الاحتلال يخطط لتوسيع الاستيطان في «شيبرد»
أعلنت إسرائيل، أمس، أن المستوطنين اليهود يعتزمون توسيع المخطط الاستيطاني الذي يجري تنفيذه حاليا في موقع «فندق شيبرد» التاريخي في القدس الشرقية المحتلة، والذي هدمته إسرائيل وسط غضب فلسطيني واحتجاج دولي، في وقت أمرت الحكومة الفلسطينية المقالة أجهزتها الأمنية بالحفاظ على التهدئة مع إسرائيل عبر وقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة تجنبا لأي هجوم إسرائيلي.
وقال عضو بلدية الاحتلال في القدس من حزب الليكود اليشا بيليغ، إن المقاولين تقدموا بطلب لبناء 50 وحدة سكنية إضافة إلى العشرين التي تمت الموافقة على بنائها في موقع الفندق التاريخي.
وكانت صحيفة «هآرتس» ذكرت أنه من المرجح أن تؤجل الخطة لفترة طويلة بسبب حساسية الموقع، لكن بيليغ قال إنه «متأكد» من أن السلطات الإسرائيلية المختصة ستعطي الموافقة على الخطة لأنها تنسجم مع الخطط الحالية للمنطقة.
واندلعت فيه مواجهات عنيفة بين أهالي قرية قصرة في جنوب نابلس في شمال الضفة الغربية، وبين المستوطنين الذي اقتحموا القرية وهم مدججون بالسلاح.
وذكر مصدر فلسطيني أن عشرات المستوطنين اقتحموا القرية وأحرقوا سيارة المواطن أيمن تيسير، واعتدوا بالضرب على المواطنين الفلسطينيين ورشقوهم بالحجارة ما أدى إلى إصابة مسن وشابين بجروح.
من جهة ثانية، أعلن المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة طاهر النونو، أن رئيسها إسماعيل هنية «اصدر تعليمات واضحة لوزارة الداخلية وقادة الأجهزة الأمنية للحفاظ على التوافق الوطني بين الفصائل الفلسطينية بخصوص التوافق الميداني في القطاع وحمايته»، في إشارة إلى التهدئة مع إسرائيل.
وجاءت تصريحات النونو بعد اجتماع هنية مع وزير الداخلية في حكومته وقادة الأجهزة الأمنية والشرطية بحضور عدد من الوزراء والمستشارين في مكتبه بغزة.
وأطلع هنية، مساء أمس، رئيس جهاز الاستخبارات العامة المصرية اللواء عمر سليمان على جهود حكومته لتهدئة الأوضاع الميدانية في قطاع غزة.
Comments:





