أعضاء في الكونغرس يطالبون الوكالة الذرية بالقيام بـ«عمليات تفتيش خاصة» في سوريا
دعت مجموعة من 25 برلمانياً أميركياً، أمس، في رسالة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إجبار سوريا على الموافقة على «عمليات تفتيش خاصة» لمواقعها «النووية» معتبرين أن مصداقية الوكالة على المحك.
وقال البرلمانيون في رسالتهم، التي وجههوها إلى المدير العام للوكالة الذرية يوكيا امانو «نحن قلقون من التأثير الخطير لمقاومة سوريا، إذا استمرت بالحزم ذاته، على مصداقية نظام الضمانات في الوكالة الدولية للطاقة الذرية».
ودعا البرلمانيون أمانو إلى «العمل بسرعة على استخدام سلطتها للدعوة إلى عمليات تفتيش خاصة في سوريا».
وجاء في الرسالة، التي وقعها 19 سيناتورا و6 نواب من الحزبين الديموقراطي والجمهوري: «نحن نحثكم على اتخاذ هذا الإجراء لتعزيز نظام الضمانات وحمل سوريا على التزام الشفافية في برنامجها النووي».
ومن المتوقع أن يهيمن الملف النووي الإيراني الذي بلغت المحادثات بشأنه طريقا مسدودا، مجددا على مناقشات مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على أن تشهد الاجتماعات تقدما طفيفا في ما يتعلق بالجانب السوري.
وتبدأ اجتماعات الحكام الـ35 الذين يمثلون 151 دولة أعضاء في الوكالة الاثنين المقبل، وتستمر حتى الجمعة، في مقر الوكالة الذرية في فيينا.
وأفاد تقرير غير معد للنشر بأن «ثمة معلومات إضافية استرعت اهتمام الوكالة في آب الماضي 2008 (بشأن إيران)، فضلا عن معلومات جديدة وردت مؤخرا»، وأثارت «مخاوف جديدة»، مشيراً إلى أنّ «إيران لا تناقش مع الوكالة في مسائل مرتبطة بالادعاءات حول التطوير المفترض لرؤوس نووية لبرنامجها الصاروخي».
أما في ما يتعلق بالملف السوري، فكان مصدر دبلوماسي قد أكد أن الحكومة السورية وافقت على قيام مفتشين من الوكالة الذرية بزيارة موقع في حمص، لافتاً إلى أن موعد الزيارة حدد في الأول من نيسان، من دون أن يكشف عن تفاصيلها.
وأكد المصدر أن موقع الكبر الذي زعمت الولايات المتحدة أنه كان يستخدم لتخصيب اليورانيوم، وقامت اسرائيل بقصفه العام 2007، غير مشمول بزيارة المفتشين هذه.
Comments:





