Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اخبار اللوبي اللوبي الصهيوني الأميركي هل أعطى الأميركيون الضوء الأخضر لـ«غزو» البحرين؟

postheadericon هل أعطى الأميركيون الضوء الأخضر لـ«غزو» البحرين؟

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

بعد دخول القوات السعودية إلى البحرين تحت شعار «امن البحرين من امن الخليج»، تداخلت التفسيرات الأجنبية للتطور الأمني اللافت في الدولة الخليجية الصغيرة بين من رأى في الأمر تنسيقاً أميركياً - سعودياً محكماً مهّد لكبح التظاهرات الشيعية البحرينية، وأخرى اعتبرته مؤشراً على تباين سياسي تكتيكي على خط الرياض - واشنطن. وبين الرأيين يبقى الهاجس الإيراني حاضراً في تفسير التحرّك العسكري السعودي «الساعي إلى الحد من نفوذ طهران في المنامة... وفي المنطقة ككل».
وكتب بيبي اسكوبار في مجلة «آسيا تايمز» مقالاً بعنوان «آل سعود «يحرّرون» البحرين» أكد فيه استحالة التدخل العسكري السعودي دون اتفاق مع الأميركيين وذلك رغم ما أكده (وزير الدفاع الأميركي روبرت) غيتس للعائلة البحرينية المالكة عن عدم وجود دليل على وقوف إيران وراء الاحتجاجات الشعبية». وأضاف اسكوبار ان الأميركيين أرادوا استخدام ارتباطهم الوثيق بالبحرين لمواصلة ضبطهم للتعاون الأمني مع منطقة الخليج. وقال إنه «في حال فوز الديموقراطيين في البحرين فسيكون خط التغيير التالي، عند الأقلية الشيعية في المنطقة النفطية في السعودية». ولفت الكاتب إلى عدم وضع المجتمع الدولي الخطوة السعودية في خانة الغزو قائلاً «تخيلوا حالة الهلع التي قد تحصل لهذا المجتمع لو دخل الإيرانيون إلى لبنان على سبيل المثال»...
ونشر «مجلس العلاقات الخارجية» الأميركي مقالاً بعنوان «تعثر المملكة العربية السعودية في البحرين» معتبراً أن «تدخل القوات السعودية اظهر عدم فهم الرياض للمنطقة وللبلاد، اذ قام السياسيون السعوديون بخطأ فادح في مقاربة الأزمة البحرينية حيث الصراع الطائفي يتأجج بين الشيعة الموالين لإيران والطبقة السنية الحاكمة».
وأضاف المقال «كل ما طالب به المتظاهرون هو التمثيل السياسي والإصلاح القضائي والاقتصادي – كما هي الحال عموما في كل المنطقة – لذا ما يجدر أن تفعله مملكة آل خليفة هو اعادة التفاوض على الاتفاق الوطني واستيعاب انه مع دخول القرن الحادي والعشرين في الشرق الاوسط، لم يعد أمام النظام الملكي خيارات سياسية كثيرة». واعتبر الكاتب راي تاكي أن «الديموقراطيين الداعين لمساواة سياسية واقتصادية لا يمكن قمعهم بالتكتيكات السعودية السياسية او التدخل العسكري في المنامة. حريّ بواشنطن أن تناقش حليفتها التاريخية بصدق اليوم، بعدما استرضتها كل الاعوام الماضية لكسب النفط السعودي». واضاف تاكي أن المسألة في البحرين ليست إيرانية وليست صراعاً أميركياً - إيرانياً على ارض المنامة، بل طهران هي من استفاد من الخطوة السعودية، بظهورها الى جانب المطالبين بالديموقراطية والمساواة، من دون أن تتدخل عسكرياً، ليظهر السعوديون في موقعهم الحرج.. سيستغل الإيرانيون السلبية التي تظهر بها واشنطن في التعاطي مع الأزمات العربية الشعبية وتقصير النظام السياسي العربي ككلّ، لاستمالة العقول السياسية في المنطقة وتوظيف الأمور لمصلحتها».
في المقابل، أشارت صحيفة «لوس انجلس تايمز» في مقال بعنوان «واشنطن خاسرة في كل الأحوال في البحرين» إلى التباين السعودي - الأميركي في ما يتعلق بالأزمة البحرينية «والإشارات الواضحة على اتساع الهوة على خط واشنطن - الرياض»، بحسب ما قال المحلل أيهم كامل في «مجموعة أوراسيا للدراسات التحليلية» للصحيفة. وأضاف المقال ان «ادارة اوباما تواجه اليوم خياراً صعباً بين الوقوف إلى جانب مملكة ضعيفة التأييد والضغط لمصلحة التغيير في البحرين والذي قد يضعف موقعها الاستراتيجي في الخليج».
واعتبرت الصحيفة الأميركية أن الموقفين السعودي والبحريني اللذين سمحا بتدخل القوات السعودية أظهرا «نفاد صبر البلدين الخليجيين من مخطط المسؤولين الأميركيين الساعي لإقناع الحليفين بتحقيق إصلاحات سياسية» ترضي المعارضين على أن تبقى المملكة السنية في مكانتها، «وهذا ما ذهب مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلتمان إلى المنامة لأجله... غير ان الجانبين البحريني والسعودي اتفقا على المسارعة في السيطرة على الشارع مع تزايد مطالب المعارضة البحرينية وتشكيكها في نوايا السلطة».
ورأت الصحيفة انه في حال قمع البحرين للمتظاهرين سيُنظر إلى الولايات المتحدة من منظور الداعم للدكتاتورية ضد الشعب، وفي حال سقوط الحكومة البحرينية وإمساك الغالبية الشيعية بزمام الأمور – «وهو أمر مستبعَد – فستخسر واشنطن حليفاً استراتيجياً فيما قد تربحه إيران الشيعية». وأردفت الصحيفة على لسان المدير التنفيذي لمشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط ستيفن ماك أنرني ان صورة واشنطن في البحرين اليوم هي الصورة الداعمة للحكومتين البحرينية والسعودية.. وهذا واضح.. فبعد دخول القوات السعودية هذا الأسبوع، الكل يتكلم في الشارع البحريني عن استحالة القيام بمثل هذا التدخل من دون دعم أميركي».
من جهة أخرى، نقلت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية ما قاله الملك البحريني الشيخ حمد بن عيسى الخليفة للأميركيين بحسب وثائق «ويكيليكس» المسربة والتي قال فيها إن «على البرنامج النووي الإيراني أن يتوقف.. فخطر السماح له بالتطور، أكبر من خطر إيقافه». وربط الكاتب برافين سوامي بين هاجس المملكة البحرينية ودعوتها السعودية للتدخل قبل أيام، «رغم عدم اتخاذ المظاهرات في دوار اللؤلؤة الوجه العنيف للتظاهرات في ليبيا ومصر». وأشار سوامي إلى أن المسألة المركزية في البحرين هي أن المملكة السنية تحكم البحرين منذ العام 1783 حيث 4 من كل 5 أشخاص هم من الشيعة غير أنهم لا يشكلون سوى 60 في المئة من الجيش، كما يعانون من مشاكل بطالة وإسكان، وبيروقراطية يسيطر عليها السلفيون فضلاً عن تجنيس المملكة لـ100 الف سني من سوريا واليمن والاردن وباكستان لهم امتيازات لا يحصل عليها السكان الشيعة إلا بعد 15 الى 20 عاماً.

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 77 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Walker Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم1012
mod_vvisit_counterامس2453
mod_vvisit_counterهذا الشهر36957
mod_vvisit_counterكل الايام1733856

يوجد: 3 زائر, 7 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.207
Today: أيار 21, 2012