«هآرتـس»: حـمـلـة إسـرائيـليــة لإحـبـاط الخـطـط الفلسـطينيـة فـي الأمـم المتحـدة
ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، أمس، أن وزارة الخارجية ستطلق حملة لمحاولة إحباط الخطط الفلسطينية للحصول على اعتراف بدولتهم في الأمم المتحدة في أيلول المقبل.
في هذا الوقت، وقعت اشتباكات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى. وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد إن قوات الاحتلال استخدمت قنابل الصوت لتفريق فلسطينيين كانوا يقذفون الحجارة عند المسجد الأقصى بعد صلاة الجمعة، وإنها اعتقلت ثلاثة أشخاص.
وأشار روزنفيلد إلى أن «ضباطا دخلوا ساحة المسجد الأقصى حيث فرقوا بضع عشرات كانوا يقذفون الحجارة، لكنهم لم يدخلوا المسجد». وأضاف أن الشرطة غادرت الساحة بعد نحو 20 دقيقة حين همّ المصلون بالعودة إلى منازلهم. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.
ونقلت «هآرتس» عن وثائق سرية في الخارجية الإسرائيلية أن الوزارة أنشأت ما يسمى «بمنتدى أيلول»، وأمرت جميع مبعوثيها بالتبليغ عن الجهود لإقناع الدول بمعارضة الجهود الفلسطينية الأحادية الجانب.
وأوضحت أن المدير العام لوزارة الخارجية رفائيل باراك كتب في إحدى المذكرات الداخلية أن «الهدف الذي حددناه هو جعل اكبر عدد من الدول تعارض عملية اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية». ونصت الوثيقة على توجيهات للدبلوماسيين تقضي بالاجتماع «مع أرفع السياسيين وتعبئة المنظمات المحلية والرأي العام ضد محاولة إقامة الدولة».
ومن المتوقع أن يركز الدبلوماسيون الإسرائيليون على أوروبا، حيث الدول منقسمة حول دعم الخطوة الفلسطينية. وأعلنت عدة دول، منها فرنسا، أنها تدرس الاعتراف بفلسطين إن بقيت المفاوضات معلقة. وبحسب الصحيفة، قال مدير قسم أوروبا الغربية للعلاقات الخارجية نائور غيلون انه يأمل في «إنشاء كتلة كبيرة من دول الاتحاد الأوروبي تعبر عن معارضتها في اقرب وقت ممكن للخطوة الفلسطينية الأحادية الجانب».
إلى ذلك، أكد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية، خلال خطبة الجمعة في المسجد العمري في غزة، انه لا خلافات داخل حركته بعدما تحدثت وسائل إعلام عن انقسامات فيها. وقال إن «هذه الحركة الربانية واحدة موحدة بكل قيادتها بالداخل والخارج».
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات الاحتلال اعتقلت وزير الأسرى السابق وصفي قبها من بيته في مدينة جنين
Comments:




