شريط فيديو يؤكد على الطابع اليهودي لساركوزي
نشر موقع Youtube على الإنترنت مؤخراً تسجيلاً فيديوياً تحت عنوان "ساركوزي وأصدقائه"، حيث تبين بأن جميع أصدقاء ساركوزي من اليهود. وقد سارعت المنظمات اليهودية الفرنسية في مطالبة Youtube بسحب الشريط، و على الأقل بالحؤول دون أن يتم الولوج إليه في فرنسا. ويحتمل أن يستجيب الموقع لهذه الطلبات في وقت قريب.
وقد أورد التسجيل قائمة من الشخصيات الفرنسية المقربة من ساركوزي في ميادين السياسة والثقافة والإعلام والفن، ليتبين بأنها جميعاً بهودية على نحو كلي أو جزئي.
وقد أورد التسجيل بعض الحقائق مثل: "لقد وصلوا (أي اليهود) فقراء في بلد غني (أي فرنسا) وباتوا اليوم أغنياء في بلد فقير".
كما أورد أوقوال مأثورة، مثل قول الزوجة السابقة لساركوزي سيسيليا المرتبطة حالياً بيهودي والتي قالت بأنها "فخورة بأن لا تكون اية قطرة من ادمائها فرنسية"، أو قول المذيعة التلفزيونية آن سينكلير، الزوجة اليهودية لدومينيك شتراوس كاهين، وهو يهودي إشتراكي مقرب من ساركوزي ويشغل حالياً منصب رئيس صندوق النقد الدولي بأنها ما كان يمكن أن تتزوج شخص غير يهودي,
أما شتراوس كاهيم نفسه، فلقد صرح بالتالي:"أعتبر بأن على كل يهودي في الشتات (أي خارج فلسطين المحتلة)، وبالتالي من فرنسا، أن يساعد إسرائيل أينما إستطاع ذلك. وأن هذا هو السبب الذي يجعل من المهم أن يستلم اليهود مسؤوليات سياسية."
وإختتم التسجيل بإيراد لنصوص دينية يهودي (مع ذكر المصادر بدقة) ومن ذلك:"ما يملكه الغوييم (أي الحيوانات، وهي تسمية اليهود لغير اليهود...) هي أشياء لا مالك لها: وهي ملك شرعي لأول يهودي يمر بطريقها".
والجدير بالذكر أن ساركوزي نفسه نصف يهودي...
من ناحية مقابلة، قضت المحكمة الجزائية في مدينة ليون بأن الرسام الكاريكاتوري سينيه ليس مذنباً بتهمة "العداء للسامية"، وذلك بعد أن كان قد ذكر بأن نجل ساركوزي جان يعتزم إعتناق اليهودية بالنظر إلى إقترانه من يهودية فرنسية من عائلة دارتي الثرية. وقد إعتبرت المحكمة أن سينيه المذكور ينتقد الجميع، وليس اليهود وحدهم، وبالتالي فإنه ليس معادياً لليهود بصورة خاصة.
نذكر أن سينيه كان قد رفض تقديم أي إعتذار لليهود بعد نشر مقاله، وأنه تعرض للطرد من المجلة التي كان يعمل فيها لهذا السبب...
دون تعليق.
Comments:





