Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اخبار اللوبي اللوبي الصهيوني الأميركي الحرب الاستخباراتية المفتوحة

postheadericon الحرب الاستخباراتية المفتوحة

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

 

تعتبر إسرائيل من الدول الفاعلة في مجال العمل الاستخباراتي حيث تنشط أجهزتها الأمنية في أكثر من ثمانين بلدا في العالم. ويحتل الشرق الأوسط مقدمة اهتماماتها، فمنذ خمسينات القرن الماضي، انصب جهدها الأكبر على ما عرف بدول الطوق، لا سيما مصر وسوريا. لكن بعد اتفاقية كامب ديفيد وانسحاب مصر من عملية الصراع، كثّفت الدولة العبرية نشاطها الاستخباري على الساحة اللبنانية، التي تحولت بدورها إلى مركز ثقل العمل المسلح الفلسطيني. فنفذت عشرات عمليات التفجير والاغتيال والتخريب، وسلحّت جهات لبنانية لتأجيج نار الحرب الأهلية. وحصل اجتياح العام 1982 ليفتح آفاقا جديدة أمام الموساد المختص بالنشاطات الخارجية، وقد استثمر هذا الجهاز ومعه الاستخبارات العسكرية (أمان) احتلال الجيش الاسرائيلي لقسم كبير من المناطق اللبنانية، لكي يخترقا النسيج السياسي والأهلي فيها، فجند المزيد من العملاء والشبكات وتضاعف هذا النشاط في السنوات الأربع الماضية نتيجة عاملين أساسين اثنين:


1ـ عقب اغتيال الرئيس الحريري تفاقم الخلاف السياسي، وانشطر لبنان بين مشروعين متنازعين شكلت المقاومة عنوان أحدهما، فساهم هذا التنازع في بروز نتوءات أمنية طالت أكثر من منطقة، ما وفر «بيئة ملائمة» لنمو الخلايا الاسرائيلية، التي تظهر التحقيقات دورها في أعمال الرصد والمتابعة، وجمع المعلومات، وتنفيذ عمليات الاغتيال، فضلا عن إثارة القلائل والفتن لتسعير الانقسامات المذهبية والمناطقية.


2ـ أدت التوترات الداخلية، إلى استنزاف جهد القوى الأمنية، التي تعاني، أساسا، من ضعف شديد، بمواجهة «التغلغل» الاسرائيلي، نظرا لافتقارها إلى الامكانيات البشرية والمادية. وقد ركّزت تلك القوى، في السنوات الماضية، قدراتها لاطفاء «الحرائق» المتنقلة بين المناطق.
استفاد العدو من هذين العاملين، للتحرك «بحرية»، والعمل على تقوية بنيته الاستخبارية في الساحة اللبنانية.


من ناحية أخرى، اضطر الاسرائيلي بعد إخفاقاته في حرب تموز 2006 إلى إعادة النظر بأساليب عمل خلاياه التجسسية، فقد تبين له ان تلك الخلايا كانت ناجحة في اختراق البنية المدنية اللبنانية، فزوّدت بنك الأهداف الاسرائيلي كما كبيرا من المعلومات. لكن في المقابل برز عجزها الشديد تجاه بنية المقاومة.


هذا المعطى، دفع بلجنة فينوغراد للتوصية بدراسة أسباب القصور ومعالجته. فعمل العدو تنفيذا لهذه التوصية على تعزيز نشاطه التجسسي في البيئة المحيطة بحركة المقاومة. وتدل التحقيقات على تكليف بعض الشبكات برصد العديد من كوادرها، فضلا عن محاولة جمع المعلومات الخاصة بمواقعها المفترضة وقدرتها القتالية. هذا الأمر يشير إلى أن المقاومة هي الهدف الرئيسي للنشاط الاستخباراتي الاسرائيلي في لبنان.


لهذه الأسباب، لم يتفاجأ المراقبون بحجم النشاط الاستخباري المعادي الذي برز من خلال كشف العديد من شبكاته واعتقالها. وليس سرا أن هناك الكثير من تلك الشبكات ما زالت مجهولة، إذ أن الإسرائيلي يعتمد التنظيم العنقودي لتشكيل خلاياه التجسسية، بحيث لا يؤدي سقوط إحداها الى كشف الخلايا الأخرى. وكان يفضل ألا يرافق النشاط الأمني اللبناني هذا الصخب الاعلامي، الذي فضح أسماء وخبايا كثيرة، قد يستفيد منها العملاء للفرار او الكمون. مع الإقرار بأن الأجهزة الأمنية اللبنانية بالتعاون مع المقاومة، حققت إنجازا غير مسبوق في تاريخ الصراع الاستخباراتي بين العرب وبين اسرائيل. فلم يسبق أن تلقت أجهزة العدو ضربة موجعة بهذا الحجم، الى حد أن الصحافة العبرية تتحدث عن انهيار منظومة التجسس الاسرائيلية في لبنان. هذا الكلام لا يعني ان اسرائيل سوف ترضخ لهذا الواقع، وتكف أذاها عنا. والأرجح ان تعمل على إعادة ترميم بنيتها الاستخباراتية من جديد.


الجهد الأمني ـ على أهميته ـ لا يكفي لكبح الحرب الاسرائيلية المفتوحة على لبنان. ولضمان نجاح المواجهة، لا بد من تقوية المناعة المجتمعية، لإغلاق الثقوب التي يتسلل منها الشر الاسرائيلي، الذي يبقى مصدر الخطر الحقيقي على اللبنانيين.

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 101 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Walker Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم1673
mod_vvisit_counterامس2426
mod_vvisit_counterهذا الشهر40044
mod_vvisit_counterكل الايام1736943

يوجد: 18 زائر, 9 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.209
Today: أيار 22, 2012