اللوبي اليهودي الأميركي ارشيف قديم
اللوبي اليهودي الأميركي ارشيف قديم
أوباما يعين يهودياًٍ لرئاسة أركان البيت الأبيض
لم يطل الوقت كثيراً قبل أن يقرن الرئيس الأميركي المنتحب باراك أوباما إلتزاماته الشفهية لليهود بالفعل، حيث أن أول شخص تم تعيينه لإدارته الجديدة هو النائب اليهودي الأميركي راحيم عمانوئيل Rahm Emanuel ، وقد تم تعيينه مديراً لآركان البيت الأبيض، وهو منصب بالغ الحساسية لإدارة الأعمال الإدارية الخاصة بالرئاسة الأميركية.
وراحيم عمانوئيل هذا هو إبن طبيب يهودي كان عضواً في المنظمة الصهيونية الإرهابية إرغون التي إرتكبت عدداً كبيراً من الجرائم قبل نشأة الكيان اليهوديلا "إسرائيل" وأثناء حرب النكبة سنة 1948، وهو تطوع بصفته الشخصية ليعمل في القوات المسلحة اليهودية خلال حرب الكويت في كانون الثاني/يناير 2001. وقد نشط هذا اليهودي داخل الولايات المتحدة لبراعته في جمع الأموال اليهودية لصالح عدة مرشحين لمناصب إنتخابية، وقد شغل مناصب حساسة عدة في إدارة الرئيس الديموقراطي بيل كلينتون، وذلك بالنظر إلى أنه كان قد أمّن لهذا الأخير دعماً مالياً قوياً من جانب المتمولين اليهود في الإتنخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي، ومن بعدها في الإنتخابات الرئاسية لسنة 1992، وفي أعقاب ترك كلينتون والديموقراطيين للبيت الأبيض عام 2001، إنتخب نائباً في ولاية أيلينوي عن الحزب الديموقراطي إعتباراً من إنتخابات الكونغرس لسنة 2002 .
اللوبي اليهودي اليساري J Street يدعم أوباما في ولاية فلوريدا
تنظم بعض الجماعات اليهودية ذات الميول اليسارية، وعلى رأسها اللوبي المتشكل حديثاً J Street ( أي شارع اليهود) حملة لحث الشبان اليهود على القيام بزيارة لأجدادهم المتقاعدين في ولاية فلوريدا أثناء العطلات الدراسية. أما الهدف من هذه الحملة، فهو ليس العمل على توثيق الروابط العائلية بين العائلات اليهودية، كما قد يتبادر إلى الذهن للوهلة الأولى، وإنما حمل الشبان اليهود على تشجيع أجدادهم على التصويت لباراك أوباما في الإنتخابات الرئاسية المقبلة.
والمعروف أن اليهود باتوا شديدي التعاطف مع باراك أوباما، خصوصاً وأن هذا الأخير قد إتخذ عدة مواقف متطرفة لصالح الكيان اليهودي "إسرائيل"، فضلاً عن أن زوجته الزنجية ميشيل هي نسيبة لحاخام زنجي يؤدي الشعائر الدينية لليهود من أصل زنجي حبشي في أميركا ( مع إحتمال أن تكون هي نفسها يهودية بالسر، وفي ذلك ما يفسر جزئياً سر تأييد اليهود لأوباما),
أما بالنسبة إلى ولاية فلوريدا، فهي المكان المفضل ليقضي فيه المتقاعدون الأميركيين الأثرياء حياتهم، وخاصة المتقاعدون الأثرياء اليهود، وهذه الولاية تعتبر بالغة الحساسية في الإنتخابات الرئاسية الأميركية بالنظر إلى أنها ولاية ذات ثقل إنتخابي قوي، وإلى توازن نفوذ الحزبين الجمهوري والديموقراطي فيها، مع التذكير إلى الدور الحاسم الذي كان لفلوريدا في إنتخابات عام 2000 التي إنتهت حينها لصالح الرئيس الحالي جورج بوش الإبن في وجه منافسه الديموقراطي أل غور مع نائبه اليهودي جوزيف ليبرمان.
فضح جاسوس يهودي جديد يعمل لحساب "إسرائيل" في الولايات المتحدة
أفادت المعلومات بأن وكالات المخابرات الأميركية قد تمكنت من إلقاء القبض على جاسوس يهودي جديد كان متورط في قضية الجاسوس المحكوم عليه بالسجن المؤبد جوناثان بولارد في سنة 1985. هذا الجاسوس هو اليهودي الأميركي بنعامي كاديش البالغ من العمر نحو 85 عاماً، ويبدو بأن صلته بقضية بولارد قد إنفضحت في مكالمة هاتفية كان يجريها مع دوائر المخابرات "الإسرائيلية" مؤخراً.
وللوهلة الأولى، فإن هذه القضية قد تبدو قديمة العهد، غير أن كون السلطات الأميركية تعيد فتحها بعد مرور أكثر من عشرين عاماًُ عليها يشير أولاً إلى خطورة ممارسات بولارد وكاديش (وكذلك سائر أفراد عصابة التجسس الذين لم يتم الكشف عن هوياتهم لغاية الآن...) في ثمانينات القرن الماضي، (حيث تؤكد بعض المصادر المطلعة بأن الأمر كان يتعلق بكشف الأسرار النووية الأميركية إلى الإتحاد السوفياتي السابق مقابل تسهيل هذا الأخير لعملية شحن اليهود السوفيات إلى فلسطين المحتلة،) وثانياً إلى أنه ما يزال هناك بعض الأشخاص الشرفاء في المخابرات الأميركية غير خاضعين لمشيئة اللوبي اليهودي الأميركي، وإنما ينظرون إلى المصلحة القومية العليا للولايات المتحدة وحسب، من غير أن يعرف العرب كيف يتعاملون مع هذه الفئة من الأميركيين بما يصب في مصلحة القضية الفلسطينية والمصلحة الأميركية العليا على حد سواء...
إنشاء لوبي يهودي جديد في الولايات المتحدة ذي طابع "ليبرالي يساري"
تم الإعلان مؤخراً في الولايات المتحدة عن إنشاء لوبي يهودي جديد يهدف إلى تمثيل وجدهة نظر "اليهود الأميركيين الليبراليين" في مواجهة منظمة ايباك AIPAC التي ترتدي في الوقت الحاضر مواقف "محافظة" و"يمينية".
ويعرف اللوبي الجديد بـJ.Street Project ، على أن الإسم قد لا يكون نهائياً (من المحتمل أن حرف J يرمز إلى Jewish ، أي يهودي باللغة الإنكليزية، بمعنى أن الإسم يعني "مشروع الشارع اليهودي).د
وتتمثل أهداف اللوبي بـ"دعم الحل الديبلوماسي للنزاع مع إيران، ومعارضة المستوزطنلت اليهودية في فلسطين المحتلة، الإعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" بعد التوصل إلى حل لقضية الشرق الأوسط، إنشاء دولتين، فلسطين و"إسرائيل" تتعايشان بسلام وأمن، وغير ذلك من الطروحات "المعتدلة" وفق القاموس السياسي الصهيوني.
ويحظى اللوبي الجديد بتأييد عدد من يهود الحزب الديموقراطي الأميركي، كما أن له صلات مع المرشحين باراك أوباما وهيلاري كلينتون وبجماعة "السلام الآن" في الكيان اليهودي "إسرائيل".
ويأتي هذا اللوبي اليهودي ليؤكد بأن اليهود يسعون دائماً إلى أن يكونوا مع الطرف الراجح، يسارياً ليبرالياً كان هذا الطرف أم يميتياً محافظاً، على أن الهدف بالنسبة إلى اليهود يبقى واحداً وهو تأمين سبل الدعم إلى اليهود وكيانهم المحتل لأرض فلسطين المقدسة...
وتأمل بأن لا يُخدع بعض السياسيين العرب بهذه الخدعة اليهودية الجديدة ذات الطابع اليساري كما جرت العادة عليه في الماضي، وأن يدركوا بأن اليهود، سواء كانوا يساريين أم يمينيين يمثلون وجهان لعملة قذرة واحدة تتمثل باللوبي اليهودي العالمي ذي الصفة المافياوية الإحتكارية (يراجع بهذا الصدد دراسة "العبور الإنكساري Breakthrough لمؤلفها نديم عبده),
تعيين يهودي وزيراً للعدل في أميركا
17 أيلول/سبتمبر 2007: عين الرئيس الأميركي جورج بوش الإبن القاضي اليهودي مايكل موكازي Michael Mukasey وزيراً للعدل بدل عن الوزير المستقيل غير اليهودي ألبيرتو غونزاليس Alberto Gonzales .
والوزير اليهودي الجديد عمل قاضياً في ولاية نيويورك، حيث يعتبر من المقربين للعمدة السابق لمدينة نيويورك رودولف جيولياني Rudolph Giuliani ، وهذا الأخير يترشح لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لإنتخابات الرئاسة الأميركية العام القادم 2008 م. ، علماً بأن جيولياني المذكور ليس يهودياً، ولكنه مقرباً جداً من جماعات اللوبي اليهودي الأميركي، وزوجته يهودية.
وكان موكازي قد نظر في قضية تفجير مركز التجارة العالمي سنة 1993، حيث أصدر أحكاماً بالسحن المؤبد على المدعى عليهم، وحظي حينها بحماية مسلحة من قبل قوى الأمن الأميركية، مع العلم بأن أحد المدعى عليهم في تلك القضية كان قد طالب بعزله لكونه يهودياً منحازاً، ولكن هذا الطلب رفض...
ومن المحتمل أن يؤثر تعيين هذا اليهودي على مسار عدد من قضاياً التجسس التي تنظر فيها المحاكم الإتحادية الأميركية، ويتم فيها إتهام منظمة إيباك AIPAC اليهودية الأميركية بالعمل لحساب بلد أجنبي ( الكيان اليهودي "إسرائيل") وضد مصلحة الولايات المتحدة...
تذكر أن موكازي هو ثاني وزير عدل أميركي يهودي بعد إدوارد ليفي Edward Levi الذي عين خلال ولاية الرئيس الراحل جيرالد فورد. وحظي تعيينه ( أي تعيين موكازي) بتأييد شبه إجماعي من قبل الحزبين الجمهوري الحاكم والديموقراطي المعارض، ولذا ينتظر أن يتم تثبيت هذا التعيين من دون تعقيدات وفي وقت قريب...
جدال في الأوساط اليهودية الأميركية حول تصريحات جورج سوروس
نشر المضارب اليهودي الأميركي من اصل مجري جورج سوروس George Soros دراسة دعا فيها إلى إجراء مفاوضات مع حركة حماس، كما أنه إنتقد تأثير منظمة الإيباك AIPAC على تحديد ملامح السياسة الخارجية الأميركية.
وقد اثارت هذه الدراسة جدلاً واسعاً في أوساط اليهود الأميركيين، حيث أن سوروس يعنبر من كبار ممولي الحزب الديموقراطي الأميركي، ومن أهم الشخصيات اليهودية في العالم، في حين أن الإيباك تعتبر الناطقة الأبرز بإسم اللوبي اليهودي في أميركا. وأتت معظم التصريحات منتقدة بقوة لموقف سوروس من الإيباك، وإنما مع إبداء الإحترام لشخص هذا المضارب اليهودي، مع تأييد مواقفه المنتقدة للرئيس جورج بوش الإبن، وإنما ليس للإيباك.
في مطلق الأحوال، فإن مواقف سوروس تعكس تمايزاً في الآراء داخل اللوبي اليهودي الأميركي إزاء التكتيك الواجب إتباعه نم أجل دعم الكيان الصهيوني "إسرائيل"، حيث أن لسوروس نظرة يمكن وصفها بال"يساريّة" تدعو إلى التقرب من بعض الجماعات الثورية العربية، مثل حركة حماس، وذلك من أجل "تحييدها" عن الجهاد المسلح ضد اليهود، وفي ذلك أسلوب يهودي معروف بالعمل في إتجاهات متعددة من أجل أن يكون اليهود من بين فريق الطرف الراجح في نزاع ما، إياً كان هذا الطرف ( راجع كتاب Breakthrough للمزيد من الشرح حول هذه النقطة). ويبدو أن سوروس أدرك بأن الأميركيين باتوا أكثر وعياً من قبل في ما يتعلق بالخطر الذي تشكله سياسات الإيباك على المصالح الأميركية في العالم العربي، كما أنه فهم أن لا غنى عن حركة حماس في فلسطين، فطرح خياراً يهودياً بديلاً درءاً لخطر تقلص النفوذ اليهودي في أميركا... والمطلوب بقوة أن لا ينخدع أي عربي ويتوهم بأن سوروس شخص يسعى بصدق وأمانة إلى حل مشاكل الشرق الأوسط... مع التاذكير بأنه كانت لمضاربات سوروس أثراً خطيراً في زعزعة الأسواق المالية العالمية، ومن بينها أسواق جنوبي شرقي آسيا سنة 1997م. ...
"الجمعية المعادية للتشهير" تشن حملات متتالية في أميركا وأوروبا
تشن "الجمعيّة المعادية للتشهير" Anti Defamation League, ADL في أميركا
( وهي واحدة من أقدم وأقوى الجماعات اليهودية العاملة لصالح اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة وفي العالم ) حملات مكثفة في هذه الأيام لمحاربة حركات اليمين المتطرف في كل من الولايات المتحدة وأوروبا، وذلك بالنظر إلى أن شعبية تلك الحركات في تنامٍ مستمر هذه الأيام، وإلى أنها الوحيدة تقريباً في البلدان الغربية التي تتجراً على تسمية الأمور بأسمائها في ما يتعلق باليهود، وعلى رفض القبول غير المشروط بالخرافات اليهوديّة، من قبيل أرقام الضحايا اليهود في المحرقة "الهولوكوست" المزعومة خلال الحرب العالمية الثانية، أو الإدعاء بأن "إسرائيل" هي "الدولة الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط."
ومن أحدث الحملات التي تقوم بها الجمعية المذكورة أنها طالبت الحكومة الأوكرانية في الثاني والعشرين من شباط/فبراير 2007م. بإغلاق جامعة إدارة الموارد البشرية للمناطق MAUP ، وذلك بحجة أن هذه الجامعة تشجع على عقد "الندوات والمؤتمرات المعادية للسامية"، بينما الحقيقة هي أن الجامعة المذكورة معهد أكاديمي محترم يشجع على أعمال البحث العلمي الموضوعي والخالي من الأحكام التاريخية المسبقة... وقد أتت هذه المطالبة بعد أن تعرضت تماثيل نصبت تخليداً لليهود ضحايا "الهولوكوست" المزعوم لأعمال تشويه في أوكرانيا، وكذلك الأمر بالنسبة إلى عدد من المدافن اليهودية الأوكرانية.
كما أن الجمعية المذكورة أصدرت بياناً أبدت فيه إستنكارها وقلقها إزاء عقد عدد من الجماعات الأميركية من تيار اليمين المتطرف سلسلة إجتماعات في أميركا مع بعض الجماعات الأوروبية من التيار نفسه داخل الولايات المتحدة أواخر شباط:فبراير 2007م.
يبقى أن معظم الأطراف العربية هي غافلة عن أهمية صعود ظاهرة العداء لليهود في البلدان الغربية، مع رفض الرأي العام الغربي لخرافات "الهولوكوست"، ولم تعرف حتى الآن كيف تستثمر هذه الظاهرة الصحية، وذلك بالتنسيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية برئاسة محمود أحمدي نجاد...
النواب الجمهوريّون يطالبن بإخضاع اليهودي صموئيل بيرغير لإختبار الكذب
طالب 18 من أعضاء المجلس النيابي الأميركي ينتمون إلى الحزب الجمهوري في الثالث والعشرين من كانون الثاني/يناير 2007م. بإخضاع صوئيل بيرغير Samuel Berger ، المستشار اليهودي للرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون في شؤون الأمن القومي، إلى إختبار التحقق الإلكتروني من الإدلاء باقوال كاذبة في قضية سرقة بيرغير لمستندات أميركية رسمية من دائرة المحفوظات الرسمية الأميركية، وهي القضية التي إعترف بيرغير بأنه مذنب فيها.
ويشكك النواب الجمهوريون الأميركيون في أن بيرغير قد يكون أـخفى وثائق متعلقة بالتحضير لأحداث الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر 2001م. كان من شأن الكشف عنها وإستثمارها على النحو المناسب تجنيب أميركا هذه الأحداث.
وتأتي هذه المطالب من جانب هؤلاء النواب لتعزز الشكوك التي سادت حول تورط اليهود في تلك الأحداث، أو لعلمهم ( أي لعلم اليهود) بالتحضير لها مع عدم إبلاغ الإدارة الأميركية بالأمر بهدف إستغلالها ضدّ العرب، كما حصل بالفعل، مع التذكير بأن قرار غزو أميركا للعراق قد إتخذ غداة الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر 2001 م. مباشرة بناءاً على نصيحة عدد من المستشارين اليهود للرئيس الأميركي الحالي جورج بوش الإبن.
(براجع كتابا "يوم أميركا الأسود" و"الخفايا اليهوديّة للأحداث" بشأن الشبهات اليهوديّة بشأن أحداث الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر 2001م.)
اليهود يشنون حرب شعواء على عيد الميلاد في أميركا الشماليّة
كما في كل عام، تشتد نبرة العداء اليهودي ضد المسيحيين في موسم الأعياد المسيحية، وبصورة خاصة عيدي الميلاد المجيد والفصح المبارك. والجديد اليهودي لعيد ميلاد سنة 2006/م. أن الحاخامين اليهود الأميركيين إحتجوا في العديد من المدن على رفع الزينة التقليدية لهذا العيد في الأماكن العامة، وطالبوا برفع الرمز الديني اليهودي "الشمعدان" إلى جانب شجرة الميلاد.
وكان الحدث الأبرز على هذا الصعيد أن أحد الحاخامين هدد مطار مدينة سياتل في ولاية واشنطن الأميركية برفع دعوى قضائية لإجبار إدارة المطار على رفع الزينة في حال لم يتم رفع الشمعدان اليهودي إلى جانب الشجرة، فكان أن رضخت إدارة المطار للإبتزاز اليهودي. وقد أثارت هذه الحادثة سخطاً عارماً ضد اليهود في المدينة، ما إضطر الحاخامين على التراجع وحمل إدارة المطار على إعادة الشجرة...
وقد حصلت بعض الحوادث المماثلة في أنحاء أخرى من الولايات المتحدة وكندا، ومن ذلك أن قاضية يهودية من مدينة تورونتو أمرت برفع زينة الميلاد من قاعة المحكمة، ووضعها في ممر...
نذكر أخيراً في هذا السياق بأن شجرة الميلاد لم تعد تسمى بهذا الإسم christmas tree في الولايات المتحدة، وإنما ب"شجرة الأعياد" holidays tree ، وذلك تجنباً لذكر إسم السيد المسح (ع)، لكي لا يتضايق اليهود، علماً بأن غير المسيحيين في أميركا الشمالية من مسلمين أو بوذيين وسواهم لم يعترضوا بوماً على إحتفال المسيحيين بأعيادهم وفقاً لعاداتهم التقليدية,
اليهود يتخوّفون من تنامي وعي العاملين في وزارة الدفاع الأميركيّة إزاء الخطر اليهودي على الأمن القومي الأميركي
دعت نشرة "جريدة شؤون الأمن الدولي" Journal of International Security Affairs التي يصدرها "المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي" Jewish Institute for National Security Affairs.” JINSA” في الولايات المتحدة إلى تنظيم حملة بحث ومطاردة جميع من بين المستخدمين العاملين في وزارة الدفاع الأميركية وفي القوات المسلحة والوكالات الأمنيّة الإتحادية الأميركية الذين يعتبرون بان تعاظم نفوذ اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأميركية يشكل خطراً على أميركا، وذلك في عدد النشرة لخريف 2006م... والأشخاص المقصودون لا يقتصرون على "المتعاطفين مع تيارات الجهاد والإسلام المتشدد" في صفوف الدوائر المذكورة، حيث أن عدد هؤلاء "الجهاديين" في صفوف تلك الدوائر يعتبر محدوداً للغاية، ويكاد لا يذكر، وإنما المواطنين الأميركيين العاديين، ومعظم هؤلاء يدين بالدين المسيحي، الذين أدركوا الخطر الذي يمثله اللوبي الصهيوني على مصالح أميركا، وأن المصالح الحيوية للولايات المتحدة لا تتفق أبداً مع شن حرب ضد العراق وإيران وفق ما يدعو إليه اللوبي الصهيوني الأميركي,
نذكر في هذا الصدد أن الصحيفة اليهودية الأميركية "فوروارد" Forward كانت قد نشرت في عددها الصادر في 11 أيار/مايو 2005 مقالاً بقلم اليهودي باري جاكوبس Barry Jacobs أبدى فيه هذا الأخير تخوفه من أن هناك عدداً متزايداً من كبار المسؤولين في دوائر المخابرات الأميركية معادون ل"إسرائيل" ويشنون حملة ضد عملاء اللوبي الصهيوني في أميركا.
ويتطلع "المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي" إلى فرض نظريّة أنّ الولايات المتحدة و"إسرائيل" مرتبطان ببعضهما البعض2، وأن ما يضرّ بأحدهما لا بدّ وأن يضرّ بالآخر...
والجدير باذكر بأن مؤسس المعهد المذكور هو اليهودي ستيفين بريين Stephen Bryen ، وهذا الأخير تعرّض لملاحقات قضائية عندما كان يعمل مساعداً في مجلس الشيوخ بسبب إتهامه بالتجسس لحساب "إسرائيل"، وقد تدخلت وزارة العدل الأميركيّة حينها لوقف الملاحقات؛ كذلك الأمر مع عدد من الأعضاء اليهود الآخرين في المعهد المذكور، مثل رتشارد بيرل Richard Perle ، الرئيس السابق لمكتب الدفاع الوطني Defense Policy Board ، وقد خضع للتحقيق لنفس التهمة في سبعينات القرن الميلادي الماضي عندما كان مساعداً لهنري جاكسون Henry Jackson ، وهذا الأخير كان عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية واشنطن، وكان يعتبر المدافع الأول عن "إسرائيل" داخل هذا المجلس، ودوغلاس فيث Douglas Feith ، وكان مساعداً لنائب وزير الدفاع الأميركية سابقاً في ظل رئاسة بوش الإبن، على الرغم من أنه طرد من عضوية مجلس الأمني القومي الأميركي إبان ولاية الرئيس ريغان بسبب الإشتباه به، وبول وولفويتز Paul Wolfowitz ، الرئيس الحالي للبنك الدولي والذي عمل سابقاً نائباً لوزير الدفاع الأميركي، وكان كتب التحقيقات الإتحادية الأميركية
"أف بي آي" FBI قد حقق معه في السبعينات للإشتباه بأنه نقل وثائق أميركية سرية إلى "إسرائيل"...مع الإشارة إلى انه من الثابت أن كلاً من رتشارد بيرل ودوغلاس فيث وبول وولفويتز كان أبرز من شجع الرئيس بوش الإبن على شن حرب العراق سنة 2003م.، تلك الحرب التي تتحول اليوم إلى كارثة على أميركا ( وعلى الشعب العراقي أيضاً بطبيعة الحال...) وكانت السبب المباشر في خسارة الحزب الجمهوري الحاكم إنتخابات منتصف الولاية الثانية لبوش الإبن.
نذكر أخيراً بأن عدداً من غير اليهود يتعاونون مع المعهد المذكور، ومن هؤلاء اللبناني وليد فارس ذي الصلة الوثيقة جداً مع اللوبي اليهودي الأميركي، وهو كاتب المقال المنوه به أعلاه، ( يرجح بأن اليهود "جندوه" لوضع المقال حتى لا يتهموا هم بالتطرف...) ، وسفير الولايات المتحدة لدى منظمة الأمم المتحدة جون بولتون John Bolton ، وأخيراً وليس آخراً نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني Dick Cheney .
والمل أن يعرف العرب كيف يستثمروا هذا الواقع ولا يفوتوا فرصة توجيه ضربة فعالة للوبي اليهودي في أميركا مرة جديدة...
أميركا تسعى إلى فرض وولفوويتز على رأس البنك الدولي
ترشّح إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش الإبن نائب وزير الدفاع الأميركي اليهودي بول وولفويتز Paul Wolfowitz ليخلف الرئيس لحالي لهذا للبنك اليهودي جيمس وولفنسوهن James Wolfensohm .
والمغروف أن بول وولفويتز هو من أبرز "صقور" الإدارة الأميركيّة الحاليّة، وقد إشتهر بصورةٍ خاصّة بأنّه كان أوّل الداعين إلى شنّ حرب إختلال العراق، وذلك بعد أيّامٍ معدودة من "بوم أميركا الأسود" قي الحادي عشر من أيلول\سبتمبر 2001، علماً بأنّه لم تكن للعراق حيتها أيّة علاقة من قريب أو بعيد بأحداث ذلك اليوم.
وقد لاقى عذا الترشيح لإعتراض العديد من البلدان الأوروبيّة، ولا سيّما من جانب ألمانيا وأئسوج، إلاّ أنّه يُرجّح بأن تتمكّن الولايات المتحدة من فرض هذا المرشّح بالنظر إلى أنّها صاحبة الحصّة الأكبر في البنك الدولي، مغ الإشارة إلى أنّ هذا البنك مُتخصّص في تقديم القروض غلى الدول والحكومات، وأنّ تعيين رئيسه الجديد سيتمّ في تمّوز\يوليو القادم.
اليهود يحتجّون على إشارة الصليب في مؤتمر الحزب الجمهوري
من المعروف أنّ اليهود يعتمدون اعتماداً كبيراً على تيّار ما يُعرف با"لصهيونيّة المسيحيّة" في الولايات المُتحدة، وهو تيّار إنجيلي يتبنّى النظريّات الصهيونيّة تبنّياً كاملاً، وذلك على أساس أنّ "ارض الميعاد يجب أن تعود لليهود لكيّ يعود إليها السيّد المسيح"، وبعد ذلك يُصار إلى العمل على اعتراف اليهود بالمسيح واعتناقهم المسيحيّة. والرئيس الأميركي جورج بوش الإبن غير بعيد عن هذا التيّار الذي يُحرّف تعاليم ورسالة السيّد المسيح (ع) على نحوٍ ترفضه الكنائس المسيحيّة التقليديّة من أُرثوذكسيّة وكاثوليكيّة وإنجيليّة رفضاً تامّاً.
وعلى الرغم التقارب بين الصهيونيّتين اليهوديّة والمسيحيّة المزعومة، تبقى هُناك إختلافات بين الجماعتين، وهذا ما كان قد تبيّن بمُناسبة إطلاق فيلم "آلام المسيح" للمخرج ميل غيبسون Mel Gibson في الربيع الفائت، حيث أنّ المسيحيّين كانوا قد رحّبوا بهذا العمل السينمائي الرائع ( أُسوةً بسائر المسيحيّين ) في حين رفضه اليهود.
وقد ظهر سببٌ آخر للاختلاف بين الجماعتين بمُناسبة إنعقاد مؤتمر الحزب الجمهوري الأميركي الذي إنعقد في مدينة نيويورك لتجديد ترشيح جورج بوش الإبن للرئاسة الأميركيّة، حيث إحتجّ اليهود بشدّة على شكل خشبة منصّة الخطابة في المؤتمر بسبب شُبهها للصليب المسيحي المُقدّس؛ وقد بلغت وقاحة اليهود حدّاً أن اعتبروا بأنّ وضع علامة الصليب في مدينة نيويورك يُمثّل إهانةً لهم.
وقد إستغرب الجمهوريّون هذه الحملة اليهوديّة، ونفوا أن تُمثّل زينة المنصّة الصليب... على أنّ هذه القضيّة تركت شعوراً بعدم الإرتياح في صفوف مؤيّدي اليهود من الإنجيليّين، لاسيّما وإنّها تأتي في أعقاب الأنباء حول وُجود جاسوسٍ "إسرائيلي" في وزارة الدفاع الأميركيّة يُزوّد الكيان اليهودي بالمعلومات السريّة الأميركيّة... والأمر الأكثر غرابةً في الموضوع هو أنّ العرب هم دائماً آخر من يعلم بهذه القضايا وآخر من يسعى إلى إستثمارها لتوعية الرأي العامّ الأميركي حول حقيقة اليهود...
قضيّة التجسّس "الإسرائيلي" على الولايات المُتحدة
لم تُثر قضيّة افتضاح تجُسّس موظّف يهودي يعمل في وزارة الدفاع الأميركيّة ردّات فعل كبيرة في الولايات المُتحدة، إذا ما إستثنينا بعض الردّات المُستنكِرة التي صدرت في الأيّام الأولى لكشف القضيّة (ومنها إستنكار النائب الديموقراطي من ولاية جيورجيا الجنوبيّة "آيك شيلتون" Ike Shelton)، ومع وُرود معلومات صحافيّة حول العديد من الحالات الأُخرى يتجسّس فيها العدوّ الصهيوني على أميركا. وقد أثار "تقلّص" أو "لفلفة" قضايا التجسّس هذه إستغراب بعض الأوسط العربيّة، خصوصاً وأنّ هذه الأوساط كانت تُعوّل كثيراً على دُخولها ( أيّ دُخول هذه القصايا ) الحملة الرئاسيّة من الباب العريض، مع إستغلالها من قبل الحزب الديموقراطي.
على أنّ هذا الواقع يأتي في النهاية ضمن السياق الطبيعي للواقع الأميركي، حيث أنّ اللوبي اليهودي يسيطر على مُعظم وسائل الإعلام، وحيث أنّ للمُرشّح الديموقراطي جون كيري صلات مُباشرة مع اليهود، فضلاً عن نفي اليهود لتُهمة التجسس من جهة، وإتهامهم الأميركان بدورهم بممارسة التجسس ضدّ الكيان اليهودي "إسرائيل" من جهة مُقابلة ( كنوعٍ من تبرير تجسّسهم على الأميركان ).
في مُطلق الأحوال، فإنّ هذه القضيّة تركت آثاراً كبيرة على الرأي العامّ الأميركي، ولا بُدّ من أن تثمر هذه الآثار في المُستقبل إذا ما عُرف كيفيّة الإستفادة منها على النحو المُناسب.
صدور قانون أميركي لرصد حوادث "المعاداة للسامية"
في إطار الحملة الانتخابية الرئاسيّة الأميركيّة، ومن أجل كسب الأصوات اليهوديّة ودعم اللوبي اليهودي الأميركي، وقّع الرئيس الأميركي جورج بوش الإبن على قانون يُنشىء دائرة في وزارة الخارجيّة الأميركيّة مُتخصصة برصد "الأعمال المُعادية للسامية" في جميع أرجاء العالم، بما في ذلك الكتابات المُعادية للصهيونيّة، مع العلم بأنّ القوانين الداخليّة الأميركيّة لا تمنع هذه الكتابات ( وذلك خلافاً للقوانين الأوروبيّة، على سبيل المثال). وكانت وزارة الخارجية والأميركيّة أبدت رأياً مُعارضاً لإصدار هذا القانون في الأساس، وذلك بالنظر إلى طابعه "التمييزي" و"التفاضلي" بالنسبة لليهود، وهو ما يُمكن أن يؤدّي إلى حُصول تعقيدات في السياسة الخارجيّة الأميركيّة
Comments:




