Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اخبار اللوبي الكيان الصهيوني "إسرائيل" انتقادات إسرائيلية لخطاب نتنياهو أمام الكونغرس: أنهى محاولات إنقاذ التسوية... ولم يُرضِ اليمين

postheadericon انتقادات إسرائيلية لخطاب نتنياهو أمام الكونغرس: أنهى محاولات إنقاذ التسوية... ولم يُرضِ اليمين

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

أثار خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس الأميركي ردود فعل متباينة في إسرائيل. وبالرغم من أن الكثيرين اعتبروا أن الخطاب كان موجها بشكل أساسي إلى الجمهور الإسرائيلي، وخصوصا إلى جناحه الأيمن، فإن بعض المعطيات تخالف ذلك. فمن ناحية حمل عدد من غلاة اليمين في إسرائيل على بعض جوانب الخطاب واعتبروه تنازلا. ومن ناحية ثانية أشار استطلاع نشرته صحيفة «معاريف» إلى أن غالبية 57 في المئة من الإسرائيليين كانت تحبذ لو أن نتنياهو قال «نعم» لأوباما وليس «لا».


ونقلت الصحف الإسرائيلية تقارير وتعليقات من العاصمة الأميركية أعربت عن انتقاد خطاب نتنياهو برغم عاصفة التصفيق التي حظي بها في مجلسي الكونغرس. وقد أشارت «واشنطن بوست» حجم المعطيات غير الصحيحة التي أوردها نتنياهو في خطابه سواء حول المستوطنين أو حول مكانة العرب في إسرائيل.
وكان بين أول من علق على خطاب نتنياهو في الحكومة نائب رئيس الحكومة سيلفان شالوم الذي انتقد فكرة التخلي عن الخليل أو بقاء مستوطنات إسرائيلية تحت حكم فلسطيني. وقال إن الموقف الذي أعرب عنه نتنياهو أمام الكونغرس «ليس موقفي ولا موقف الليكود».
أما رئيس الكنيست روبي ريفلين من الليكود فانتقد هو الآخر «هذيان الحلول السياسية» التي ترمي إلى تقطيع مدينة القدس، وقال إن من يفعل ذلك «لا يعرف القدس، والقدس غريبة عنه، وهو غريب عنها».
وكتب دانيال فريدمان في «يديعوت» أن «خطاب رئيس الحكومة منح اسرائيل بعض النقاط في الصراع المستمر مع الفلسطينيين. لكن لشدة الاسف ليس في ذلك ما يغير المعطيات الاساسية: وضعنا في العالم آخذ في التدهور، عملية نزع الشرعية عن اسرائيل أبعد من أن تتوقف، ومن جهة اخرى مكانة الفلسطينيين الدولية آخذة في التعزز. وذلك فيما هو واضح أن فرص التسوية، في ضوء الفوارق في مواقف الطرفين طفيفة للغاية».
أما المعلق في «هآرتس» آري شافيت فرأى أن نتنياهو ضيع فرصة تقديم مفاجأة للعالم بأسره على شكل مبادرة سلام. وأشار إلى أن نتنياهو لم يتجاوب مع مساعي منع انهيار العملية السلمية. وأوضح أنه «أنهضَ مرة بعد اخرى النواب الشيوخ واعضاء مجلس النواب على أقدامهم لكنه سقط هو نفسه. أضاع نتنياهو آخر فرصة منحه التاريخ إياها». وشدد على أن «الواقع سيضرب بعد بضعة اشهر. وستجد اسرائيل نفسها في عزلة مؤلمة في الامم المتحدة. وتُبعد اسرائيل عن عائلة الشعوب. في مقابل ذلك، ستبدأ انتفاضة فلسطينية جديدة. وستدعمها الجماهير في البلدان العربية. لن يوجد هدوء أمني. ولن يكون نمو اقتصادي وسيقع انهيار».
وذهب الكاتب اليساري جدعون ليفي في «هآرتس» أبعد من ذلك فكتب أن «بوسع نتنياهو ربما في الايام القريبة الانتشاء بالهتاف الأجوف للنواب الأميركيين. لكن عندما يتبدد هذا الزبد من فوق الماء سيثور بكامل القوة سؤال: وماذا بعد ذلك؟ آنذاك سيتبين أن رئيس الحكومة هذا ورطنا. ورطنا جدا. خسرنا الفلسطينيين منذ زمن والآن خسرنا اميركا والبيت الابيض ايضا. منذ انقضت الخطبة انقضى الأمل. لم نعرف قبلها (في ظاهر الامر) الى أين يتجه رئيس الحكومة؛ ونحن نعلم بعدها الجواب القاطع بيقين: لا الى مكان. الى كسب وقت آخر لا يوجد بعده شيء سوى الأخطار التي تكبر والأمل الذي أُضيع مرة اخرى».
لكن الكاتب اليميني المستوطن إسرائيل هارئيل ناقض منتقدي نتنياهو في «هآرتس» وكتب أن «في اسرائيل فقط، وفي مجموعة ليست لها كرامة ذاتية فقط تمكن ردود كهذه: نواب مجلسي النواب الاميركيون يهتفون لرئيس حكومة دولة اليهود، وينهضون مرة بعد اخرى لتأكيد موافقتهم على كلامه، وقلوب أكثر المحللين الاسرائيليين في أسى شديد. تجرأ بنيامين نتنياهو على عرض خطته لا كما يحاولون منذ سنين إملاء خطتهم. ولهذا لا توجد خطة اسرائيلية».
وأضاف: «بلغوا منتهى الغضب عندما أعلن نتنياهو مع صوت الهتاف الأطول الذي سُجل خلال الخطبة أن للشعب اليهودي حق آباء في ارض آبائه وأنه ليس محتلا في يهودا والسامرة (بل تجرأ على ذِكر أجزاء الارض هذه باسمها الصريح). واذا كان مجلس النواب الاميركي يتبنى على هذا النحو الشامل الحق اليهودي، فلماذا يأتي كل اولئك الاسرائيليين الذين يُبينون للعالم منذ سنين انها ارض محتلة؟».
وختم «ما يحزنني تماما أن نتنياهو رسم مخططا واضحا وإن يكن عاما في هذه المرحلة للتنازلات. وأساسه ان رئيس الليكود يتنازل عن قلب ارض الآباء وأنه ستنشأ فيه دولة فلسطينية، وأن مستوطنات كثيرة لن تكون داخل اسرائيل، وأنه ستكون على طول الاردن ترتيبات أمنية لا سيادة اسرائيلية».
لكن مراسلة «يديعوت» في واشنطن أورلي أزولاي لاحظت أن نتنياهو أجاد عمله لكنه ترك مرارة لتضييعه الفرصة. وكتبت أنه «في نهاية اليوم ترك نتنياهو العالم مع الماء في اليد، مع (لا) كبيرة لاوباما، لاوروبا، للجميع. من دون أي شيء يمسكون به، ومن دون أي شيء يمكنهم أن يعملوا به معه». ونقلت عن مصدر أميركي مقرب من المفاوضات قوله: «منذ يوم الجمعة فهمنا انه من هذه الليمونة لن يكون بالوسع تجميع عصارة، الخطاب في الكونغرس لم يكن مفاجئا. نتنياهو لم يتصل بالروح الجديدة. كان هذا هو نتنياهو المعروف. لم ينهض امامنا زعيم جديد».
وأشارت إلى أن أوباما توقع أن يقبل نتنياهو بخطته وإن بتحفظ لكن ذلك لم يحصل.

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 262 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم2001
mod_vvisit_counterامس2426
mod_vvisit_counterهذا الشهر40372
mod_vvisit_counterكل الايام1737271

يوجد: 4 زائر, 12 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.210
Today: أيار 22, 2012