Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اخبار اللوبي اللوبي الصهيوني الأميركي إسرائيل ترحب بـ«تبني» أوباما لموقفها حول الدولة الفلسطينية

postheadericon إسرائيل ترحب بـ«تبني» أوباما لموقفها حول الدولة الفلسطينية

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

تنفست إسرائيل الصعداء بإعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما أن السلام لا يمكن فرضه ويجب على الإسرائيليين والفلسطينيين الجلوس سويا للاتفاق على التسوية. وسارع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لإبداء الموافقة، شاكرا أوباما على تشريف إسرائيل بتبني موقفها. فخطاب أوباما، بجانبه الفلسطيني، كان منسقا بالكامل مع إسرائيل مثلما كان الرد الإسرائيلي عليه في اللقاء بين نتنياهو وأوباما.


وقد وقف أوباما بقوة خلف إسرائيل بتأكيده أمام الأمم المتحدة أنه لا سبيل لتقصير الطريق نحو الدولة الفلسطينية، وأن إسرائيل دولة محاطة بأعداء، ولذلك ينبغي أخذ مشاكلها الأمنية بالاعتبار. وقال في لقائه اللاحق مع نتنياهو إن «العلاقات بين أميركا وإسرائيل لا يمكن تحطيمها. والتزام أميركا بأمن إسرائيل لا يتزعزع. فالسلام لا يمكن أن يملى على الجانبين، وينبغي له أن يكون ثمرة مفاوضات». ورد نتنياهو على ذلك شاكرا أوباما، وقائلا إن «هذه شهادة شرف أنك تعارض، شهادة شرف بأن موقفنا هو موقفك».
كما حيا وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان خطاب أوباما وقال إنه يتبنى «الخطاب بكلتا اليدين». وأشار إلى إيمانه بأنه لن يجري تصويت على الخطوة الفلسطينية في الأمم المتحدة لأن الفلسطينيين يخشون العواقب. وأعرب عن رضاه عن عدم إشارة الرئيس أوباما إلى خطوط 1967.
واعتبرت إسرائيل أن قمة الإثارة كانت خطاب أوباما، ولكن مداولات الجمعية العمومية بالكاد بدأت، والكثيرون يعتبرون خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس تلك القمة. ولهذا السبب فإن القصة لا تزال في بدايتها، ومن المحتمل جداً أن تشهد الكثير من العواصف والتطورات.
وفي كل حال فإن خطاب أوباما وتبنــيه، على الأقل التكتــيك الإسرائيلي، الرافض لعرض القضية على الأمم المتحدة والمطالبة بالعودة إلى طــاولة المفاوضات، ارتكز أساسا إلى اعتبارات أميركية داخلية. فموقف أوباما من الدولة الفلسطينية معروف ولكنه يعيش حاليا أضعف لحظاته في مواجهة اليمين الجمهوري.
ويتهم قادة الجمهوريين سياسة أوباما بأنها عدائية تجاه إسرائيل، ويأملون أن يقود ذلك إلى انفضاض اليهود الأميركيين عن الديموقراطيين في الانتخابات المقبلة. وكان أبرز المرشحين الجمهوريين لانتخابات الرئاسة، ريك بيري، قد حمل بشدة على البيت الأبيض واصفاً سياسة أوباما بأنها «خطرة»، ومطالبا بتبني السياسة الإسرائيلية ووقف المساعدات للفلسطينيين. وأعلن أن «على الولايات المتحدة إغلاق مكاتب الفلسطينيين في واشنطن ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس».
وجرى تسريب أنباء مفادها أن ضعف أوباما الداخلي دفع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى طلب المساعدة من نتنياهو لإقناع أعضاء كونغرس جمهوريين بعدم الإصرار على قطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية.
وفي كل حال يرى كثير من المعلقين أن إصرار الفلسطينيين على خيار الأمم المتحدة ليس سوى تعبير عن تآكل نفوذ الولايات المتحدة ودورها في الشرق الأوسط. وقد أضاع الرئيس أوباما عاما بكامله من دون أن تتقدم العملية السياسية، بل إنه قاد عمليا إلى تراجعها عبر اقتراحات مبعوثه دينيس روس الموالية لإسرائيل.
ومن المقرر أن يكون الرئيس أوباما قد اجتمع مع الرئيس الفلسطيني للبحث معه في الخطوات الجارية في الأمم المتحدة. ويقال بأن هذا أول حديث بين الرجلين منذ سبعة أشهر، بعد أن توترت العلاقات بينهما إثر رفض أبو مازن التجاوب مع الاقتراحات الأميركية التي كانت في واقع الأمر اقتراحات إسرائيلية.
وفي هذه الأثناء تدور معارك دبلوماسية جدية في الأمم المتحدة لمنع الفلسطينيين من امتلاك غالبية لصالحهم في مجلس الأمن، الأمر الذي من شأنه أن يجبر الولايات المتحدة على استخدام حق النقض. وتتركز المعارك أساسا حول موقف كل من نيجيريا والغابون. وسبق لوزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن أعلن أنه أقنع الرئيس النيجيري بالامتناع عن التصويت وهو أمر أنكرته نيجيريا وأثار إحراجا في إسرائيل.
ومعروف أن الولايات المتحدة تضغط أيضا بشدة على البرتغال من أجل ضمان ألا تقف إلى جانب الطلب الفلسطيني. ولكن من الواضح حتى الآن أن الإدارة الأميركية وإسرائيل لا يمكنهما ادعاء النجاح في مهمة منع الأغلبية عن الفلسطينيين. غير أن هذا الواقع لم يربك إسرائيل التي ترى أن مجرد وقوف الولايات المتحدة إلى جانبها كاف لإعلان تحقيق إنجاز. وهذا في الواقع يتعارض مع الرغبة الأميركية التي لا تريد أن تظهر، خصوصا في ظل الربيع العربي، معزولة إلى جانب إسرائيل بعيدا عن الأسرة الدولية أو أغلبها. فأوباما الذي بات يشعر أن وضعه يتأرجح لا يريد أن يدخل التاريخ بوصفه السياسي الذي ناقض نفسه واستخدم حق النقض الفيتو ضد الدولة الفلسطينية التي طالما أعلن تأييده لها. وقد سبق لأميركا أن استخدمت هذا الحق ضد خمسين قرارا مناهضا لإسرائيل بينها الفيتو الأخير الذي استخدمه أوباما في شباط الماضي ضد قرار يدعو إسرائيل لتجميد الاستيطان.

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 104 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم1688
mod_vvisit_counterامس2426
mod_vvisit_counterهذا الشهر40059
mod_vvisit_counterكل الايام1736958

يوجد: 4 زائر, 14 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.210
Today: أيار 22, 2012