إسرائيل ترحّل دفعة جديدة من الناشطين الأجانب
أعلنت السلطات الاسرائيلية، أمس، عن ترحيل دفعة جديدة من الناشطين الأوروبيين الذين احتجزوا يوم الجمعة الماضي عند وصولهم إلى مطار «بن غوريون» في تل أبيب، وذلك على خلفية مشاركتهم في «الاحتجاج الجوي» الذي ينظمه مؤيدون للقضية الفلسطينية وكسر الحصار عن غزة.
وقالت المتحدثة باسم دائرة الهجرة الاسرائيلية سابين حداد، «إن السلطات رحّلت 22 ناشطاً جديداً مؤيداً للفلسطينيين، وهناك 11 آخرون يجري ترحيلهم في الوقت الحالي»، مضيفة أن المرحلين الـ22 وضعوا على متن طائرات متوجهة إلى فرنسا وإيطاليا والنمسا.
وكشفت حداد عن 23 ناشطاً موقوفين «في الوقت الحالي» يُفترض أن يتم ترحيلهم في وقت لاحق.
من جهة أخرى، تظاهر نحو مئة ناشط أمام وزارة الخارجية الفرنسية للتنديد بموقف باريس إزاء حملة «أهلا بكم في فلسطين»، التي قضت بالوصول الى مطار تل أبيب للتوجه منه الى الضفة الغربية.
وقالت منسقة الحملة اوليفيا زيمور «نحن هنا للتنديد بتعاون الحكومة الفرنسية مع إرهاب الدولة الاسرائيلية لأننا 342 شخصا شاركنا في الحملة، احتجز بعضنا وسجلنا على لائحة الإرهاب».
وأضافت زمور، وسط متظاهرين يرتدون قمصانا كتب عليها «فلسطين حرة»، انه «لم يسمح لأشخاص تراوح أعمارهم بين 9 و85 منعنا من السفر، ليس فقط بأمر من الحكومة الاسرائيلية لكن بموافقة الحكومة الفرنسية، وهذه قضية خطيرة جدا جدا».
وقالت المتحدثة باسم دائرة الهجرة الاسرائيلية سابين حداد، «إن السلطات رحّلت 22 ناشطاً جديداً مؤيداً للفلسطينيين، وهناك 11 آخرون يجري ترحيلهم في الوقت الحالي»، مضيفة أن المرحلين الـ22 وضعوا على متن طائرات متوجهة إلى فرنسا وإيطاليا والنمسا.
وكشفت حداد عن 23 ناشطاً موقوفين «في الوقت الحالي» يُفترض أن يتم ترحيلهم في وقت لاحق.
من جهة أخرى، تظاهر نحو مئة ناشط أمام وزارة الخارجية الفرنسية للتنديد بموقف باريس إزاء حملة «أهلا بكم في فلسطين»، التي قضت بالوصول الى مطار تل أبيب للتوجه منه الى الضفة الغربية.
وقالت منسقة الحملة اوليفيا زيمور «نحن هنا للتنديد بتعاون الحكومة الفرنسية مع إرهاب الدولة الاسرائيلية لأننا 342 شخصا شاركنا في الحملة، احتجز بعضنا وسجلنا على لائحة الإرهاب».
وأضافت زمور، وسط متظاهرين يرتدون قمصانا كتب عليها «فلسطين حرة»، انه «لم يسمح لأشخاص تراوح أعمارهم بين 9 و85 منعنا من السفر، ليس فقط بأمر من الحكومة الاسرائيلية لكن بموافقة الحكومة الفرنسية، وهذه قضية خطيرة جدا جدا».
Comments:




