فضائح جديدة بسبب علاقات آل ساركوزي باليهود
من المعروف أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هو يهودي بالنظر إلى أن والدته يهودية جزائرية؛ و يدعي ساركوزي بأنه مسيحي كاثوليكي، على أنه لا يترك مناسبة إلا وتبرز فيها محبته لليهود وللقضايا الصهيونية...
ونيكولا ساركوزي ليس وحده صاحب الميول اليهودية في عائلته، بل أن نجله الثاني جان ساركوزي – والذي يعتبره العديدون بمثابة "ولي عهده"- يسير بنفس الإتجاه، حيث أعلن خطوبته مع اليهودية الثرية جيسيكا سيباوون-دارتي Jessica Sebaoun-Darty (عائلة دارتي اليهودية هي صاحبة إحدى كبريات الشركات التجارية الإحتكارية في فرنسا)، وهو إحتفل بهذه الخطوبة في زيارة معها للقدس الشريف المحتلة، حيث حجّّا إلى حائط البراق وفق الطقوس اليهودية المعروفة.
وقد صدر الصحافي اليساري الساخر المعروف بـ"سيني" Siné تعليقاً ساخراً حول المعلومات التي سرت عن قرب إعتناق جان ساركوزي للديانة اليهودي بصورة رسمية (المعلومات ما تزال غير مؤكدة)، فما كان من مجلة "شارلي الأسبوعي" Charlie Hebdo إلا أن عمدت إلى فصله لتفادي رفع جان ساركوزي المذكور دعوى قضائية ضدها، هذا مع العلم بأن سيني المذكور يعتبر أحد ألمع الصحافيين والرسامين في فرنسا، وهو في رالثمانين من عمره...
إشارة أخيرة إلى أن جان ساركوزي كان بطل عدة فضائح متعلقة بمشاكل تسببت بها قيادته الرعناء لدراجته النارية، وقد وصلت بعض هذه المشاكل إلى القضاء من غير أن يتعرض لأي إزعاج بفضل كونه إبناً للرئيس نصف اليهودي لفرنسا (نيكولا ساركوزي عمل قبل ذلك وزيراً للداخلية، وحينها كان قد أمر قوات الشرطة بإجراء تحقيق مكيف للغاية لإيجاد دراجته النارية التي كانت قد تعرضت للسرقة، وذلك خلافاً لما هو معهود بالنسبة إلى سرقة الدراجات النارية العائدة إلى مواطنين فرنسيين "عاديين"). وجان ساركوزي في الثانية والعشرين من العمر، وهو طالب في السنة الثانية للحقوق، وعضو في بلدية الضاحية الباريسية الراقية "نويي سور سين".
Comments:




