Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اخبار اللوبي الكيان الصهيوني "إسرائيل" من ملفات عميل الموساد ديفيد كيمحي: كيف جنّد مسؤولاً عربياً؟

postheadericon من ملفات عميل الموساد ديفيد كيمحي: كيف جنّد مسؤولاً عربياً؟

تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

كتب المراسل الأمني لصحيفة «هآرتس» يوسي ميلمان أنه بعد عامين من حرب الايام الستة أدار ديفيد (ديف) كيمحي، وكان آنذاك ضابط تجميع معلومات موهوبا وخبيرا، وقبل أن يغدو نائب رئيس الموساد، في اوروبا، عميلا فلسطينيا. برز العميل في الميدان وقد تبين ان العميل كنز مهم ايضا ليس بفضل المعلومات التي جلبها وإنما بفضل علاقات.


وفي أحد اللقاءات في ضاحية من ضواحي مدينة اوروبية حدّث العميل مستعمله عن ان أحد أفضل اصدقائه هو شخصية رفيعة المستوى تعمل في حكومة عربية. تحمس كيمحي وطلب من العميل أن يقوم بتعريفه على هذا الشخص. بعد ذلك اقترح على القيادة السماح له بتجنيد الرجل. وقد تشككت القيادة في فرص النجاح لكنها وافقت تحت إلحاح كيمحي الذي نال دعما من قائد وحدة «تسومت» المختصة بتجنيد العملاء. وفعلا التقى كيمحي بالمسؤول العربي في أثناء زيارة له إلى أوروبا.
وبحسب ميلمان فقد قدّم كيمحي نفسه للرجل بهوية مختلقة، لا كاسرائيلي، وأقنع الرجل بالموافقة على أن يعمل عميلا. وكانت تلك المرة الأولى التي يشغل فيها الموساد عميلا رفيع المستوى الى هذه الدرجة في دولة عربية. وبعد اللقاء قاد كيمحي العميل الجديد الى وكالة سيارات وابتاع له سيارة «مرسيدس».


تحدث كيمحي عن هذا الكشف أمام الفيديو عندما أُجري معه لقاء قبل بضع سنوات لمصلحة قسم التاريخ التابع للموساد. وفي يوم الاثنين الماضي، في حفل ذكرى لكيمحي الذي مات في آذار 2010 بُثت أجزاء صغيرة خضعت للرقابة، إذ تم حذف اسم العميل والدولة التي عمل فيها وتفصيلات المعلومات.
وتحدث كيمحي ايضا في الفيلم عن أنه بعد يوم من ولادة ابنه البكر دُعي الى لقاء مع العميل، الذي كان آنذاك في رحلة الى جنوب شرق آسيا. تأخر كيمحي عن اللقاء. واستطاع العميل أن يهمس له بأن يطير على أثره. وعندما وصل بعده اتصل كيمحي بسفير تلك الدولة العربية، وببارقة عبقرية من ضابط تجميع اضطر الى اختلاق قصة تنكر جديدة، إذ عرض نفسه باعتباره الطبيب الشخصي للعميل الذي جاء صدفة من لندن وتبين له ان الرجل موجود في المدينة ايضا.


سأله السفير باجلال: أأنت الطبيب المشهور المختص بالكلى؟ أجاب كيمحي بـ«نعم» متواضعة، ودُعي في الغد الى بيت السفير. تبين له هناك أن السفير دعا الى مأدبة بعد الظهر كبار مسؤولي السفارة ومن بينهم الملحق العسكري. وخلال ساعة حققوا وسألوه رأيه في مشكلات حصى في الكلى. تحدث كيمحي، فنان الارتجال في المقابلة المصورة قائلا «كان ذلك أطول حديث وأصعبه في حياتي». بعد ذلك استطاع أن يلقى العميل وحده في غرفة مجاورة، وكان التنكر بشخصية طبيب يخلو الى مريضه تاما.
تحدث عريف الأمسية، اهارون شيرف، الذي كان رئيس شعبة العالم في الموساد (المسؤول عن العلاقات الخارجية) عن أن كيمحي كان ضابط تجميع معلومات فريدا في نوعه، عرف كيف يختلق شخصيات لاءمت قصة حياته ولهجته الانكليزية الممتازة: فذات مرة كان طبيبا وفي مرات اخرى رجل اعمال، وعمل مرارا كثيرة متنكرا بشخصية صحافي. وعرّفه الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز في رسالة تهنئة أرسلها بأنه «ضابط وجنتلمان».


وُلد كيمحي في العام 1928 في بريطانيا إبنا لعائلة صهيونية مكوّنة من تسعة اخوة وأخوات. كان في حركة البُناة وانتقل الى فلسطين المحتلة في العام 1947 بصفة طلائعي للاعداد كي يدرس الزراعة. جُند للهاغاناه وخدم في الجيش الاسرائيلي وجُرح في معارك في القدس المحتلة. واستقر رأيه بعد الحرب على ان الزراعة ليست من اجله ودرس الاستشراق في الجامعة العبرية. وقد أوصى استاذه البروفيسور دافيد أيلون جهاز «الشاباك» في العام 1953 بتجنيده. جاء كيمحي الى مقابلة ورُفض. وأصر أيلون على معرفة السبب. تبين آنذاك أن كيمحي خرج مع طالبة جامعية كانت عضوا في الحزب الشيوعي الاسرائيلي (ماكي). كان ذلك في تلك الايام كافيا ليلغي «الشاباك» مرشحا للعمل في جهاز الدولة.
أما رافي ايتان الذي تحدث ايضا في المراسم فقال انه باعتباره كان رئيس الخلية العملياتية في «الشاباك» قد اخترق في تلك السنة مكاتب «ماكي» حيث صُورت جميع ملفات اعضاء الحزب. وفي نهاية الامر دعا رئيس الموساد إيسر هرئيل كيمحي الى مقابلة شخصية وأثر فيه وقرر انه لن يكون خطرا أمنيا.


خدم كيمحي في الموساد حتى العام 1979. وأصبح بعد اعتزاله الخدمة المدير العام لوزارة الخارجية ورجل اعمال دوليا و«ناشطا من اجل السلام». خلال سنوات عمله في الموساد أظهر موهبة في شتى المجالات، فقد انشأ وحدة الحرب النفسية في الموساد التي كان عملها نشر معلومات كاذبة، وانشأ شعبة مقر القيادة، وقضى سنوات كثيرة ايضا في شعبة العالم. وكان لكيمحي وللموساد نصيب كبير في التدخل الفاشل في لبنان في السبعينيات والثمانينيات الذي اشتمل على المساعدة لتنصيب بشير الجميل رئيسا للجمهورية.

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 274 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم1987
mod_vvisit_counterامس2426
mod_vvisit_counterهذا الشهر40358
mod_vvisit_counterكل الايام1737257

يوجد: 10 زائر, 13 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.210
Today: أيار 22, 2012