Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اخبار اللوبي الكيان الصهيوني "إسرائيل" غولدستون «يتراجع» عن تقريره حول حرب غزة

postheadericon غولدستون «يتراجع» عن تقريره حول حرب غزة

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

طالب القادة الإسرائيليون، أمس، بإلغاء تقرير ريتشارد غولدستون حول عملية «الرصاص المسكوب» الإسرائيلية على قطاع غزة نهاية العام 2008 بعدما أعرب القاضي الجنوب أفريقي عن أسفه لنص تقريره، فيما تعهد الفلسطينيون بمتابعة خلاصات التقرير.
وكان غولدستون، معد تقرير للأمم المتحدة حول الاتهامات بارتكاب جرائم حرب خلال العدوان الإسرائيلي على غزة نهاية العام 2008، كتب في مقال نشرته صحيفة «واشنطن بوست» أمس الأول «لدينا معلومات اليوم حول ما حصل خلال حرب غزة أوفى بكثير مما كنا نملك خلال ترؤسي لجنة التحقيق». وأضاف «لو كنت أعرف وقتها ما أعرفه الآن، فإن تقرير غولدستون كان ليصدر بطريقة مختلفة».

وتابع إن «التقرير الذي أصدرته لجنة أنشأها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لمتابعة تقرير القاضي غولدستون أشار إلى أن إسرائيل خصصت موارد مهمة للتحقيق حول أكثر من 400 ادعاء بارتكاب تجاوزات خلال العملية في غزة، بينما حماس لم تفعل شيئا للتحقيق في إطلاق الصواريخ والقذائف على إسرائيل».
واعتبر أن «الجرائم» التي ارتكبتها حماس كانت متعمدة لأن الصواريخ «استهدفت بشكل لا لبس فيه أهدافا مدنية». وأضاف «الادعاءات بالطابع المتعمد» من جانب إسرائيل استندت إلى سقوط قتلى وجرحى مدنيين «في ظروف لم تستطع لجنة التحقيق الدولية تحديدها». وأبدى قلقه لأن «قلة فقط من التحقيقات الإسرائيلية توصلت إلى خلاصات» وتم عرض نتائجها على الملأ.
وتابع «على الرغم من أن إسرائيل لا تنكر، منذ نشر تقريرنا، الخسارة المأساوية لأرواح مدنيين، اشعر بالأسف لان لجنة التحقيق لم تستطع الاطلاع على الظروف التي نعتبر أن مدنيين استهدفوا خلالها في غزة». وأضاف «هذا كان ليغير على الأرجح الخلاصات التي توصلنا إليها حول الطابع المتعمد لارتكاب جرائم ووجود جرائم حرب».
ودعا الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز القاضي غولدستون إلى «الاعتذار عن اتهام إسرائيل بارتكاب جرائم حرب، وتجاهل أن العملية كانت دفاعا عن النفس ضد إلقاء آلاف الصواريخ (من غزة) على مدنيين أبرياء».
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمام الحكومة، «أدعو الأمم المتحدة إلى إلغاء تقرير غولدستون فورا ويجب إلقاء هذا التقرير في مزبلة التاريخ». وأكد انه أمر خبراء قانونيين وخبراء من وزارة الخارجية بدراسة الوثيقة.
وقال وزير الدفاع ايهود باراك، لإذاعة الجيش الإسرائيلي، «انه أمر بالغ الأهمية ويجب مضاعفة هذه الجهود لإلغاء هذا التقرير». وتابع «سأعمل على تحقيق ذلك»، معبرا عن أسفه «للضرر الذي سببه» هذا التقرير. وطالب غولدستون «بنشر نتائجه الحالية على المجتمع الدولي» وليس داخل مقال، موضحا «بهذه الطريقة فقط سيمكنه تصحيح جزئيا الضرر الذي ألحقه».
ردود فلسطينية
وتعهدت السلطة الفلسطينية بمواصلة مساعيها في الأمم المتحدة لمحاسبة إسرائيل على قتل المدنيين في غزة. وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة «سواء تراجع غولدستون عن أقواله أم لا فهذا لن يغير من حقيقة أن إسرائيل ارتكبت مجازر وجرائم حرب في غزة بقتلها أكثر من 1500 فلسطيني من المدنيين الأبرياء، وتقرير غولدستون هو تقرير أممي وليس تقريرا لغولدستون، وعلى الأمم المتحدة متابعة مساعيها لمعرفة الحقيقة سواء حافظ القاضي غولدستون على موقفه أم غيره نتيجة لضغوط معروفة».
وشنت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في بيان، هجوما عنيفا على غولدستون، واتهمته بمحاولة تبرير «القتل المتعمد لمدنيين الفلسطينيين بمن فيهم أسر، كأسرة السموني التي قتل منها 29 فردا». وأضافت إنها «تعتبر أن هذا التراجع المفضوح لا يلغي المصداقية الكبيرة لهذا التقرير، خاصة أنه بني على مشاهدات وتحقيقات عينية وملموسة وذات مصداقية لنتائج العدوان الإسرائيلي على غزة».
وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري، في بيان، إن الحركة «تستغرب موقف غولدستون وتقبله للرواية الإسرائيلية». وأشار إلى أن غولدستون قام بهذه الخطوة «رغم أن الاحتلال الإسرائيلي رفض استقباله أو التعاون معه مقابل استقباله في غزة وتقديم كل التسهيلات لعمل فريق غولدستون». ودعا الأمم المتحدة إلى «تنفيذ ما ورد في تقرير غولدستون لأنه أصبح احد الأوراق والوثائق الدولية».
وعبرت حركة الجهاد الإسلامي، في بيان، عن استهجانها «لتراجع» غولدستون» عما ورد في تقريره. وقالت إن «ما أعلنه غولدستون جاء نتيجة ضغوط اللوبي الصهيوني لإخراج كيان الاحتلال من عزلته الدولية التي تسبب بها التقرير الذي وصف ما قامت به تل أبيب في غزة بأنه جرائم حرب وضد الإنسانية».
من جهة ثانية، توعدت الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية في غزة إسرائيل بالرد على «جرائمها» التي وقعت خلال الفترة الماضية، وآخرها استشهاد 3 من القادة الميدانيين لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، فجر امس الاول في غارة على سيارة جنوبي غزة، واكدت أنها تدرس «طبيعة هذا الرد».
وفي مؤتمر صحافي مشترك، قال ممثلو الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية إنها «توافقت في ما بينها في فترات سابقة على التهدئة الميدانية قطعا للطريق على الاحتلال، لكن يبدو أن العدو فهم هذا التوافق فهما خاطئا، فأقدم على تنفيذ العديد من الجرائم ضد شعبنا». وشارك في المؤتمر الصحافي ممثلون عن كتائب القسام وسرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي وألوية الناصر صلاح الدين (لجان المقاومة الشعبية) وكتائب أبو علي مصطفى (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) وكتائب المقاومة الوطنية (الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين). كما شاركت مجموعة نبيل مسعود إحدى مجموعات شهداء الأقصى، وهي قريبة من حماس.

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 276 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم1986
mod_vvisit_counterامس2426
mod_vvisit_counterهذا الشهر40357
mod_vvisit_counterكل الايام1737256

يوجد: 10 زائر, 14 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.206
Today: أيار 22, 2012