مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 27 كانون الأول/ديسمبر 2009 و2 كانون الثاني/يناير 2010
نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم بين الأول والسابع من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.
اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة
نائب أميركي يطالب بقطع المساعدات الأميركية عن "إسرائيل"
طالب النائب الأميركي براين بيرد Brain Baird بقطع المساعدات السخية التي تزود بها الولايات المتحدة الكيان اليهودي "إسرائيل" ( وهي المساعدات التي تضمن إستمرار وجود هذا الكيان السرطاني في قلب العالم العربي)، في حال لم يرفع الكيان الحصار الذي يفرضه على قطاع غزة.
والنائب بيرد من الحزب الديموقراطي من ولاية واشنطن، وهو كان قد شارك في زيارة قام بها أعضاء من الكونغرس الأميركي إلى قطاع غزة العام الفائت عقب العدوان اليهودي الوحشي على القطاع، وقد أعرب حينها عن تأثره البالغ لما شاهده بأم العين.
والأمر المؤسف أن هذا النائب الأميركي صاحب الضمير لن يترشح في الإنتخابات النيابية الأميركية القادمة. بالمقابل فإن تركه الكونغرس قد يجعله أكثر إستقلالية في الإعراب عن مواقفه، حيث أنه بذلك يتحرر إلى حد ما من الضغط المافياوي الثقيل الذي يمارسه اللوبي الثقيل على معظم السياسيين الأميركيين المحترفين، وهو ما حصل مع عدد من الساسة الأميركيين المتقاعدين مثل نائب الرئيس الراحل سبيرو أغنيو Spiro Agnew أو النائب السابق جيم ترافيكانت Jim Traficant (مع الإٌشارة إلى أن هذا الأخير قد يترشح مستقلاً في الإنتحابات الرئاسية القادمة المزمع إجراءها سنة 2012).
اليهود يواصلون التهجم على الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر
على الرغم من "الإعتذار" الذي قدمه الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر عن "الإساءات" التي قد تكون صدرت عنه بحق اليهود، فإن هؤلاء ما يزالون حاقدون عليه، وفي هذا الإطار تنشر بعض وسائل الإعلام اليهودية على الإنترنت دراسات ورسائل تندد بالـ"دعم" و"التمويل" الذي يتلقاه كارتر ومؤسسته من أوساط عربية على شكل تبرعات، مع العلم بأن هذه التبرعات علنية وشرعية وفق القانون الأميركي، وليست ذات قيمة طائلة، ومع العلم خصوصاً بأن اللوبي اليهودي الأمبركي قد بنى الكثير من هيمنته المافياوية على صناعة القرار السياسي الأميركي عن طريق رشوة السياسيين المحترفين في الولايات المتحدة...
الكيان اليهودي "إسرائيل"
إعادة توقيف موردخاي فعنونو
أعادت السلطات "الإسرائيلية" توقيف الفيزيائي موردخاي فعنون Mordekhai Vanunu بسبب "خرقه" لشروط الإفراج عنه سنة 2004 (بعد قضائه عقوبة سجن لنحو 18 عاماً)، وذلك بسبب لقائه صديقة نروجية له، حيث أن شروط الإفراج كانت تقضي بمنع لقائه الأجانب، خوفاً من تسريبه أسراراً عسكرية من جديد.
والمعروف أن فعنونو كان قد كشف سنة 1986 عن حقيقة الترسانة النووية "الإسرائيلية"، وذلك بسبب يقظة ضمير ووجدان لديه تعود إلى قرفه وإشمئزازه من السياسات اليهودية المافياوية الطغيانية والمنافية لحقوق الإنسان، وهو ترك الديانة اليهودية وإعتنق الدين المسيحي.
سينما
سويسرا تستجيب للطلب القضائي الأميركي لإسترداد رومان بولانسكي
إستكمالاً لمسلسل توقيف المخرج اليهودي الأميركي رومان بولانسكي Roman Polanski في سويسرا بناءاً على طلب من العدالة الأميركية التي تلاحقه بسبب إغتصابه مراهقة قاصرة، فلقد أعلنت وزارة العدل السويسرية بأن المحاكم السويسرية سوف تصدر قرارها النهائي بشأن الطلب الأميركي خلال السنة الجارية، وأن بولانسكي يبقى رهن التوقيف المنزلي في سويسرا حتى هذا الوقت. ويعتقد معظم المراقبين بأن هذا القرار قد يقضي بالإستجابة مع الطلب الأميركي، بالنظر إلى أن هذه "الإستجابة" ستأتي متوافقة مع التشريعين السويسري والأميركي.
وتتوالى حملات التضامن مع هذا المخرج اليهودي، مع ممارسة ضغوطات وإبتزازات مكثفة على السلطات العدلية في كل من سويسرا وأميركي للإفراج عنه...
الممثلة جنيفر أنيستون بصدد إعتناق طقوس يهودية
تستعد الممثلة الأميركية المعروفة جينيفير أنيستون Jennifer Aniston لإعتناق الطقوس اليهودية المعرفة بالـ"كابالا" kabbalah ، وذلك بعد أن وُلدت مسيحية، ومن ثم إعتنقت البوذية...
وإعتناق طقوس "الكابالا" طريقة يعتنمدها اليهود لإجتذاب غير اليهود وتجنيدهم إلى صفوفهم من غير أن يستتبع ذلك إعتناق كامل للديانة اليهودية (حيث أن مثل هذا الإعتناق الكامل يخضع لشروط وتعقيدات كثيرة، وخاصة لجهة إعتراض بعض الحاخامين عليه لحرصهم على النقاوة العنصرية العرقية لـ"شعب الله المختار" المزعوم)، وهناك العديد من نجوم السينما والرياضة الذين أقدموا على هذه الخطوة ضماناً لإستمرار دعم اللوبي اليهودي لنجاح مسيرتهم الإحترافية...
إعداد: نديم عبده.
Comments:





