مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 28 شباط/فبراير و6 أذار/مارس 2010
نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.
الكيان اليهودي "إسرائيل"
مفاعيل فضح ملابسات قضية إغتيال الشهيد محمود المبحوح
ما زالت قضية الكشف عن دقائق تفاصيل إغتيال اليهود للشهيد محمود المبحوح في فندقه بدبي تتفاعل، ولو أنه بات من المؤكد بأن نتائج وخيمة باتت تترتب من جراء هذه الجريمة على الكيان اليهودي "إسرائيل" بصورة خاصة، وعلى اللوبي اليهودي العالمي ذي الطابع المافياوي الإحتكاري بصورة عامة.
ويمكن إختصار هذه النتائج بالآتي:
- إستنكار الرأي العام في العالم بأسره لعملية الإغتيال، ولإستغلال "إسرائيل" جوازات سفر بلدان أجنبية، وخصوصاً الرأي العام في بلدان هذه الجوازات.
- اثار تصوير الإعداد لتنفيذ عملية الإغتيال وفضح جميع – أو معظم – المتورطين فيها سخرية الجميع، مع بروز قناعة عامة بأن مستوى الموساد قد تدهور تدهوراً شديداً، وأنه في مطلق الأحوال لم يعد يتمتع أبداً بالهالة التي كانت تحيط به في السابق، أقله في البلدان الغربية.
- بالمقابل، فأن هذه القضية أكدت على أن العرب باتوا متمكنين من التكنولوجيا تمكناً كبيراً، (وبصورة خاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة بطبيعة الحال...).
- وأخيراً وليس آخراً، فإن القضية اثبتت للعالم بأسره وبالدليل القاطع كيف أن المافيا اليهودية الإحتكارية العالمية تطبق مبدأ الـ"سايانيم" الذي يجعل كل يهودي عميلاً تابعاً للمخابرات اليهودية، ولو بمجرد وضع جواز سفره بتصرف جهاز للمخابرات بناءاً على طلبها، كما حصل في هذه القضية.
هذا، ويسعى اليهود في الوقت الحاضر إلى إستيعاب الغضبة العالمية من التصرفات الصهيونية والخرق "الإسرائيلي" الفاضح لجميع قواعد السلوك الديبلوماسي والقانوني، وممارستهم الإجرام على نحو مفضوح... ويبقى أنه ينبغي على العرب أن يعرفوا كيف يستثمروا القضية لفضح الخطر اليهودي على العالم بأسره، وليس على الفلسطينيين وحدهم. بذلك سيكون إستشهاد محمود المبحوح إلى إنتصار مبين يعجل في النهاية المحتومة إن شاء الله سبحانه وتعالى للكيان اليهودي "إسرائيل"، مع القضاء المبرم بإذن الرحمن الرحيم على المافيا اليهودية الإحتكارية العالمية.
اللوبي اليهودي في أسوج
عمدة مدينة مالمو يتعرض لحملة يهودية مركزة
يتعرض عمدة مدينة مالمو الأسوجية لحملة مركزة من جانب اللوبي اليهودي في أسوج بسبب إدلائه بتصريحات لمح فيها إلى أنه يتعرض لحملة مركزة من جانب اللوبي اليهودي الأسوجي الذي إشتكى من تعرض اليهود في مدينة مالمو لمضايقات من جانب "المسلمين وجماعات أقصى اليسار".
ولم يسمِّ عمدة مالمو اللوبي اليهودي بالإسم، بل إكتفى بالتلميح إليه، على أن مجرد هذا التلميح يُعتبر بمثابة إقتراف جناية "معاداة السامية"، وذلك ليس في أسوج وحدها، وإنما في جميع الأقطار حيث يهيمن اللوبي اليهودي على القطاعات الإعلامية والثقافية فيها.
والجدير بالذكر أن الرأي العام الأسوجي – والرأي العام في البلدان الإسكندنافية بصورة عامة – أكثر وعياً من الرأي العام في معظم البلدان المتقدمة إقتصادياً للخطر اليهودي، مع الإشارة إلى أن الصحافة الأسوجية هي التي تجرأت وكشفت عن جريمة متاجرة اليهود بأعضاء الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة تطبيقاً للطقس التلمودي المعروف بـ"فطير صهيون" blood libel، وقد تبين بأن كل ما ورد في الصحافة الأسوجية بهذا الصدد كان صحيحاً ومؤيداً بأدلة دامغة...
اللوبي اليهودي الأميركي
توقع إعتناق تشيلسي كلينتون للديانة اليهودية
إستكمالاً لحبر خطوبة إبنة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون والرئيس السابق بيل كلينتون ليهودي أميركي في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت، فإنه يتردد بقوة هذه الأيام أن تشيلسي كلينتون Chelsea Clinton بصدد إعتناق الديانة اليهودية تمهيداً للإقتران بخطيبها اليهودي في الصيف القادم، وقد ذُكر بأن تشيلسي تتبع دروساً في الديانة اليهودية إلى جانب خطيبها اليهودي (لم تتأكد هذه الأنباء بعد).
وقد رحب بعض كبار يهود أميركا بالأمر، على أساس أن هذا التطور سوف يحول عائلة رئيس أميركي سابق إلى الديانة اليهودية، مع العلم بأن اليهود لا يحبذون في العادة إقتران الرجال اليهود من نساء غير يهوديات، على أساس أن الإنتماء إلى الديانة اليهودية يتم عن طريق الأم وليس الأب عند اليهود...
اللوبي اليهودي في كندا
تنظيم أسبوع التمييز العنصري الذي تمارسه "إسرائيل" في الجامعات الكندية
تم تنظيم حملة لمقاطعة الكيان اليهودي "إسرائيل" مدة أسبوع في بعض الجامعات الكندية بتسمية "أسبوع التمييز العنصري لإسرائيل" Israeli Apartheid Week، وقد شارك فيها عدة جماعات عربية كندية، أو كندية بحتة، وحققت نجاحاً جيداً.
وكان من الطبيعي أن تتعرض هذه الحملة لهجوم شرس من جانب الجماعات اليهودية في كندا، حيث ركزت هذه الجماعات على "عنصرية" هذه الحملة، وعلى خروقات حقوق الإنسان في البلدان العربية والإسلامية... مع العلم أن الممارسات الصهيونية قد فضحت حقيقة اللوبي اليهودي المافياوي الإحتكاري إزاء الرأي العام العالمي منذ مدة طويلة، وبصورة خاصة في الأشهر القليلة الماضية مع إفتضاح قضية متاجرة اليهود بالأعضاء البشرية تطبيقاً لطقس "فطير صهيون"، أو ملابسات إغتيال الشهيد محمود المبحوح بموجب ممارسات "السايانيم"...
إعداد: نديم عبده
Comments:





