Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اخبار اللوبي اللوبي الصهيوني الأميركي خطـاب أوبامـا المقبـل يقلـق إسـرائيل: اسـتباق لنتنياهـو و«تقـارب» مـع العـرب

postheadericon خطـاب أوبامـا المقبـل يقلـق إسـرائيل: اسـتباق لنتنياهـو و«تقـارب» مـع العـرب

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

بعدما كان الأمر مجرد شائعات، صدرت في الولايات المتحدة تأكيدات بأن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيستبق وصول رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى واشنطن بعد حوالى أسبوع بخطاب سياسي واضح. وأثارت هذه التأكيدات مخاوف في إسرائيل من احتمال بروز تناقضات مع الإدارة الأميركية أثناء وجود نتنياهو في واشنطن.


وبحسب ما أُعلن فإن أوباما ينوي الإشارة إلى التغييرات التي طرأت في المنطقة العربية إثر الثورات الشعبية وفي أعقاب اغتيال زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن. غير أنه ليس معروفا بشكل نهائي حتى الآن ما إذا كان أوباما سيعرض في هذا الخطاب أيضا خطته للسلام في الشرق الأوسط.
ومن المقرر أن يصل نتنياهو إلى واشنطن لإلقاء خطاب أمام مجلسي الكونغرس الأميركي في نهاية أيار الحالي. ورأى معلقون كثر أن هناك نوعا من السباق بين خطابي نتنياهو وأوباما بشأن الشرق الأوسط ومن يؤثر أكثر في موقف الآخر. وفيما انتظر كثيرون أن يقدم نتنياهو على إلقاء خطاب يطور فيه خطابه في جامعة بار إيلان، والذي أعلن فيه قبوله بحل الدولتين، رأى آخرون أن اوباما سيجبر نتنياهو على ضخ محتوى ملموس في هذا الإعلان. غير أن المتابعين للشأن الداخلي الإسرائيلي يوضحون أن نتنياهو أعجز ما يكون عن تقديم مبادرة سياسية في هذا الوقت بالذات.
وأشارت الصحف الإسرائيلية إلى أن نجاح واشنطن في اغتيال بن لادن، في ضوء التغيرات الثورية في العالم العربي، يجعل اوباما معنيا بإعلان خطة تقارب مع المسلمين. ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مصادر رسمية أميركية قولها أن أوباما سيوجه معظم خطابه إلى العالم العربي، وسيطلب من العرب رفض التطرف وانتهاج طريق جديد في العلاقات مع الولايات المتحدة. وبحسب الصحيفة فإن أوباما ينوي الإعلان عن أن مقتل بن لادن والثورات العربية يرمزان إلى عهد جديد لا تنطق فيه «القاعدة» باسم المسلمين. واقتبست الصحيفة عن نائب مستشار الأمن القومي بن رودس قوله إن «تصادفا مثيرا للاهتمام في أن يلقى بن لادن مقتله أثناء حدوث تغييرات ترمي إلى تحقيق غايات هي نقيض نموذج القاعدة».
وأوضحت صحيفة «إسرائيل اليوم» أن أوباما الذي يرى في التصالح مع المسلمين أحدى أهم ركائز رئاسته، ينوي القول ان العالم العربي يعيش حاليا في «مفترق طرق» بين الماضي الفاشل لبن لادن والمستقبل الذي تمثله الثورات المختلفة. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إنه برغم عدم تحديد موعد نهائي للخطاب إلا أن البيت الأبيض أرسل مذكرة جديدة للدبلوماسيين الأميركيين في العالم العربي تحوي رسائل بهذا المحتوى.
وقال المتحدث في البيت الأبيض جاي كارني، إن أوباما ينوي إلقاء خطاب حول الشرق الأوسط «قريبا»، لكنه رفض تحديد موعد دقيق لإلقاء الخطاب أو تقديم تفاصيل، مكتفياً بالقول إنه»سيكون خطابا موجها للرأي العام الأوسع من العالم العربي وحده».
ومن المقرر أن يصل نتنياهو إلى واشنطن في 20 أيار الحالي، ليلتقي اوباما في اليوم ذاته، ويلقي خطابه في 23 أيار. وأشارت «يديعوت أحرونوت» إلى أن تنسيقا يجري بين البيت الأبيض وديوان رئاسة الحكومة، وأن هناك إحساسا بأن اوباما يحاول عناق نتنياهو كي يُظهر بأن زيارته لواشنطن برعاية الحزب الجمهوري ليست موجهة ضده بل زيارة ودية. وشدد ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية على أن إدارة أوباما وضعت إسرائيل في صورة خطاب سيلقيه اوباما وسيتطرق في الغالب لإسرائيل. وأوضح مصدر إسرائيلي أن خطابا لأوباما قبيل وصول نتنياهو ولقائه، «وقبيل خطابين مهمين لنتنياهو هناك، يشكل بالتأكيد مشكلة». ومن الجائز أن يجري نتنياهو «تعديلات إذا كانت هناك حاجة لذلك بعد خطاب أوباما».
وأوضح الخبير الإسرائيلي في الشؤون الأميركية أبراهام بن تسفي أن أوباما يعتبر اليوم «زعيما قويا» في نظر أنصاره وخصومه على حد سواء بعدما برهن قدرته على اتخاذ القرارات في ظروف صعبة. وقال إن أوباما ينوي استكمال «خطاب القاهرة» الأول مرتكزا إلى واقع أن مسار تنظيم القاعدة بات في تراجع وأن العالم العربي استقبل اغتيال بن لادن بلا مبالاة. ولذلك فإن دعوته العرب للخروج من مسار التطرف الإسلامي ستقع على آذان صاغية.
وعدا ذلك فإن أوباما يريد أن يعلن بصوت واضح وقوف الولايات المتحدة إلى جانب القوى الداعية للإصلاح والديموقراطية في المنطقة العربية، ولكن بعيدا عن الفوضى الخطيرة التي قد تمس دولا صديقة ومهمة استراتيجيا لها وخصوصا في الخليج العربي.
وأشار بن تسفي إلى أن التحدي الذي يواجه أوباما يكمن في قدرته على إيجاد التوازن المناسب بين التضامن مع نوعية التحرر العربية وبين الرغبة في المحافظة على الاستقرار في محيط متفجر. ولذلك فإن أوباما سيسير على حبل دقيق في خطابه الذي سيحاول أن يوجه فيه تحذيرات للأنظمة في سوريا وليبيا والمطالبة بانتهاج إصلاحات من منطلق قوة لم تتوفر له من قبل.

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 88 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Walker Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم1030
mod_vvisit_counterامس2453
mod_vvisit_counterهذا الشهر36975
mod_vvisit_counterكل الايام1733874

يوجد: 8 زائر, 12 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.209
Today: أيار 21, 2012