المقـاومـة تثـأر لشـهــداء «أسـطـول الحريـة»: مقـتـل إسـرائيلـي وإصابـة اثنيـن في الخليـل
وأعلن المتحدث باسم شرطة الاحتلال ميكي روزنفيلد إن فلسطينيين أطلقوا النار على سيارة تابعة للشرطة في منطقة الخليل ما أدّى إلى مقتل أحدهما وإصابة آخرَين بجروح طفيفة ومتوسطة، فيما أوضحت متحدثة باسم جيش الاحتلال أنّ الشرطيين الثلاثة وقعوا في كمين نُصب لهم قرب مستوطنة بيت حجاي اليهودية ومخيم الفوار للاجئين الفلسطينيين، مضيفة
أنّ «الجيش بدأ عمليات تفتيش في المنطقة للعثور على منفذي الهجوم»، في وقت أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية أن جنود الاحتلال عثروا على السيارة التي استخدمها المقاومون في تنفيذ العملية محروقة بالكامل.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي، معززة بالآليات والعربات العسكرية، شنت حملة مداهمات واسعة في الخليل، حيث أغلقت كافة مداخل بلدتي الظاهرية ودورا جنوبي المدينة، ومنعت المواطنين من الدخول والخروج إليهما. كما نصب جيش الاحتلال حاجزاً عسكرياً على مدخل النبي يونس شمالي المدينة، حيث قام جنوده بتفتيش المركبات تفتيشاً دقيقاً والتدقيق في هويات المواطنين، فيما أُبلغ عن اعتقال عدد من الفلسطينيين.
وأعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم «مجموعة شهداء أسطول الحرية» تبنيها للهجوم، متوعدة بمزيد من العمليات رداً على جرائم الاحتلال. وأكدت المجموعة، في بيان، أن «مجاهدينا العاملين على ارض الخليل المحتلة تمكنوا من إطلاق النار بشكل مباشر على دورية صهيونية تابعة لشرطة الاحتلال كانت تمر قرب مستوطنة (بيت حجاي) على مدخل مخيم الفوار الواقعة جنوب مدينة الخليل المحتلة»، موضحة أنّ «إطلاق النار على جنود الاحتلال جرى بشكل مباشر ومن مسافة قريبة جداً، وقد فوجئت قوة الشرطة التي كانت داخل الدورية بإطلاق النار الكثيف».
يُذكر أن آخر عملية نوعية للمقاومة في الضفة الغربية نفذت في كانون الأول الماضي، عندما أطلق مقاومون النار على حاخام ما أدى إلى مقتله. وقبلها، في آذار من العام 2009، قتل شرطيان بهجوم مماثل في منطقة وادي الأردن.
واعتبر المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم أنّ عملية الخليل «تؤكد أن المقاومة هي الخيار الأقوى لحماية الشعب الفلسطيني»، فيما اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أنّ العملية «تأكيد لحيوية المقاومة وجهوزيتها وقدرتها على مباغتة العدو، رغم السياسات الأمنية المزدوجة التي تستهدفها».
في المقابل، ندد رئيس حكومة تسيير الأعمال سلام فياض بالعملية، محذراً من «مخاطر الانجرار إلى دائرة العنف التي أثبتت التجربة أنها أضرت بالمصالح الوطنية وخدمت المشروع الاستيطاني».
Comments:





