Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اخبار اللوبي اللوبي الصهيوني الفرنسي اللوبي اليهودي في فرنسا ارشيف قديم

postheadericon اللوبي اليهودي في فرنسا ارشيف قديم

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

 

اللوبي اليهودي في فرنسا ارشيف قديم

فضائح جديدة بسبب علاقات آل ساركوزي باليهود

من المعروف أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هو يهودي بالنظر إلى أن والدته يهودية جزائرية؛ و يدعي ساركوزي بأنه مسيحي كاثوليكي، على أنه لا يترك مناسبة إلا وتبرز فيها محبته لليهود وللقضايا الصهيونية...

ونيكولا ساركوزي ليس وحده صاحب الميول اليهودية في عائلته، بل أن نجله الثاني جان ساركوزي – والذي يعتبره العديدون بمثابة "ولي عهده"- يسير بنفس الإتجاه، حيث أعلن خطوبته مع اليهودية الثرية جيسيكا سيباوون-دارتي Jessica Sebaoun-Darty  (عائلة دارتي اليهودية هي صاحبة إحدى كبريات الشركات التجارية الإحتكارية في فرنسا)، وهو إحتفل بهذه الخطوبة في زيارة معها للقدس الشريف المحتلة، حيث حجّّا إلى حائط البراق وفق الطقوس اليهودية المعروفة.

وقد صدر الصحافي اليساري الساخر المعروف بـ"سيني" Siné تعليقاً ساخراً حول المعلومات التي سرت عن قرب إعتناق جان ساركوزي للديانة اليهودي بصورة رسمية (المعلومات ما تزال غير مؤكدة)، فما كان من مجلة "شارلي الأسبوعي" Charlie Hebdo إلا أن عمدت إلى فصله لتفادي رفع جان ساركوزي المذكور دعوى قضائية ضدها، هذا مع العلم بأن سيني المذكور يعتبر أحد ألمع الصحافيين والرسامين في فرنسا، وهو في رالثمانين من عمره...

إشارة أخيرة إلى أن جان ساركوزي كان بطل عدة فضائح متعلقة بمشاكل تسببت بها قيادته الرعناء لدراجته النارية، وقد وصلت بعض هذه المشاكل إلى القضاء من غير أن يتعرض لأي إزعاج بفضل كونه إبناً للرئيس نصف اليهودي لفرنسا (نيكولا ساركوزي عمل قبل ذلك وزيراً للداخلية، وحينها كان قد أمر قوات الشرطة بإجراء تحقيق مكيف للغاية لإيجاد دراجته النارية التي كانت قد تعرضت للسرقة، وذلك خلافاً لما هو معهود بالنسبة إلى سرقة الدراجات النارية العائدة إلى مواطنين فرنسيين "عاديين"). وجان ساركوزي في الثانية والعشرين من العمر، وهو طالب في السنة الثانية للحقوق، وعضو في بلدية الضاحية الباريسية الراقية "نويي سور سين".     

اللوبي اليهودي الفرنسي

يهود فرنسا يدعون إلى شن حرب نووية ضد إيران

في الوقت الذي لا يزال يتوهم فيه الكثير من العرب، وبصورة خاصة في لبنان، بأن فرنسا هي "صديقة الشعوب المقهورة" والمناوئة الأساسية للسياسة الأميركية "الإمبريالية"، أخذ المسؤولون الفرنسيون من الرئيس ساركوزي إلى وزير الخارجية كوشنير إلى رئيس الحكومة  فيلون يتبارون في الدعوة إلى "ردع" الجمهورية الإسلامية الإيرانية بسبب برنامجها النووي، حتى ولو أدى ذلك إلى شن حرب حقيقية في المنطقة... وقد وصل الأمر بوزير الخارجية كوشنير إلى حد دعوة الشركات الفرنسية وقف إستثماراتها في إيران، مع العلم بأن للشركات الفرنسية مصالح ضخمة في هذا البلد. وفي الوقت نفسه تقريباً (17 أيلول/سبتمبر 2007م.)، أبدى القائد السابق للقوات العسكرية الأميركية في "منطقة الوسط" (أي في العراق ومنطقة الخليج) الجنرال جون أبي زيد كلاماً معتدلاً إلى حد ما بشأن البرنامج النووي الإيراني، مستبعد=اً حتمية وقوع الحرب...

للتذكير فقط، فإن والدة ساركوزي يهودية جزائرية، في حين أن والد كوشنير هو يهودي، ما يجعل الإثنان نصف يهود ( حتى لا نقول بأن ساركوزي يهودي كامل حسب التشريعات الدينية اليهودية التي تحدد الإنتماء لليهودية من الأم...).

 

اللوبي اليهودي في فرنسا

الرئيس لفرنسي نصف اليهودي يعين رئيساً يهودياً لصندوق النقد الدولي

لم يتأخر الوقت كثيراً قبل أن يؤكد الرئيس نصف اليهودي لفرنسا نيكولا ساركوزي إلتزامه الكامل بخدمة مصالح وأهداف اللوبي اليهودي في العالم. فبعد أن وصف حزب الله في لبنان بالجماعة "الإرهابية"، وذلك بسبب ممارسة الحزب المذكور لجهاد المقاومة وأسره لعسكريين يهوديين، قام بترشيح اليهودي الفرنسي دومينيك شتراوس كاهين Dominique Strauss Kahn ليترأس صندوق النقد الدولي إعتباراً من شهر تشرين أول/أكتوبر القادم، ذلك بعد أن تبنى الإتحاد الأوروبي هذا الترشيح، رضوخاً للضغوط الخفية التي يمارسها اللوبي اليهودي في العالم.

نذكر أن شتراوس كاهين المذكور عضو في الحزب الإشتراكي الفرنسي، وهو كان سعى لأن يرشحه الحزب لإنتخابات الرئاسة الفرنسية بدلاً من السيدة سيغولين رويال- وهذه الأخيرة ليست يهودية-، وقد أثارت تزكية ساركوزي لهذا اليهودي حفيظة بعض أوساط حزب الأكثرية في فرنسا التي يتزعمه ساركوزي نفسه. إشارة هنا إلى أن يهود فرنسا يفضلون عادة الحزب الإشتراكي على الحزب اليميني، على أنهم فضلوا في الإنتخابات الرئاسية الأخيرة التصويت لساركوزي بدل المرشحة الإشتراكية، وذلك لأن والدة ساركوزي المذكور هي يهودية فرنسية، في حين أن الحزب الإشتراكي الفرنسي فضل عدم تعيين مرشح يهودي لخوض الإنتخابات الرئاسية، كما سبقت الإشارة إلى الأمر.  ومن المؤكد أنه بات من الضروري التعامل مع فرنسا على اساس أنها خاضعة للوبي الهودي العالمي بنفس قدر الولايات المتحدة الأميركية.

نذكر اخيراً بأن رئيس البنك الدولي هو ايضاً يهودي، (روبرت زوليك Robert Zoellick )    وقد عينته الإدارة الأميركية على أثر الفضيحة التي كان بطلها اليهودي الأميركي الآخر بول وولفويتزPaul Wolfowitz، ليسيطر بذلك اليهود على إدارة أهم مركزين ماليين دوليين ( البنك الدولي وصندوق النقد الدولي)...      

الملف اليهودي للرئيس الفرنسي الجديد نيكولا ساركوزي

لقد كان إنتخاب الرئيس الفرنسي الجديد الحدث الدولي الأبرز في المدة الأخيرة، حيث كثرت التعليقات والتكهنات بشأن مستقبل فرنسا في ظل الرئيس الجديد، وذلك على الصعد الداخلية والخارجية على حد سواء.

والذي يهمنا من الموضوع عو مستقبل العلاقات الفرنسية العربية، وفي هذا المجال نكتفي بإبراز الحقائق المجردة التالية:

-         جد ساركوزي لوالدته هو يهودي من مدينة سالونيك اليونانية هاجر إلى الجزائر عندما كانت واقعة تحت الإستعمار الفرنسي، ومن ثم إنتقل إلى فرنسا, ومن هنا فإن ساركوزي يكون يهودياً من جهة والدته، مع العلم بأنه يدين بالديانة المسيحية وفق المذهب الكاثوليكي من الناحية "الرسمية"، ولو أنه يخالف التعاليم الكاثوليكية، مثلاً لجهة ممارسة الطلاق... إشارة إلى أن الشخص الأكثر تأثيراً على ساركوزي في صباه وشبابه كان جده اليهودي...

-         السياسي الفرنسي الذي اثار أكبر قدر من الإعجاب عند ساركوزي هو اليهودي جورج مانديل Georges Mandel الذي شغل مناصب وزارية في ثلاثينات القرن الميلادي الفائت وإنتهى مقتولاً خلال الحرب العالمية الثانية، علماً بأن ساركوزي وضع توقيعه على كتاب يروي سيرة حياة هذا اليهودي.

-         على الرغم من أن زوجته سيسيليا قد هجرته وخانته بضعة أشهر مع يهودي أميركي يعمل في مجال العلاقات العامة على مرأى من الصحافة العالمية كلها، فإنه عاد إليها وغفر لها تلك الخيانة... ربما لأن الشخص الذي كان على علاقة بالزوجة اللعوب كان يهودياً؟

-         أحد أبرز الأصدقاء الشخصيين لساركوزي خارج فرنسا هو رئيس تجمع الليكود "الإسرائيلي" بنيامين نتن ياهو الذي عمل رئيساً للحكومة في النصف الثاني من تسعينات القرن الميلادي الفائت، وسجله معروف...

-         الزيارة الخارجية الأولى التي قام بها ساركوزي بعد إعلان ترشحه للرئاسة الفرنسية كانت للكيان اليهودي "إسرائيل".

وبعد كل هذا، فإن ثمة من يقول بأن لا تأثير للأصل اليهودي لساركوزي على تصرفاته وسياساته... المهم أنه ومن الآن وصاعداً يجب أن لا يبقى عند أي عربي وهم إزاء مستقبل العلاقات الفرنسية العربية، بل أن المطلوب وبإلحاح أن تعتبر فرنسا خلال حقبة ساركوزي بمثابة الحليف الوثيق والمميز للكيان اليهودي "إسرائيل"، تماماً كما هو الأمر بالنسبة إلى الولايات المتحدة الأميركية.                  

الطبقة الحاكمة الفرنسية تدافع عن شرطي قاتل بحجة أنه كان يحمي شخصاً يهودياً

وقع إشكال مساء الثالث والعشرين من تشرين ثاني/نوفمبر الفائت على اثر مباراة في كرة القدم بين نادي "باريس سان جيرمان" Paris Saint-Germain الفرنسي ونادٍ "إسرائيلي" من تل أبيب المحتلة، حيث أن المباراة كانت قد إنتهت بهزيمة للنادي الفرنسي. وتفيد الأخبار التي نقلتها وكالات الأخبار الفرنسية بأن بعض مناصري النادي الباريسي الذين ينتمون إلى جماعة من تيار اليمين المتطرف قد هاجمت مناصري النادي "الإسرائيلي" من اليهود الفرنسيين ( اليهود الفرنسيون يفضلون مناصرة نادٍ "إسرائيلي" على مناصرة نادي بلدهم ومدينتهم...)، وقد تبرع شرطي فرنسي زنجي من المستعمرات افرنسية في جزر الأنتيل في البحر الكاريبي للدفاع عن هذا اليهودي، وقد أطلق هذا الشرطي النار ( تقول مصادر الإعلام الفرنسي بأن الشرطي كان قد تعرض للضرب والشتائم من قبل مناصري الفريق الفرنسي)، مما أدى إلى وفاة أحد مناصري الفريق الفرنسي، وإصابة آخر بجراح خطيرة. وقد تدخلت فرق الكوماندوس التابعة لقوى الأمن الفرنسية لفض الإشكال بعد ذلك، وخضع الشرطي للتحقيق,

الحادثة تبدو "عادية" إلى حد ما حتى الآن، ولا تخرج كثيراً عن مشاكل الشغب التي كثيراً ما تحصل في الملاعب الأوروبية، ولكن اللافت كان مبادرة جمع من ممثلي الطبقة الحاكمة الفرنسية للدفاع فوراً عن الشرطي القاتل، وذلك قبل الإنتهاء من التحقيق معه، وذلك فقط لأنه كان يقوم بحماية شخص يهودي لدى حصول الحادث حيث أنهموا المناصر القتيل وأصدقاءه بالعنصرية والفاشية و"العداء للسامية، وغير ذلك من التهم من دون أي إعتبار لحرمة الموت... ومن أبرز هؤلاء المدافعين عن الشرطي القاتل رئيس الجمهورية الفرنسية جاك شيراك ووزير داحليته نقولا ساركوزي ( والدة هذا الأخير يهودية جزائرية الأصل)، وكذلك المدعي العام في باريس... ومن دون الإسترسال كثيراً في الإستنتاجات، نكتفي بالسؤال التالي: هل أن جميع هذه التصريحات الإستنكارية كانت قد تعالت لو أن الشخص الذي كان يحميه الشرطي القاتل كان عربي الأصل؟

 

 

 

 

تداعيات قضيّة "كليرستريم"

تشهد الساحة السياسية الفرنسية في الآونة الراهنة تفاعلات قضيّة قوائم مزيّفة لحسابات مصرفيّة تعود لشخصيّات سياسية فرنسية أبرزها وزير الداخليّة نقولا ساركوزي Nicolas Sarkozi ، وهي القضيّة المعروفة بقضيّة "كليرستريم" Clearstream ، حسب إسم شركة ماليّة من اللوكسنبورغ قيل أنه مصدر القوائم.

ومن دون الدخول كثيراً في التفاصيل، فإن بعض المصادر تلمح إلى أن القضيّة برمّتها ليست في غاية الأهميّة، وأنه يجري تضخيمها إلى أقصى حدّ بالتنسيق بين ساركوزي نفسه ومعظم الصحافة الفرنسيّة، وذلك بهدف تشويه صورة الرئيس الفرنسي جاك شيراك من أجل حمله على الإستقالة قبل نهاية ولايته الدستوريّة، وتلميع صورة ساركوزي على أن هذا الأخير هو ضحيّة مؤامرة دنيئة تهدف إلى تشويه سمعته، وبالتالي مضاعفة حظوظه في السباق للفوز بالرئاسة الفرنسيّة.

والمعروف أنّ معظم الصحافة الفرنسيّة يملكه يهود، وأنّ ساركوزي كان قد تسبّب بأحداث الشغب التي وقعت في المدن الفرنسيّة الخريف الماضي بسبب تصريحاته ذات الطابع العنصري، وأنه ( أي ساركوزي) هو إبن والد مهاجر من أصل مجري، وأم مهاجرة من أصل يهودي جزائري.

 

 

 

 

إقصاء برونو غولنيش من التعليم في جامهة ليون

إستكمالاً وإختتاماً لما سبق وذكرناه حول قضيّة الأستاذ الجامعي بونو غولنيش Bruno Gollnisch من ججامعة ليون الفرنسيّة والمتاعب التي يتعرّض لها بسبب عدم إلتزامه بمواقف ونظريّات اللوبي الصهيوني العالمي بخصوص ما يدّعي اليهود بأنّهم تعرّضوا له خلال الحرب العالميّة الثانية، فلقد أصدر مجلس تأديب هذه الجامعة فراراً بمنع فولنيش من التدريس ( مادتّي القانون الدولي والحضارة اليابانيّة ) وذلك لمجرّد أنّه أدلى بتصريح يُهتبر معتدلاً لأيّ ناظر للأُمور، حيث قال أنّه لا يتنكّر لحقيقة وجود غرف غازيّة في معسكرات الإعتقال النازيّة، لكن يجب ترك مناقشة هذه المسألة للمؤرّخين وحدهم ( وهو ليس مؤرّخاً )، فضلاً عن حصول مجازر عديدة أُخرى نساها أو تناساها الفرنسيّون...

والجدير بالذكر أنّ غولتيش من كبار المسؤولين في حزب الجبهة الوطنيّة الفرنسي اليميني المتطرّف، على أنّ شخصيّات ليست من حزبه دافعت عنه بإسم حريّة الرأي وإحترام الغير، وفي طليعة هؤلاء رئيس الحكومة الفرنسيّة الستبق ريمون بار ond Barre ، الذي ينتمي إلى النيّار اليميني المعتدل، والذي شغل منصب همدة مدينة ليون.

 

ريمون بار ينهاطف مع برونو غولنيش

إستكمالاً للخبر الذي سبق وأن نشرناه حول قضية الأستاذ في جامعة مديتة ليون الفرنسية، والقيادي في حزب الجبهة الوطمية الفرنسي اليميني المتطرف المشكك يف حقيقة ما يُحكى عن ما يُسمّى" ب"الهولوكوست" في الحرب العالميّة الثانية، نُشيؤ إلى أنّ رئيس الحكومة الففرنسي السابق – وعمدة مدينة ليون سابقاً- ريمون بار أعرب عن تعاطفه مغ السيد غولنيش، وأكّد رفضه الإنسياق في معسكر الفكر السياسي الجديد الذي تسعى أميركا واللوبيات اليهوديّة إلى فرضه على العالم، وبصورةٍ خاصّة البلدان الغربيّة...

 

ثُبوت حقيقة هوية حارق مركز يهودي في باريس

إستكمالاً لمُسلسل تباكي يهود  فرنسا على "تعرّضهم المُستمرّ لحوادث مُعادية للسامية"، فلقد ثبت الآن بالبرهان القاطع ونتيجة لتحقيقات قضائيّة مُكثّفة بأنّ الشخص الذي أقدم على إحراق مركز ثقافي إجتماعي يهودي في العاصمة الفرنسيّة باريس كان يهوديّاً يعمل مُوظّفاً في المركز المُستهدف.

وقد وصف بعض الشهود المُوظّف المذكور بأنّه شخصٌ هادىء الطباع ومُتديّن، ورجّحوا بأن يكون أقدم على فعلته لأسباب نفسية...على أنّ الأمر الأكثر إحتمالاً الذي لم تُبيّنه التحقيقات القضائيّة الفرنسيّة على الأرجح هو أنّ هذا "الموظّّف المُتديّن الهادىء الطباع" قد تصرّف بناءاً على أوامر من رؤسائه اليهود الذين يتطلّعون إلى زيادة عدد الحوادث "المُعادية للسامية" في فرنسا بهدف التباكي وإستدرار العطف عليهم بما يؤدّي إلى تبرير إحتلالهم لفلسطين، فضلاً عن تشجيع يهود فرنسا على الهجرة إلى الأرض المُقدّسة...

نذكر بهذا الصدد أيضاً بأنّ قضيّة شبيهة كانت أقامت الدنيا ولم تُقعدها فبل وقتٍ ليس ببعيد عندما إدّعت امرأة غير يهوديّة بأنّها تعرّضت لإعتداءٍ في قطار الضواحي "أر آي أر" RER بسبب إشتباه المُعتدين "من أصلٍ مغاربي" بأنّها من أصلٍ يهودي، وقد تبيّن بسرعةٍ بأنّ القصّة مُختلقةً وليس لها أيّ أساسٍ من الصحّة.

الصحافيون الفرنسيون يشكون من الهيمنة اليهوديّة على الصحافة

إقترع نحو 93 % من الصحافيين العاملين في صحيفة "لو فيغارو" Le Figaro الفرنسية الشهيرة لصالح قرار يرفض تدخل أصحاب الصحيفة في خطّها التحريري، وذلك على اثر إستيلاء رجل الأعمال اليهودي الأصل سيرج داسو Serge Dassault على ملكية الصحيفة.

وقد أتت هذه الخطوة بعد أن باشر داسو حملة من التبديلات في المناصب التحريرية والإدارية للصحيفة، وليس من المُستبعد أن تتبعها في المُستقبل غير البعيد خطوات أُخرى، خاصة وانّ الصحافيين في فرنسا ومعظم البلدان الغربيّة باتوا يُعانون بشدّة من الإحتكار الصهيوني على وسائل الإعلام، حيث لم بعد من الممكن توجيه ايّ إنتقاد لليهود أو ل"إسرائيل" في وسائل الإعلام العربيّة...

بالمُقابل، إضطرّ مُدير إذاعة فرنسا الدوليّة Radio France International RFI ( والتي هي مالكة إذاعة مونتي كارلو باللغة العربيّة التي تُذيع بإتجاه منطقة الشرق الأوسط، كما هو معروف...) آلان مينارغ على تقديم إستقالته من منصبه بعد ان إشتدّت عليه الضغوطات في هذا الإتجاه من كلّ حدبٍ وصوب، بما في ذلك عريضة رفعها المُستخدمون في هذه الإذاعة، وذلك لأنّه تجرّأ على المُجاهرة بالحقيقة البديهيّة التي تؤكّد بأنّ الكيان اليهودي "إسرائيل" ذات طبيعة عنصريّة...

ضغوطات لإزاحة برينو غوانيش من التعليم في جامعة مدينة ليون

يتعرّض الأمين العام لحزب الجبهة الوطنيّة الفرنسيّة اليمينيّة تاسيد برينو غولميش Bruno Golnisch  لضغوطات قويّة لحمله على الإستقالة من سلك التعليم الجامعي الفرنسي ( إذ أنّه يُدرّس الحضارة اليابانيّة في جامعة مدينة ليون)، وذلك بسبب إدلائه برأيٍ منطقيّ وموضوعي يقول أنّ مسألة تحديد عدد اليهود الذين قضوا خلال الحرب العالميّة الثانية يجب أن يخرج من بازار التجاذبات السياسيّة، وأن يتناوله المؤرّخون دون سواهم وبصورةٍ موضوعيّة رزينة. والمطلوب لدى الفرنسيّين هو أن يحصل إجماع بأنّ عدد اليهود الذين قضوا في تلك الحرب هو 6 مليون رأساً من دون أيّ نقاش أو بحث، وذلك مع الإشارة إلى أنّ بعض المراجع اليهوديّة التي كانت صادرة قبل الحرب العالميّة الثانية مُباشرة كانت تُشير إلى أن!ّ العدد الإجمالي لليهود في المناطق التي ذُكر بأنّ 6 مليون رأساً يهوديّاً قضوا فيها ما كان ليتجاوز  4 مليون رأساً ...(راجع كتاب ا"لأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل" للباحث الفرنسي روجيه غارودي ).

الثروة الطائلة لبيرنار  هنري ليفي

من المعروف أنّ اليهودي الفرنسي المُتفلسف بيرنار هنري ليفي Bernard Henri Levy هو احد أبرز شخصيّات اللوبي اليهودي الفرنسي، وأكثرهم نفوذاً.

وقد نشرت مجلّة "في أس دي"  VSD في عددها 1415 الصادر في السابع من تشرين أوّل /أُكتوبر الفائت تحقيقاً موسّعاً حول هذا الشخص وحول علاقاته الوثيقة بأوساط الحكم الفرنسي بشقّيه اليميني الديغولي واليساري الإشتراكي، وهي علاقات تُتيح له الإستفادة من خدمات الجيش الفرنسي متى ما إحتاج إليها، مع تملّكه ثروةٍ طائلة قدّرتها المجلّة بما يزيد على 150 مليون يورو، وهو ما يجعل منه أحد أغنى الشخصيّات في فرنسا، مع إمكانيّة التأثير على القطاعات الماليّة في فرنسا والقارة الأوروبيّة.

ويملك هذا اليهودي قصراً في مراكش المغربيّة، وتقول المجلّة بأنّه أشتبه بأحد جيرانه هناك غداة الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001، فكانت النتيجة أنّ الشرطة المغربيّة أجرت تحقيقات مع هذا الشخص، وأنّ أملاكه إستُملكت في نهاية المطاف إرضاءاً لبرنار هنري ليفي... مع التذكير بأنّ لهذا اليهودي إهتمامات واسعة بالدين الإسلامي، وأنّه صهيوني مُلتزم بقوّة ب"إسرائيل"، ومع ذلك فإنّ له علاقات وثيقة مع العديد من المُسلمين غير العرب، وخصوصاّ في كلٍّ من البوسنة وأفغانستان..

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 187 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم1821
mod_vvisit_counterامس2426
mod_vvisit_counterهذا الشهر40192
mod_vvisit_counterكل الايام1737091

يوجد: 38 زائر, 13 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.206
Today: أيار 22, 2012