Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اخبار اللوبي اللوبي الصهيوني الأميركي إسرائيل تسعى لتجنب التصعيد مع مصر: التريث حتى انتهاء المرحلة الانتقالية

postheadericon إسرائيل تسعى لتجنب التصعيد مع مصر: التريث حتى انتهاء المرحلة الانتقالية

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

لا شيء يشغل بال الحكومة الإسرائيلية هذه الأيام أكثر من العلاقة مع مصر. وبالرغم من أن إسرائيل خسرت بسقوط الرئيس المخلوع حسني مبارك حليفا استراتيجيا إلا أنها حاولت التعامل مع المجلس العسكري على أنه امتداد يحتوي على بعض خصائص الماضي في ظروف جديدة. ولكن الموقف الإسرائيلي الإجمالي تعامل مع مصر على أنها تعيش مرحلة انتقالية ليس سهلا التنبؤ بخواتيمها ولذلك يستحسن ألا تتسرع في أي موقف، وأن تحاول قدر الإمكان المحافظـة على ما تبقـــى من العلاقة القديمة.


ومن شبه المؤكد أن صراعات دارت في أوساط الطبقة الحاكمة في إسرائيل حول سبل التعامل مع مصر التي تتبلور، فالبعض رأى أنها تندفع بسرعة نحو دولة إسلامية سرعان ما ستنقلب على معاهدة السلام، وهو ما يستدعي من الآن ليس فقط أخذ الحيطة وإنما تعزيز قدرة الردع. ورأى آخرون أن ما سيحدث في النهاية في مصر سيكون له بالغ الأثر على المنطقة بأسرها لذلك ينبغي تجنب تردي العلاقة مع مصر ومحاولة مساعدة حكمها على مواصلة التمسك ولو بالنزر اليسير من العلاقة.


وفي هذا الإطار وفي حمى المداولات الإسرائيلية بهذا الشأن جاءت عملية إيلات التي وضعت العلاقة المصرية الإسرائيلية أمام امتحان خطير، خصوصا بعد سقوط ستة شهداء من قوى الأمن المصرية. وبدا واضحا أن إسرائيل تجنبت التصعيد مع مصر وأبدت أسفها لما حدث واستعدادها لتحقيق مشترك بل أنها حاولت تجنب التصعيد حتى في قطاع غزة كرمى لمصر. وكل من يعرف الموقف الإسرائيلي من الاعتذار لتركيا يدرك أن حكومة «القامة المنتصبة» في إسرائيل تتجنب الظهور بمظهر من يمكنه أن ينحني أمام أي عاصفة. كان هذا موقف نتنياهو في مواجهة أميركا وتركيا، وكثيرون في إسرائيل يحتجون على الانحناء أمام مصر.
وأشارت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إلى أن إسرائيل أرسلت إلى مصر رئيس شعبة التخطيط في هيئة الأركان الجنرال أمير إيشل للاجتماع مع نظيره المصري وضباط آخرين. ووصل إيشل إلى القاهرة بلباس مدني برفقة عدد من كبار ضباط الجيش الإسرائيلي في مهمة وصفت بأنها «حساسة وبالغة الأهمية». ويبدو أن الغرض الأساسي من المهمة هو أن يعرض على كبار المسؤولين المصريين نتائج التحقيقات الإسرائيلية في عملية إيلات والتي كان من عواقبها مقتل ستة رجال أمن مصريين. وكانت مصر وإسرائيل قد اتفقتا على التعاون في التحقيق في هذه القضية.


وأشارت الصحف الإسرائيلية إلى أن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان وصل إلى العاصمة المصرية للمساعدة في منع نشوب أزمة بين مصر وإسرائيل إثر مقـــتل الجنود المصريين. وقد ترك فيلتمان انشغالاته بالشـــأن الليبي ليهتم بالعلاقات الإسرائيلية المصـــرية التي تشكل أحد أهم أعمدة الاستراتيجية الأمــيركية في المنطقة. فالقلق الأميركي تزايد وخصوصا إثر إنزال شبان مصريين العلم الإســـرائيلي عن مبنــى السفــارة في القاهرة.


وكان رئيس الطاقم السياسي الأمني في وزارة الدفاع الإسرائيلية الجنرال عاموس جلعاد قد أشار في مقابلة مع صحيفة «معاريف» إلى أن «سقوط مبارك حدث تاريخي، ولكن علاقاتنا مع مصر سليمة، وبالتأكيد فإن العلاقات مع المؤسسة الأمنية سليمة. ومصر تحافظ على اتفاقية السلام، وأن مصر زعيمة العالم العربي، وهي حيوية في كل شأن وجانب للنظام القائم في الشرق الأوسط. وأضاف أن «سيناء أرض تمر فيها أسلحة وينبغي وقف ذلك. فقط المصريون بوسعهم إيقاف تدفق السلاح، ويمكنهم فعل ذلك. في الأيام الأخيرة اجتازت العلاقات امتحانا، وبرغم كل ما نشر في وسائل الإعلام فإن العلاقات مستقرة».


من جانبها نشرت «معاريف» ما اعتبرته رواية لتراجع مصر عن قرارها استدعاء سفيرها من تل أبيب. وقالت أن معلومات وصلت إليها أفادت بأنه في اللحظة الأخيرة تدخل رئيس المجلس العسكري المشير محمد حسين طنطاوي وأوقف قرارا كان قد اتخذه رئيس الحكومة عصام شرف. وبحسب الصحيفة الإسرائيـــلية فإن طنطــاوي «استدعى إليه شرف، ووبّخه بشـدة، وفرض عليه إلغاء القرار».
ونقلت الصحيفة عن محافل سياسية إسرائيلية قولها أن خلفية تدخل طنطاوي هي الرغبة في منع التدهور في العلاقات بين الدولتين، وذلك استمرارا لحديث أجراه أمس الأول مع باراك. وبحسب هذه المصادر، فان اسرائيل شرحت بانها ستضطر الى اعادة سفيرها في القاهرة ردا على اعادة السفير المصري. في مثل هذه الحالة، فهم المصريون بأنه ستنشأ أزمة شديدة في العلاقات بين الدولتين سيكون من الصعب رأب صدعها.


«اذا غادر السفير الاسرائيلي القاهرة، فانه لا يمكن لاي حكومة في القاهرة، هذه القائمة او تلك التي ستقوم في المستقبل في أعقاب الانتخابات ان تسمح لنفسها السماح للسفير الاسرائيلي للعودة الى مصر بسبب الرأي العام المعادي»، قالت المصادر، «وفي مثل هذه الحالة، ستتدهور العلاقات بين الدولتين بشكل شديد، لا نحن ولا المصريون نريد الوصول الى وضع بائس وخطير كهذا».
وفي كل حال اهتمت وسائل الإعلام الإسرائيلية كثيرا بتطورات العلاقة مع مصر . وعمدت «يديعوت أحرنوت» لنشر رأيين مع وضد إبداء الأسف لمصر. فقد طالب إيتان هابر المحتجين على تقديم الاعتذار لمصر بتناول مهدئات لأن السلام، «طالما بقي حيا أهم بكثير من الكرامة الوطنية، ولا شيء أهم منه». وأصر هابر على أن «الكرامـــة الوطنية مهمة للجميع، لكن الحياة أهم من الكرامة. وإذا كانت الحركة الصهيونية فعلا فنانة اكتساب الوقـــت واستغلاله بشكل صائب، فإن شهرا آخر، سنة أخرى، خمس سنوات أخرى من السلام، هي بالنسبة لنا ربح صاف في الأمن، في الاقتصاد، في السياسة، في المجتمع وفي كل خطوة». وشدد على أنه عندما أبرم مناحيم بيغن السلام مع مصر كان يعيش فيها 35 مليونا واليوم يعيش فيها 85 مليونا من البشر. والازدهار الاقتصادي النادر في إسرائيل هو جزء كبير من المقابل».

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 99 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم1679
mod_vvisit_counterامس2426
mod_vvisit_counterهذا الشهر40050
mod_vvisit_counterكل الايام1736949

يوجد: 17 زائر, 11 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.207
Today: أيار 22, 2012