خطة لتوطين 30 عائلة إسرائيلية في حي داخل القدس الشرقية المحتلة
قالت مسؤولة في منظمة «السلام الآن» إن 30 عائلة اسرائيلية سيتم توطينها في حي رأس العمود الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة بحسب خطــة بديلة لبلدية المدينة، فيمــا ذكرت صحيفة «هآرتــس» الاسرائيلية أن مستشار رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق مولخو قام برحلة سرية إلى موسكو أمس الاول، بهدف ثني روسيا عن دعم نوايا الاتحاد الأوروبي تقديم خطة إقامة دولة فلسطينية في غضون أسبوعين.
وقالت المسؤولة في «السلام الآن» هاغيت اوفران ان «بلدية القدس تخطط لبناء مساكن لثلاثين عائلة يهودية اخرى في رأس العمود حيث هناك بالفعل 117 عائلة من المستوطنين». وأضافت اوفران ان «هذه الخطة لم تنته بعد لان المقاول اليهودي مالك الاراضي مستعد للبيع لمن يدفع أكثر بمن في ذلك الفلسطينيون». من جهته اكد المتحدث باسم بلدية القدس الاسرائيلية جيدي شميرلينغ ردا على سؤال في هذا الشأن ان البلدية «لا تفرق بين اليهود والعرب في مشاريع البناء المماثلة».
في هذه الأثناء، ذكرت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية في موقعها الالكتروني ان مولخو عقد اجتماعا مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بهدف ثني روسيا عن دعم اعتزام الاتحاد الأوروبي تقديم خطة اقامة دولة فلسطينية داخل حدود العام 1967 في غضون أسبوعين. وقالت الصحيفة إن مستشار وزارة الخارجية القانوني، دانيال تاوب، رافق مولخو في زيارته والتقيا المبعوث الروسي إلى الشرق الأوسط، سيرغي ياكوفليف، وغيره من كبار المسؤولين الروس.
وقال مسؤول اسرائيلي رفيع للصحيفة ان مولخو وتاوب، عرضا «أفكارا اسرائيلية جديدة» لإعادة إطلاق عملية السلام مع الفلسطينيين. وأضافت الصحيفة ان هذه الزيارة تأتي قبل أسبوعين فقط من اجتماع وزراء خارجية اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة
Comments:




