«ويكيليكــس» تكشــف وثيقــة للـ«ســي آي ايــه»: واشــنطن قلقـة مـن اتهامهـا بـ«تصديـر الإرهــاب»
كشف موقع «ويكيليكس» أمس الأول، تقريراً لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية «سي آي ايه» تظهر قلق واشنطن من تجنيد «القاعدة» مواطنين أميركيين، خوفاً من اتهام دول أخرى للولايات المتحدة بـ«تصدير الإرهاب»، ومطالبتها المحتملة بكشف معلومات عن مواطنيها.
ويحمل التقرير عنوان «ماذا لو رأى الأجانب ان الولايات المتحدة تصدّر الارهاب؟»، ويدرس نتائج تجنيد مواطنين اميركيين على يد متطرفين واستخدام الولايات المتحدة قاعدة لتنفيذ هجمات في الخارج. وقللت وكالة الاستخبارات المركزية من اهمية نشر التقرير الذي صدر في شباط الماضي، واعتبرت انه ليس اكثر من تحليل يقدم نظرة بديلة الى مسؤولي الوكالة.
ويحذر تقرير الاستخبارات من ان الولايات المتحدة تستخدم منذ زمن بعيد من قبل اسلاميين و«إرهابيين» آخرين كقاعدة للتخطيط لهجمات في الخارج، ويذكر أمثلة حديثة من بينها قضية الباكستاني الاميركي ديفيد هيدلي الذي اعترف بالقيام بعمليات مراقبة لاعتداءات مومباي المدمرة في العام 2008. لكنه ذكر ان الولايات المتحدة ركزت على متطرفين يخططون لهجمات على اهداف اميركية متجاهلة تلك التي تعنى باهداف في الخارج.
وجاء في التقرير أنه «اذا نظر الى الولايات المتحدة كدولة مصدرة للإرهاب، سيصبح الشركاء الاجانب اقل رغبة في التعاون مع الولايات المتحدة في نشاطات قضائية كسجن او تسليم او استجواب مشتبه فيهم في دول اخرى»، معتبرا أنه بسبب تعرض الحكومة الاميركية لهجوم «ارهابي» كبير في السابق، تمتعت الولايات المتحدة «بأفضلية مهمة في الضغط على الانظمة الاجنبية للموافقة على طلبات تسليم ارهابيين». وأشار التقرير إلى أنه «اذا اعتبرت الولايات المتحدة مصدرة للارهاب، فقد تطالب الدول الاجنبية بإجراءات عكسية تمس بسيادة الولايات المتحدة».
Comments:




