اللوبي اليهودي في العراق ارشيف قديم
اللوبي اليهودي في العراق ارشيف قديم
عدد "الاسرائيليين" الذين يزورون العراق
أفادت الصحيفة الإقتصادية "الإسرائيلية" باللغة الإنكليزية "ذي ماركر" The Marker في أوائل شهر ايلول/سبتمبر 2007 بأن نحو 250 "إسرائيلي" يزورون العراق في كل عام بعد أن وقع هذا البلد تحت الإحتلال الأميركي سنة 2003.
ويتوزع هؤلاء بين رجال أعمال يعقدون صفقات تجارية، وممثلين لوزارة الدفاع "الإسرائيلية" يعملون على تنظيم الشبكات المخابراتية اليهودية في العراق. والعديد من هؤلاء لا يستعملون جواز سفرهم "الإسرائيلي"، وإنما جواز سفر من جنسية أخرى (المعروف بأن نسبة كبيرة من اليهود في فلسطين المحتلة قد إحتفظوا بجنسيتهم الأصلية),
ويأتي معظم اليهود إلى العراق عن طريق الخط الجوي عمان بغداد بواسطة الخطوط الجوية الملكية الأردنية.
تزايد الدلائل على سير النظام العراقي الجديد في رِكاب التطبيع مع "إسرائيل"
تتزايد الدلائل التي تُشير إلى أنّ النظام العراقي المُنبثق عن الإحتلال الأميركي لأرض الرافدين يسير ببطئ نحو إقامة علاقات ديبلوماسيّة كاملة مع إبرام معاهدة "سلام" مع العدوّ الصهيوني "إسرائيل".
فلقد صدرت عن بعض الشخصيّات العراقيّة عدّة تصريحات في هذا الإتجاه، ومنها تصريح سفير النظام في بريطانيا، وزيارة نثال الألوسي، مُعاون أحمد الجلبي لفلسطين المُحتلّة، كلّ هذا إلى جانب النشاطات اليهوديّة و"الإسرائيليّة المُكثّفة في العراق، وهي النشاطات التي كانت "القدس الاقتصادي" من بين أوّل من نبّه إليها.
الأمر المهمّ هو أنّ الرأي العامّ العراقي يرفض كليّاً جميع هذه المساعي، وهو مما سيضطرّ "المُطبّعين" العراقيّين إلى كبح جناح إندفاعهم لإقامة علاقات مع العدوّ؛ ومن الأمثلة على ذلك أنّ حزب المؤتمر الوطني العراقي الذي يرأسه الجلبي أضطرّ إلى إقصاء الألوسي، وأنّ السفير العراقي "أرجأ" إقامة العلاقات إلى ما بعد إجراء الإنتخابات، مع الأمل بأن يستمرّ معارضي التطبيع في العراق بنفس القوّة مُستقبلاً، وأن يلقوا الدعم من سائر القوى الوطنيّة العربيّة.
Comments:




