منظمة إسرائيلية تطعن برئيس الأركان لارتـكـابـه جـرائـم حــرب فـي غــزة
بعدما بدا أن الطريق صارت معبدة نحو احتلاله منصب رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي، يجد الجنرال يوآف غالانت نفسه أمام عقبة قضائية جديدة في المربع الأخير، تتمثل في التماس رفعته منظمة «هناك حد» («يش غفول»)، التي ترعى الجنود الرافضين للخدمة العسكرية في المناطق المحتلة، أمام المحكمة العليا ضد قرار تعيينه. وتتهم منظمة «هناك حد» في التماسها رئيس الأركان المقبل، الذي قاد الحرب الأخيرة على قطاع غزة بصفته قائد الجبهة الجنوبية، بارتكاب جرائم حرب.
وجاء في الالتماس أن القرار بتعيين غالانت ينطوي على قدر كبير من اللامعقول، ليس فقط بسبب الجانب الأخلاقي وإنما أيضاً بسبب قدرته الفعلية على العمل كرئيس أركان للجيش الإسرائيلي.
وبحسب ما ورد في الالتماس فإنه جراء العدد الكبير من المصابين، خصوصاً المدنيين الأبرياء، وكذلك بسبب انتهاك قواعد القانون الدولي، ثمة حاجة إلى إعادة النظر والفحص الموضوعي في الشبهات ضد غالانت حول مسؤوليته عن ذلك. وإذا لم يتم هذا الفحص فإن ذلك سيثقل على أدائه كرئيس أركان سيكون مطلوباً منه زيارة عواصم العالم. وشدد الملتمسون على أنه كان من واجب لجنة التعيينات برئاسة القاضي المتقاعد يعقوب تيركل أن تدرس هذه الأمور قبل أن تصادق على التعيين.
وقال محامي منظمة «هناك حد» يفتاح كوهين، في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن تعيين غالانت لرئاسة الأركان أمر غير معقول، وأن الشبهات ضده بارتكاب جرائم حرب «تسمح بتدخل دول ومحافل قضائية أجنبية في هذا الشأن، ولذلك فإن تعيينه مرفوض من الناحية الأخلاقية وهو معطوب من الناحية العملية». وشدد كوهين على أن رئيس أركان «مثل غالانت سيغدو عملياً بطة عرجاء ولا يمكنه أداء مهمته بشكل سليم».
وقد انتقد الجيش الإسرائيلي تزايد حالات إخضاع التعيينات فيه أو سلوكيات قادته للإشراف والإجراءات القضائية. وقال بعض الضباط للإذاعة أن كل ضابط صار بحاجة إلى محام يرافقه في ميدان المعركة. وها هو غالانت سيضطر لخوض هذه التجربة عن قرب.
وجاء في الالتماس أن القرار بتعيين غالانت ينطوي على قدر كبير من اللامعقول، ليس فقط بسبب الجانب الأخلاقي وإنما أيضاً بسبب قدرته الفعلية على العمل كرئيس أركان للجيش الإسرائيلي.
وبحسب ما ورد في الالتماس فإنه جراء العدد الكبير من المصابين، خصوصاً المدنيين الأبرياء، وكذلك بسبب انتهاك قواعد القانون الدولي، ثمة حاجة إلى إعادة النظر والفحص الموضوعي في الشبهات ضد غالانت حول مسؤوليته عن ذلك. وإذا لم يتم هذا الفحص فإن ذلك سيثقل على أدائه كرئيس أركان سيكون مطلوباً منه زيارة عواصم العالم. وشدد الملتمسون على أنه كان من واجب لجنة التعيينات برئاسة القاضي المتقاعد يعقوب تيركل أن تدرس هذه الأمور قبل أن تصادق على التعيين.
وقال محامي منظمة «هناك حد» يفتاح كوهين، في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن تعيين غالانت لرئاسة الأركان أمر غير معقول، وأن الشبهات ضده بارتكاب جرائم حرب «تسمح بتدخل دول ومحافل قضائية أجنبية في هذا الشأن، ولذلك فإن تعيينه مرفوض من الناحية الأخلاقية وهو معطوب من الناحية العملية». وشدد كوهين على أن رئيس أركان «مثل غالانت سيغدو عملياً بطة عرجاء ولا يمكنه أداء مهمته بشكل سليم».
وقد انتقد الجيش الإسرائيلي تزايد حالات إخضاع التعيينات فيه أو سلوكيات قادته للإشراف والإجراءات القضائية. وقال بعض الضباط للإذاعة أن كل ضابط صار بحاجة إلى محام يرافقه في ميدان المعركة. وها هو غالانت سيضطر لخوض هذه التجربة عن قرب.
Comments:




