استشهاد فلسطيني في رفح وإسرائيل تخطط لبناء جزيرة قبالة غزة
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، أمس، حيث استشهد فلسطيني وأصيب آخر في غارة على مدينة رفح، فيما أعلن وزير المواصلات الإسرائيلي إسرائيل كاتس أن الدولة العبرية تدرس إمكانية بناء جزيرة اصطناعية قبالة ساحل غزة، مع ميناء ومطار، حتى لا تبقى مسؤولة عن التبادل التجاري مع القطاع.
وأعلن المتحدث باسم لجنة الإسعاف والطوارئ في غزة ادهم أبو سلمية «استشهاد محمد أبو معمر فور وصوله المستشفى متأثرا بجروح أصيب بها في غارة إسرائيلية». وأشار إلى إصابة شاب بجروح خطرة في الغارة التي استهدفت دراجة نارية كانا على متنها في رفح جنوبي غزة. وأضاف إن الطائرات الإسرائيلية شنت غارة على نفق في حي السلام في رفح من دون أن تسفر عن إصابات.
من جانبها، أعلنت سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، في بيان أنها «تحتسب شهيدها محمد معمر من رفح بعد استهدافه من قبل طائرات الاستطلاع الإسرائيلية أثناء توجهه لصلاة الفجر».
إلى ذلك، قال كاتس، للإذاعة الإسرائيلية، إن الدولة العبرية تدرس إمكانية بناء جزيرة اصطناعية أمام ساحل غزة، مع ميناء ومطار. وأعلن أن «هذا المشروع يهدف إلى انفصال كامل عن غزة. فبينما تستمر إسرائيل اليوم في أن تكون مسؤولة عن التجارة في المنطقة لا يسمح بإنشاء ميناء أو مطار». وقال «ابحث عن حل يسمح لنا بقطع كل العلاقات مع غزة، مع الحفاظ على سيطرتنا على أمننا من خلال البحر من خلال الحصار الضروري من اجل منع تجارة الأسلحة».
وأضاف إن «قوة دولية ستسيطر على الجزيرة، التي ستبنى على بعد 4,5 كيلومترات من ساحل غزة»، معتبرا أن «بإمكان السلطة الفلسطينية أن تكون شريكة في هذا المشروع»، مؤكدا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب منه تحضير خطة. وتابع «وصلنا إلى المرحلة التي يجب على رئيس الوزراء أن يعطي الضوء الأخضر النهائي».
واعتبر كاتس أن خطته ستسمح «لإسرائيل بأخذ مبادرة، والحصول على الدعم الدولي، وفتح أفق سياسي حول موضوع قطاع غزة الرئيسي من دون الاعتماد على حماس».
وكانت القناة الثانية ذكرت أن الجزيرة الاصطناعية ستمتد بطول أربعة كيلومترات، وعرض كيلومترين، ومن الممكن أن تستوعب مطارا وميناء ومنطقة سياحية وفنادق ووحدة لتحلية مياه البحر، مشيرة إلى أنها ستكون مرتبطة مع البر في غزة عن طريق جسر طوله أربعة كيلومترات، وستقدر التكلفة بما بين خمسة وعشرة مليارات دولار بحسب الخيارات التي تم اختيارها. وأوضحت أن العمل سيستغرق فيها بين ست وعشر سنوات.
ووصف متحدث باسم السلطة الفلسطينية الفكرة بأنها «محض خيال»، مشيرا إلى أن إسرائيل «تحاول حرف الانتباه عن السبب الرئيسي وراء المشكلات في غزة، وهو الحصار الإسرائيلي لها»، فيما اعتبر متحدث باسم حماس أنها «محاولة صهيونية لتدويل» الحصار.
Comments:




