيس الأميركي باراك أوباما. ونقلت الصحف الإسرائيلية عن مشاركين في هذا اللقاء قولهم إن الرئيس أوباما نقل عبرهم رسالة لإسرائيل بأن عليها إجراء محاسبة للنفس بشأن العملية السلمية. وقال هؤلاء إن أوباما شدد أيضا على «دعم الولايات المتحدة الأكيد لأمن إسرائيل» ومعارضتها لأي محاولة لنزع الشرعية عنها. وأوضح هؤلاء أن أوباما ألمح إلى تلكؤ إسرائيل في كل ما يتعلق بالعملية السلمية وأن الفلسطينيين لا يثقون بجدية نتنياهو في مسألة التنازلات الإقليمية، في حين أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيكون على استعداد للقبول بأي عرض جدي.
ولم يحب قسم من الحضور كلام أوباما عن وجوب بقاء الأحياء العربية في القدس الشرقية بأيدي الفلسطينيين في أي تسوية نهائية. لكن الانطباع العام من لقاء الزعماء اليهود مع أوباما كان «بناء» وأثنوا على «الفرصة الاستثنائية». ونقلت «هآرتس» عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن الرئيس أوباما أراد سماع رد فعل أطياف الأمة الأميركية بشكل مباشر. وقالت الصحيفة إن البيت الأبيض على ما يبدو يتعامل مع زعماء الطائفة اليهودية بوصفهم وسيطا بين واشنطن وتل أبيب، خصوصا حينما تكون هناك خلافات.

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 78 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Walker Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم1011
mod_vvisit_counterامس2453
mod_vvisit_counterهذا الشهر36956
mod_vvisit_counterكل الايام1733855

يوجد: 3 زائر, 9 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.207
Today: أيار 21, 2012