مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 20 و26 حزيران/يونيو 2010
مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم بين 20 و26 حزيران/يونيو 2010
نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.
اللوبي اليهودي الأميرلاكي
يهود أمركا يسعون إلى إسترضاء المهاجرين غير الشرعيين إلى الولايات المتحدة
شكل العمدة اليهودي لمدينة نيويورك مايكل بلومبرغ Michael Bloomberg مجموعة من رؤساء عدد من كبريات الشركات الأميركية، (ومعظم رؤساء هذه الشركات يهود، أو أن اليهود يسيطرون على رساميلها وإداراتها) من أحل الضغط على الإدارة الأميركية لكي تسنّ تشريعات أكثر تعاطفاً وليونةً في التعاطي مع المهاجرين غير الشرعيين إلى أميركا، حيث أن المجموعة أكدت بأن مستقبل أميركا والشركات متعلق بالمهاجرين. وتُعرف المجموعة بـ"شراكة من أجل إقتصاد أميركي جديد" Partnership for a New American Economy .
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تتزايد فيه النقمة على الهجرة غير الشرعية إلى الولايات المتحدة في أوساط الأميركيين "التقليديين"، ونقصد بهؤلاء الأميركيين من العرق الأبيض المسيحيين والمتواجدين بصورة شرعية في الولايات المتحدة منذ جيلين على الأقل، وهو ما تجلى تزايد النقمة بنشوب جدال مثير حول الهجرة غير الشرعية في عدد من الولايات الحدودية الأميركية.
وهناك سبب آخر غير معلن كثيراً، وهو أن نقمة عارمة تسود في هذه الأوساط ضد اليهود بسبب دورهم الرئيسي في التسبب بالأزمة الإقتصادية، وما بدأ يتردد بإلحاح بأن اليهود قد تسببوا قصداً بحادثة المنصة النفطية في خليج المكسيك، والتي تشكل أكبر كارثة بيئية شهدتها أميركا في تاريخها المعروف، من أجل تحقيق بعض الأرباح المالية الطائلة – راجع الحلقات السابقة من هذا التقرير.
ويهدف اليهود من خلال تسهيل قدوم المهاجرين غير الشرعيين إلى إسترضاء هؤلاء في خدمة أهداف اللوبي اليهودي من جهة، وإلى التقليل من نفوذ الأميركيين "التقليديين"، حيث يبدو أن اليهود يتخوفون من أن ينقلب هؤلاء ضدهم بصورة جذرية في مستقبل قد لا يكون بعيداً جداً...
مال ومصارف
صحيفة النيويورك تايمز تشكو "فقر" أصحاب البلايين من اليهود...
نشرت صحيفة النيويورك تايمس New York Times التي يهيمن اليهود على إدارتها وتحريرها مقالاً في نسختها الإلكترونية في الثاني والعشرين من حزيران/يونيو الجاري ذكرت فيه بأن الثري اليهودي أو المتهود إيلون ماسك Elon Musk – للأمانة لا نستطيع أن نجزم بصورة أكيدة بأن إيلون ماسك ينتمي إلى الديانة اليهودية بصورة "قانونية" و"دينية"، على أننا نستطيع الجزم والتأكيد بـأنه يعمل بصورة وثيقة مع أصحاب الرساميل اليهود في جميع الشركات التي أسسها أو يساهم فيها، وهو يحظى بدعم المجموعات المالية اليهودية – يعاني من مشكلة "نقدية" تجبره على أن يستدين المبالغ النقدية التي يحتاجها من أصدقائه الأثرياء. وقد برزت هذه المشكلة بمناسبة دعوى طلاقه من زوجته التي تطالبه بنفقة باهظة.
وقد ذكرت النيويورك تايمز بأن أثرياس آخرين يعانون من نفس المشكلة، حيث يملكون شركات عملاقة تساوي الملايين، ولكنهم لا يملكون أموالاً نقدية كثيرة. وأعطت الصحيفة مثالاً على ذلك اليهوديين مارك زوكيربيرغ Mark Zuckerberg صاحب موقع الفايسبوك Facebook الإجتماعي على الإنترنت ولاري إيليسون Larry Ellison صاحب شركة أوراكل Oracle للبرامج الكمبيوترية.
ويأتي هذا التحقيق الغريب في الوقت الذي تتزايد فيه نقمة الأميركيين على المتمولين اليهود في أميركا، والقصد منها على الأرجح جعل المواطنين الأميركيين العاديين ينظرون إلى الأثرياء اليهود بشيء من "التعاطف" بدل تحميلهم مسؤولية التسبب بالأزمة المالية وبالكارثة البيئية التي تعاني منها الولايات المتحدة في الوقت الحاضر...
الحكم بالسجن 27 عاماً على مدير يهودي لشركة زراعية أميركية
قضت محكمة أميركية بالسجن مدة 27 عاماً على اليهودي شولوم روباشكين Sholom Rubashkin ، المدير السابق لشركة تصنيع اللحوم الأميركية أغروبروسيسورس Agroprocessors ، وذلك بتهمة ممارسة أعمال التزوير وتبييض الأموال والتزوير البريدي والمصرفي وغير ذلك في هذا المصنع. وكان روباشكين يستعمل في مصنعه يد عاملة مهاجرة – وفي العالب مهاجرة بصورة غير شرعية إلى الولايات المتحدة، ويأمر هؤلاء العمال المهاجرين بفبركة وثائق مالية مزورة من أجل الحصول على سلفات مصرفية. وقد برزت جميع هذه الممارسات بمناسبة قيام القوات المولجة أمر الهجرة في أميركا بغارة فجائية على مكاتب الشركة في 12 أيار/مايو 2008.
وقد تم إتهام عشرة أعضاء آخرين من إدارة الشركة بتهم مماثلة، في ما تمكن اليهوديين العضوين في هذه الإدارة هسام أمارى Hosam Amara وزئيف ليفي Zeev Levi من الفرار، ومن المحتمل أن يكونا لجآ إلى فلسطين المحتلة للإفلات من العدالة الأميركية.
اللوبي اليهودي في أوروبا
الدور اليهودي في إنهيار مصارف أيسلندا
نذكر أن إحدى أولى التطورات التي تسببت بالأزمة المالية والإقتصادية التي إجتاحت العالم إعتباراً من أواخر 2008 كان إنهيار المصارف الرئيسية الثلاثة في جزيرة إيسلندا الإسكندنافية في تشرين أول/أكتوبر 2008. وقد نشر الموقع الأميركي www.bollyn.com تحقيقاً مفصلاً تحت عنوان "إيسلندا – علامات عملية ‘إسرائيلية‘" Iceland – The Hallmarks of an Israeli Operation يبين فيها كيف أن معظم الذين تسببوا بالإنهيار المصرفي الإيسلندي كانوا من كبار الممولين اليهود، وأنهم تصرفوا مع المصارف الإيسلندية على نحو شبيه بما كان قد حصل مع إختلاسات اليهودي برنارد مادوف Bernard Madoff . وقد نشرت مواقع أميركية أخرى هذا التحقيق الذي يسهل الحصول عليه عبر شبكة الإنترنت.
نذكر أن عدد اليهود في إيسلندا قليل جداً لا يتعدى بضع العشرات أو ربما المئات من الرؤوس، على أنهم يتمتعون بنفوذ بالغ، وأبرزهم دوريت موساييف Dorrit Moussaieff ، زوجة الرئيس الإيسلندي العاملة في تجارة المجوهرات، والتي تحمل الجنسية "الإسرائيلية" وتمارس شعائر الديانة اليهودية.
إعداد: نديم عبده
Comments:





