Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اخبار اللوبي اللوبي الصهيوني الأميركي نجاد يسأل: «هل تزهر الديموقراطية من قنابل الناتو»؟

postheadericon نجاد يسأل: «هل تزهر الديموقراطية من قنابل الناتو»؟

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

أعاد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مطالبة اسرائيل أمس، بالاعتذار عن مجزرة مرمرة، مؤكداً أن موقف أنقرة من اسرائيل لن يتغير قبل الاعتذار. وشدّد اردوغان في خطابه بالدرجة الاولى على المأساة الصومالية معتبراً أنه لا يمكن الحديث عن السلام والحضارة في حين يشاهد المجتمع الدولي المجاعة في الصومال «كما يشاهد فيلماً». من جهته، أثار الرئيس الايراني حمود أحمدي نجاد حفيظة بعض الوفود الاوروبية والأميركية بالإشارة إلى «غموض» هجمات 11 أيلول 2001، والدعم الغربي للصهيونية، داعياً إلى إعادة هيكلة الامم المتحدة لضمان «إدارة مشتركة للشؤون العالمية، ومنتقداً دور الحلف الأطلسي».
اردوغان


وطالب اردوغان مجدداً اسرائيل بالاعتذار عن مجزرة مرمرة. وقال في أول خطاب له امام الجمعية العامة للامم المتحدة «يتعين على اسرائيل ان تعتذر عن مقتل شهدائنا وتدفع لهم تعويضات وترفع الحصار الاقتصادي المفروض على غزة»، وأضاف «قبل ذلك لن يتغير موقفنا».
وقال اردوغان إنه يجب «إعادة هيكلة الأمم المتحدة، وتجديد رؤيتها كي تحمي قوانين الإنسانية ولا تخدم مصلحة عدد محدد من الدول». وأضاف «لقد رأيت في الصومال الشهر الماضي فشل الامم المتحدة والمجتمع الدولي في التعامل مع متطلبات العالم الطارئة. لا يمكنني أن أصف الفقر والألم اللذين رأيتهما في الصومال. إنه لعار على المجتمع الدولي أن نرى آلاف الأطفال يموتون بسبب نقص الخبز والماء في المأساة الصومالية».
وتابع اردوغان قائلاً إن «الحرب الاهلية التي دامت عقدين في الصومال قد دمرت كل مصادر الحياة الضرورية. شعب الصومال يسير الآن في اتجاه الموت أمام أعين المجتمع الدولي الذي يشاهد الصومال كأنه يشاهد فيلماً من دون ردة فعل. علينا أن نتعامل مع هذه الصورة التي تشكل اختباراً للإنسانية». وشدد اردوغان «أقولها بصراحة، لا يمكن لاحد أن يتحدث عن السلام، العدالة والحضارة في العالم إلا إذا سمع صوت الصومال. لا يمكن للكلمات أن تصف الألم في الصومال».
وفي الشأن الليبي قال اردوغان «علينا أن نساعد الشعب الليبي في تحقيق الديموقراطية مع الحفاظ على ثرواته»، فيما أشار مجدداً إلى أخطاء المجتمع الدولي الذي «يقوم باستفزاز الكثير من الشعوب بقراراته».
نجاد
وقال نجاد «دعوني أستلّ هذه اللحظة لتوجيه التحية إلى كل الذين خسروا حياتهم العام الماضي، وخاصة ضحايا المجاعة في الصومال، والفيضانات الكارثية في باكستان، والزلزال وما تبعه من انفجارات في المفاعل النووي في اليابان. وأحث الجميع على تكثيف مساعدتهم ودعم الشعوب في هذه البلاد».
وتساءل نجاد «من استخدم حادث 11 أيلول الغامض كحجة لمهاجمة افغانستان والعراق، قتل وإصابة وتهجير الملايين في البلدين بهدف السيطرة على الشرق الأوسط وموارده النفطية؟». وأضاف «بدلاً عن تعيين فريق لتقصي الحقائق، قتلوا المنفذ الأساسي ورموا جثته في البحر. ألم يكن من العقلاني أن يحاكموه ليتم تحديد المسؤولين عن تأمين المساحة الآمنة للطائرات كي تهاجم مركز التجارة العالمي؟... هل هناك معلومات سرية يجب أن تبقى كذلك؟».
وتساءل نجاد أيضاً «هل تملك هذه القوى المستكبرة المقدرات الحقيقية لإدارة العالم؟ هل من المقبول أن يسموا أنفسهم المدافعين الوحيدين عن الحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان فيما يهاجمون البلاد الأخرى عسكرياً ويحتلونها؟ هل يمكن للديموقراطية أن تزهر من قنابل حلف شمال الأطلسي وصواريخه وبنادقه؟». وأضاف «إذا كانت بعض الدول الاوروبية تستعمل الهولوكوست إلى الآن بعد 6 عقود، كحجة لدفع الغرامة أو الفدية للصهاينة، ألا يجب أن يكون المستعبِدون والقوى الاستعمارية ملزمين بدفع تعويضات للأمم المتضررة من ذلك؟».
وشدد نجاد على أنه من الضروري «أن نقرّ جميعنا بأنه ليس هناك طريقة اخرى غير الإدارة المشتركة والجماعية للعالم، لوضع حد للفوضى الحالية والطغيان والتفرقة العالمية»، مطالباً بتعديلات في تركيبة مجلس الامن التي وصفها بـ«غير العادلة»، مضيفاً إن «العالم يشهد أكثر من أي وقت مضى صحوة واسعة الانتشار في الأراضي الإسلامية، آسيا، اوروبا وأميركا».
كاميرون
من جهته اعتبر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن «ليبيا والربيع العربي يظهران أن الأمم المتحدة تحتاج إلى طريقة جديدة في العمل لا موحدة في الإدانة فحسب بل موحدة في العمل». وقال كاميرون إن «الربيع العربي يشكل فرصة ضخمة لنشر السلام، الازدهار، الديموقراطية، والامن الحيوي، ولكن فقط إذا استغلينا هذه الفرصة». وأضاف «لذلك فإن أحداث هذه العام تشكل تحدياً لنا كلنا. لأوروبا كي تظهر أنها تستطيع إصلاح استراتيجيتها للدعم والتجارة. للاتحاد الافريقي كي يلاقي فرص هذا القرن بالشجاعة نفسها التي فازت بالتحرير القرن الماضي. للإسرائيليين والفلسطينيين ليتخذوا الخطوات الجريئة ويأتوا إلى الطاولة ويحققوا السلام الدائم. لايران وسوريا، كي تعطيا شعبيهما الحريات التي يستحقانها. وللأمم المتحدة أيضاً».
وقال كاميرون إن «شعب العالم العربي اوضح تطلعاته: الشفافية ومحاسبة الحكومة، انهاء الفساد، حكم القانون العادل، فرصة العمل والمشاركة في إدارة بلادهم، حرية التواصل وفرصة المشاركة في صياغة المجتمع كمواطنين بحقوق وواجبات». واستطرد قائلاً إن ذلك لن يكون سهلاً «خاصة حيث ورثت الدول انقسامات مذهبية ومناطقية، أحزاباً سياسية ضعيفة، مؤسسات حكومية متهالكة، وسياسيين تربكهم الازدواجية الخاطئة بين القمع من جهة والتطرف الإسلامي من الأخرى».
وبعدما قال كاميرون إن «لدينا فرصة بل مسؤولية في مساعدتهم»، أضاف «غالبا ما نرتكب في الغرب خطأ الاعتقاد بأن إرادة الديموقراطية لدى شعوب المنطقة تعني أنهم يريدونها بالطريقة نفسها التي لدينا. لا يجب أن نحاول فرض القيم الغربية على المنطقة.. الديموقراطية مسار وليس حدثاً... وستكون مختلفة من دولة إلى أخرى». وعن الاقتصاد في شمال افريقيا قال: «قيل دائما للناس هناك إن الاصلاح سيجلب لهم اقتصاد السوق بمزيد من حرية إطلاق المشاريع والتجارة والنمو وخلق الثروات. لكنها لم تجلب لهم سوى الرأسمالية الفاسدة. المستقبل ينتمي إلى شعوب المنطقة لكنني أحثهم على عدم رفض ما لم يكن يوماً لديهم بطريقة حقيقية ومفتوحة وعادلة».
البحرين والكويت
وقال الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة «لا شك في أن العالم بدأ يدخل حقبة جديدة من المتغيرات الهامة في ظل تنامي وسائل الاتصال الحديثة بين البشر، مما أدى إلى تحولات متسارعة وغير مسبوقة يشهدها العالم، وها نحن نعايشها الآن في منطقتنا العربية. وقد أدركنا في مملكة البحرين قبل عقد ونيف من الزمن أهمية التحرك نحو مزيد من الإصلاح والتطوير، واضعين نصب أعيننا المصلحة العليا لشعبنا». وأضاف «انطلاقاً من حرصنا على أمن منطقة الخليج العربي، نؤكد على ضرورة حل قضية الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة من خلال المفاوضات المباشرة أو إحالتها إلى محكمة العدل الدولية».
وقال رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح «إن ما تشهده منطقة الشرق الأوسط حالياً من تطورات وأحداث هو مبعث للقلق الشديد وينذر بمزيد من التدهور لأمن المنطقة واستقرارها، فاستخدام القوة وأعمال العنف التي راح ضحيتها الآلاف لا بد أن تتوقف حقناً للدماء ولا بد أن تتم الاستجابة للمطالب المشروعة للشعوب وتنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية جادة وسريعة وتدعم دولة الكويت في هذا الصدد جميع الجهود الداعية الى الحوار والتفاهم ونبذ العنف».

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 106 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم1690
mod_vvisit_counterامس2426
mod_vvisit_counterهذا الشهر40061
mod_vvisit_counterكل الايام1736960

يوجد: 4 زائر, 14 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.207
Today: أيار 22, 2012