«معاريف»: خطة لتحصين المستوطنات
أفادت صحيفة «معاريف» الاسرائيلية بأنه للمرة الاولى في تاريخ المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية، يبلور جهاز الامن الاسرائيلي نظاما دفاعيا شاملا يرمي الى منع تسلل «مخربين» الى البلدات.
ورفع الجيش الاسرائيلي مؤخرا الى وزارة الدفاع مطالب الخطة، بكلفة مليار شيكل (حوالى 290 مليون دولار)، بهدف تعزيز وسائل الحراسة والتحصين في البؤر الاستيطانية وفي المستوطنات، بما فيها البؤر الاستيطانية غير القانونية. وانطلقت المبادرة الى حيز التنفيذ في أعقاب العملية في مستوطنة «ايتمار» التي قتل فيها قبل نحو شهرين خمسة من أبناء عائلة مستوطن.
وأفاد مصدر أمني صحيفة «معاريف» بأنه منذ عملية «ايتمار»، يتنقل ضباط الدفاع اللوائي في قيادة المنطقة الوسطى بين مسؤولي الامن في المستوطنات ويستطلعون معهم الاحتياجات الامنية ونقاط الضعف في حماية كل مستوطنة. وبالتوازي فور التحقيق الاولي، بدأوا في قيادة المنطقة الوسطى ببلورة خطة شاملة لتحصين كل المستوطنين خلف الخط الاخضر.
ورفعت الخطة الى وزارة الدفاع مؤخرا لغرض التمويل. ومع ذلك، قدر مصدر أمني ان كلفة الخطة ستبلغ في نهاية المطاف مبلغا أقل من مليار شيكل. وبحسب الخطة الجديدة، ستخاط «بدلة تحصين في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) فيما الهدف الاساس هو منع المخربين من التسلل الى المستوطنات دون أن يكتشفوا. أما اليوم فليس هناك أي توحيد للاجراءات الامنية التي تتجهز بها المستوطنات المختلفة».
وذكرت «معاريف» انه «في قسم من المستوطنات سينصب سياج ذكي يتم التحذير من لمسه، وفي بعض آخر هناك سياج عادي وفي غيرها ليس هناك أي سياج. إضافة الى ذلك، ففي بعض المستوطنات وسائل تستند الى رادارات تلحظ وتخطر بكل حركة في المنطقة. في ايتمار بالذات سياج ذكي أطلق عدة إخطارات بلمسه ليل العملية. ورغم ذلك لما كانت الحيوانات تحدث إخطارات عديدة كل يوم، فإن من يقوم بدورية الامن المدنية التي استدعيت الى المكان لم يستدع الجيش الاسرائيلي كونه اعتقد أن هذا إخطار عابث مرة اخرى. وكجزء من دروس العملية، ستتضمن خطة التحصين الجديدة وسائل هدفها منع تكرار حالة مشابهة»
Comments:




