Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اخبار اللوبي اللوبي الصهيوني الأميركي أوبامـا «يجـازف» سـياسـياً: أعتزم الضغط على نتنياهو

postheadericon أوبامـا «يجـازف» سـياسـياً: أعتزم الضغط على نتنياهو

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

رغم انقضاء أكثر من شهر على المطالب الأميركية من إسرائيل لتسهيل استئناف المفاوضات، فإن «السباعية» الوزارية في حكومة بنيامين نتنياهو لم تبلور بعد ردها على هذه المطالب.


وكشفت مصادر دبلوماسية تأكيد الرئيس الأميركي باراك أوباما لنظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي استمراره في الضغط على الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع. كما انتقد رئيس الكونغرس اليهودي العالمي رون لاودر، المقرب من نتنياهو، بشدة السياسة الأميركية، واتهم إدارة أوباما بأنها خلقت الأزمة مع إسرائيل.


وكان من المقرر أن تعقد مساء أمس جلسة أخرى للسباعية الوزارية الإسرائيلية لبلورة رد على المطالب الأميركية العشرة التي قدمت في أعقاب أزمة الاستيطان في «رامات شلومو».
وأشارت الصحف الإسرائيلية إلى أن السباعية عقدت هذا الأسبوع اجتماعين من دون إجمال الردود. ويتوقف على هذه الردود أمر عودة المبعوث الرئاسي الأميركي جورج ميتشل إلى المنطقة. ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مصدر سياسي رفيع المستوى قوله إنه «ليس لدينا بعد ما نقوله له ولهذا فإنه لم يأتِِ. نحن لا نزال نعمل على صياغات تكون مقبولة من كل الأطراف».
كما نقلت أيضا عن دبلوماسي غربي قوله إنه في القمة النووية الدولية في واشنطن أبلغ اوباما الرئيس الفرنسي عزمه على مواصلة الضغط على إسرائيل والفلسطينيين لاستئناف المفاوضات السياسية، واتخاذ خطوات لبناء الثقة رغم الضرر السياسي الذي قد يلحق به في انتخابات نصفية للكونغرس الأميركي في تشرين الثاني المقبل.
وأوضح اوباما أن خطوات الإدارة الأخيرة لا ترمي للصدام مع إسرائيل بقدر ما ترمي لخلق أجواء تسمح بالتقدم في المسيرة السلمية. وأضاف بأن الإدارة لا تضغط فقط على إسرائيل بل على الفلسطينيين أيضا. ومع ذلك، كان اوباما متشككا في قدرة نتنياهو على التقدم في المسيرة السلمية مع الفلسطينيين. وأشار المصدر إلى أن اوباما أعرب عن خيبة أمله من أن نتنياهو غير مستعد لان يقطع نفسه عن ائتلافه اليميني الحالي.


وأشارت «هآرتس» إلى أن اوباما يدرك أنه يدفع ثمنا سياسيا داخل الولايات المتحدة، وخصوصا حيال اليهود، على خلفية الضغط الذي يمارسه على إسرائيل، ولكنه قال لساركوزي انه يعتزم مواصلة الضغط، برغم الضغوط، وأنه على استعداد لان يدفع لقاء ذلك ثمنا سياسيا داخليا. ومنذ زيارة نتنياهو إلى واشنطن قبل بضعة أسابيع، والتي أدت إلى احتدام الأزمة بين إسرائيل والولايات المتحدة، يتعرض اوباما إلى هجمات حادة من الحزب الجمهوري تتهمه بترك حليف مخلص لمصيره.


دليل آخر على الضغط السياسي على أوباما وجد تعبيره في رسالة بعث بها أمس الاول 76 سناتورا من الحزبين الجمهوري والديموقراطي لوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون. في الرسالة التي يقف خلفها اللوبي المؤيد لإسرائيل «ايباك»، ورد أنه لا يجوز أن تؤثر الخلافات الحالية «على المصالح المتبادلة» للولايات المتحدة وإسرائيل.
ونشر الملياردير رون لاودر أمس رسالة مفتوحة، على شكل إعلان في صحيفتي «واشنطن بوست» و«وول ستريت جورنال» موجهة لأوباما. وأعلن لاودر أن الرسالة تمت بتنسيق مع نتنياهو وبمباركته، ما يعني أن هذه رسالة مفتوحة من نتنياهو لأوباما. وقال لصحيفة «نيويورك تايمز» إنه تحادث مع رئيس الحكومة الإسرائيلية قبل نشرها و«نال مباركته». وحمل لاودر، في الرسالة، على السياسة الأميركية بشدة واعتبرها المسؤولة عن الأزمة الراهنة في العلاقات بين الدولتين.


وكتب لاودر أن يهود العالم «قلقون من التدهور المثير في العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإسرائيل»، مشيرا إلى أن «قلقنا يتعاظم ويتحول إلى خوف عندما نفحص قضايا مزعجة... فلماذا في تصريحات الرئيس (أوباما) حول الشرق الأوسط، يتهم حكومة إسرائيل بعدم التقدم في محادثات السلام؟ فبالإجمال الفلسطينيون، وليس إسرائيل، من يرفضون إجراء مفاوضات».
وردد لاودر تعابير نتنياهو من أن جذر المسألة هو رفض الفلسطينيين قبول إسرائيل كدولة يهودية. وطالب اوباما بتحديد موقفه من الحدود النهائية لدولة إسرائيل. وتساءل «هل ان الولايات المتحدة لم تعد ملزمة بتسوية نهائية تمنح إسرائيل حدودا قابلة للدفاع عنها؟ وهل يتم رسم مخطط يبقي إسرائيل مع حدود لا يمكن الدفاع عنها كتلك التي استدعت الغزو قبل 1967؟» بل إن لاودر طالب الإدارة الأميركية بإيضاح موقفها من «التهديدات» الفلسطينية بالإعلان عن دولة مستقلة من طرف واحد. وتساءل «هل إن إساءة العلاقات مع إسرائيل، هي من أجل تحسين العلاقات مع المسلمين؟».


وليس صدفة أن رسالة لاودر هذه أعقبت نشر كل من مستشار الأمن القومي الأسبق زبغنيو بريجنسكي وستيفان سولراز مقالة في «واشنطن بوست» دعوَا فيها أوباما لعرض إستراتيجية جديدة للسلام وتحويل حل الدولتين إلى واقع. وأشارا عليه بالذهاب إلى الكنيست والمجلس التشريعي الفلسطيني برسالة تحمل حلا لمشكلة اللاجئين في الدولة الفلسطينية وتعويضهم والقدس كعاصمة لدولتين وتسوية إقليمية على أساس حدود 1967 مع تعديلات متساوية، وإقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح مع قوات أميركية أو أوروبية على نهر الأردن. 
  

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 155 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم1770
mod_vvisit_counterامس2426
mod_vvisit_counterهذا الشهر40141
mod_vvisit_counterكل الايام1737040

يوجد: 26 زائر, 11 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.206
Today: أيار 22, 2012