إسرائيل تتراجع عن قرارها الإفراج عن جثامين من مقبرة الأرقام
تراجعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، عن تنفيذ القرار بتسليم السلطة الفلسطينية جثامين 84 فلسطينيا استشهدوا في عمليات ضد قوات الاحتلال خلال السنوات الماضية وبقوا في مقابر الأرقام.
وأوعز وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك تجميد تنفيذ القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية أمس الأول، والذي يقضي بتسليم الطرف الفلسطيني جثامين 84 شهيدا فلسطينيا سقطوا في مواجهات مع قوات الاحتلال ودفنوا في مقابر خاصة.
وحسب مصادر إسرائيلية فقد اتخذ قرار التجميد بعد موجة انتقادات تعرضت لها الحكومة من جانب عائلات ضحايا العمليات الاستشهادية وأوساط أخرى في إسرائيل. وأضافت المصادر «إن باراك لم يكن على علم ببعض أسماء منفذي العمليات الذين شملت جثثهم في اتفاق التسليم». واعتبر أن تسليم هذه الجثث قد يمس بعملية التفاوض حول الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليت.
وكان مسؤول ملف الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ أكد أمس الأول توصل الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني إلى اتفاق يقضي بتسليم الطرف الفلسطيني هذه الجثامين. ووصف امس قرار باراك بأنه غير مبرر «لأننا لسنا الذين نحتجز شاليت...يبدو أن ايهود باراك تعرض إلى ضغط داخلي لإلغاء الاتفاقية».
ونشرت وسائل الإعلام الفلسطينية قائمة بأسماء نشطاء من الضفة الغربية وقطاع غزة استشهدوا بين العامين 1974 و2006، وكان من المتوقع تسليم جثثهم، ومن بينهم مهاجمون شنوا هجمات استشهادية في إسرائيل.
وأوعز وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك تجميد تنفيذ القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية أمس الأول، والذي يقضي بتسليم الطرف الفلسطيني جثامين 84 شهيدا فلسطينيا سقطوا في مواجهات مع قوات الاحتلال ودفنوا في مقابر خاصة.
وحسب مصادر إسرائيلية فقد اتخذ قرار التجميد بعد موجة انتقادات تعرضت لها الحكومة من جانب عائلات ضحايا العمليات الاستشهادية وأوساط أخرى في إسرائيل. وأضافت المصادر «إن باراك لم يكن على علم ببعض أسماء منفذي العمليات الذين شملت جثثهم في اتفاق التسليم». واعتبر أن تسليم هذه الجثث قد يمس بعملية التفاوض حول الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليت.
وكان مسؤول ملف الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ أكد أمس الأول توصل الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني إلى اتفاق يقضي بتسليم الطرف الفلسطيني هذه الجثامين. ووصف امس قرار باراك بأنه غير مبرر «لأننا لسنا الذين نحتجز شاليت...يبدو أن ايهود باراك تعرض إلى ضغط داخلي لإلغاء الاتفاقية».
ونشرت وسائل الإعلام الفلسطينية قائمة بأسماء نشطاء من الضفة الغربية وقطاع غزة استشهدوا بين العامين 1974 و2006، وكان من المتوقع تسليم جثثهم، ومن بينهم مهاجمون شنوا هجمات استشهادية في إسرائيل.
Comments:




