Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اخبار اللوبي اللوبي الصهيوني الأميركي نتنياهو يرفض المطالب الأميركية

postheadericon نتنياهو يرفض المطالب الأميركية

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 
رفض رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو المطلب الأميركي بتجميد الاستيطان في القدس وأبلغ رفضه هذا لإدارة الرئيس باراك أوباما رسميا. وقد أشار مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز إلى إحباط إدارته من عدم الدخول حتى الآن في مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، بعدما قال أوباما إنه لا ينوي فرض سلام «من الخارج» على الطرفين.
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن هذا الرفض جاء في إطار الرد الإسرائيلي الذي تضمن موافقة على عدد من المطالب ورفضا لعدد آخر. وأوضحت الصحيفة أن نتنياهو وافق على تجميد البناء في مستوطنة «رامات شلومو» بجوار القدس المحتلة لمدة عامين، فضلا عن موافقته على «تسهيلات» للفلسطينيين. ومن بين هذه التسهيلات تسهيل انتقال البضائع إلى قطاع غزة، وإزالة قيود كانت موضوعة على تحرك الفلسطينيين في الضفة الغربية.

واعتبر عكيفا ألدار في «هآرتس» أنه كان مثيرا للانتباه تصريحات كل من نتنياهو ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان ورئيس الكنيست روبي ريفلين بشأن «القدس الموحدة». وكتب إن هذه التصريحات تطلق في الوقت الذي يتوجه فيه إلى المنطقة مبعوثون أميركيون، في مقدمتهم رئيس دائرة الشرق الأوسط في البيت الأبيض دان شابيرو. ورأى أن من المؤكد أن الأميركيين لا يأتون من أجل دق المسمار الأخير في نعش التسوية وقراءة العزاء على العلاقات الأميركية الإسرائيلية، بل لتأكيد مواقفهم من تجميد الاستيطان في القدس.

وفي نظره، فإن هذه التصريحات حول القدس تغطي على الفهم أو القلق من أن رئيس الحكومة قد خضع تحت الضغط الأميركي. فالتقرير الوارد في «وول ستريت جورنال» يفيد بأن نتنياهو رفض طلب أوباما بشأن التجميد في القدس بث طبقة سميكة من الدخان. ولهذا ليس صدفة أن ديوان نتنياهو سارع إلى تأكيد ما أوردته الصحيفة الأميركية. وهذا يعني أنه طالما لا يبني اليهود في حي الشيخ جراح وفي رامات شلومو فإن الأميركيين لا يهتمون بموقف الإسرائيليين من تجميد البناء.

وبحسب ألدار فإن الأميركيين فهموا أنه ليس بوسع نتنياهو الاعتراف، ولو تلميحا، بأنه يتصرف في القدس كما يتصرف في المستوطنات. ولذلك فإنهم لا يمانعون أن يقول نتنياهو بأن القدس مثل تل أبيب، المهم ألا يقرأ العرب في الصحف أن وزارة الداخلية صادقت على خطط بناء جديدة.
وأشار ألدار إلى أن ما طلبه أوباما من نتنياهو هو التعهد «جنتلمانيا» بأنه أثناء محادثات التقارب، لن تنشر الحكومة عطاءات جديدة في الأحياء اليهودية في القدس الشرقية. فأوباما بحاجة إلى هذا التعهد من أجل أن يعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن استيطانا جديدا لن يتم في القدس. وكان عباس قد أعلن قبل بضعة أشهر أنه أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك استعداده لقبول تجميد فعلي من دون إعلان رسمي.
وأبدى مستشار الأمن القومي الأميركي الجنرال جيمس جونز يأسه من الوضع في الشرق الأوسط. وقال في خطاب ألقاه في معهد واشنطن للشرق الأدنى التابع للوبي الصهيوني «إيباك»، «أننا محبطون لأن إسرائيل والفلسطينيين لم يبدأوا المفاوضات المباشرة. لقد حان الوقت للكف عن الذرائع. وينبغي للزعماء أن يظهروا الشجاعة من النوع الذي أبداه (الرئيس المصري السابق) أنور السادت، الملك (الأردني) حسين و(رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق) اسحق رابين».

وعرض جونز موقف الرئيس أوباما القائل بأن اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين يحيد خطري الإرهاب والمشروع النووي الإيراني. ومع ذلك أشار إلى أن «حل الدولتين لشعبين لا يمكن أن يفرض على الطرفين من جانب جهات خارجية». وأضاف أن «الوضع القائم لا يمكن أن يستمر. وهو يعزز الرفض لدى الجانبين, ويقضي على فرصة دولتين لشعبين».
وعمد جونز إلى التخفيف من أثر الأزمة في العلاقة بين الإدارة الأميركية وإسرائيل وقال إنه «في الماضي كان هناك خلاف بين الدولتين، ولكننا على الدوام وجدنا حلا لها. والعلاقات الخاصة لم تتغير. وهذا ليس التزاما للحزب الديموقراطي أو الجمهوري، وإنما التزام كل إدارة، بأن العلاقة مع إسرائيل أبدية». وأكد أن التزام أميركا بإسرائيل مطلق ولا خلاف بينهما في كل ما يتعلق بالأمن. وهذا الأمر يتجلى في التزام أميركا بتفوق إسرائيل النوعي وفي المناورات المشتركة التي تجريها معها.

وقال إن لإسرائيل وللولايات المتحدة «قيماً مشتركة من الحرية والديموقراطية، ولهما الأعداء ذاتهم. إن الأعداء الذين يهددون إسرائيل يهددون الولايات المتحدة أيضا». وأضاف إن المساعدة الأميركية لإسرائيل ليست من طرف واحد وإنما هي متبادلة، «فإسرائيل أيضا تساعد الولايات المتحدة في ميادين الاستخبارات والتجديد التكنولوجي. ولدينا صداقة عميقة مع نظرائنا في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية».

وشدد جونز على أن «السلام بين إسرائيل وسوريا يمكن أن يحدث انقلابا في الشرق الأوسط. فالسلام يمنع قدرة إيران على صرف أنظار الجمهور في الشرق الأوسط عن الموضوع النووي». وأكد أن الرئيس أوباما أوضح عزم الولايات المتحدة على منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ومن جانب آخر بعث أوباما برسالة جوابية إلى رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية، قال فيها إنه لا ينوي «فرض سلام من الخارج». وتعتبر هذه الرسالة نوعا من محاولة صد لحملة يقوم بها عدد من رؤساء المنظمات اليهودية ضد أوباما وسياسته تجاه إسرائيل. ولذلك فإنه أشار إلى اليهود العاملين في البيت الأبيض قائلاً: «إننا نعرف بعضنا البعض من زمن طويل. وبوسعكم التمييز بين الضجة والتشويهات لموقفي، وبين مقاربة إدارتي تجاه الشرق الأوسط». وأضاف أن «الرؤساء الأميركيين طوال أكثر من 60 عاما آمنوا بأن تحقيق السلام بين العرب وإسرائيل هو مصلحة قومية للولايات المتحدة». وأشار إلى أنه عمل على تحقيق السلام منذ اليوم الأول لدخوله البيت الأبيض.

وأكد أوباما في رسالته أن العلاقات مع إسرائيل لن تتضرر جراء الخلاف الراهن مع حكومة نتنياهو. وكتب: «اسمحوا لي أن أكون واضحا: لدينا علاقات خاصة مع إسرائيل، وهذا لن يتغير». وأضاف إن «تحالفنا مع إسرائيل يخدم المصلحة الأمنية القومية لنا».

 

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 156 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم1771
mod_vvisit_counterامس2426
mod_vvisit_counterهذا الشهر40142
mod_vvisit_counterكل الايام1737041

يوجد: 27 زائر, 11 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.207
Today: أيار 22, 2012