الجيش لن يحقق بخرق «النكبة»: تحديث حقول الألغام في الجولان
رغم الإخفاق الإسرائيلي في توقع أحداث «النكبة» الفلسطينية، وخصوصا على الحدود مع هضبة الجولان السورية المحتلة، فإن قيادة الجيش قررت عدم تشكيل لجنة تحقيق في هذا الشأن. وبدلا من ذلك وصل رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال بني غينتس إلى الهضبة، وأعطى أوامر بشأن الاستعــداد لمواجهة أحداث مشابهة في المستقبل القريب.
وتشي هذه الأوامر بأن الجيش الإسرائيلي يتوقع من الآن فصاعدا إقدام حشود عربية وفلسطينية على محاولة اختراق «الحدود»، لتأكيد حق العودة أو للاحتجاج على التصرفات الإسرائيلية.
وفي إطار الاستعدادات لمواجهة حشود كهذه انتشرت أمس الأول في عدد من مواضع «الحدود» وحدات من الجيش الإسرائيلي لزرع الألغام وتحديث حقول الألغام على «الحدود». وكان نجاح المتظاهرين الفلسطينيين والعرب في اجتياز السياج الأمني، وعبور حقول الألغام، قد أذهل الإسرائيليين. واعتبرت إسرائيل أن مجرد حقول ألغام على «الحدود» يشكل رادعا نفسيا وماديا يمنع اجتيازها، غير أن المعطيات على الأرض أظهرت صورة أخرى.
وفي كل حال فإن قيادة الجبهة الشمالية الإسرائيلية المسؤولة عن «الحدود» مع كل لبنان وسوريا، التي شهدت أحداث يوم النكبة في مجدل شمس ومارون الراس قررت أن تستخلص بنفسها العبر مما جرى. ورفضت قيادة الجيش مطالب بعض الجهات بتعيين لجنة برئاسة ضابط رفيع المستوى من خارج قيادة الجبهة الشمالية لإتمام التحقيق بهذا الشأن. واتهمت جهات في الجيش الإسرائيلي أذرع الاستــخبارات والعمليات وسلاح البر وجهات أخرى بالمشاركة في الإخفاق الذي حدث في مجدل شمس.
Comments:




