Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اخبار اللوبي الكيان الصهيوني "إسرائيل" أردوغان: لا تطبيع للعلاقات مع إسرائيل

postheadericon أردوغان: لا تطبيع للعلاقات مع إسرائيل

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، أمس الأول، أن تطبيع علاقات تركيا مع إسرائيل «غير مطروح» طالما لم تقدم اعتذاراً عن الهجوم على سفينة «مرمرة» التركية وترفع الحصار المفروض على قطاع غزة، فيما أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن الفلسطينيين «مضطرون» لمطالبة الأمم المتحدة بانضمام دولة فلسطين بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان والتفاوض على أساس حدود 1967.


وقال اردوغان، في افتتاح اجتماع للسفراء الفلسطينيين في اسطنبول بحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إن تركيا لن تنسى أبداً الرجال التسعة الذين قتلوا. وأضاف «ما لم تعتذر إسرائيل رسمياً عن تصرفها غير المشروع والذي يتنافى مع القوانين الدولية والقيم الإنسانية، وما لم تدفع تعويضاً لعائلات هؤلاء الذين فقدوا أرواحهم، وما لم ترفع حصارها على غزة فإن تطبيع العلاقات بين البلدين أمر غير وارد».
واستهلّ اردوغان كلمته أمام «مؤتمر سفراء فلسطين» بإلقاء أسماء القتلى التسعة الذين سقطوا على متن السفينة «مرمرة». وقال «لم ننس ولن ننسى تضحيات أشقائنا وذكرياتهم والمذبحة التي راحوا ضحيتها». واعتبر أن إسرائيل أطلقت النار «من الخلف» على ناشطين عزل وارتكبت «مجزرة وحشية» خلال الهجوم الذي وقع في أيار 2010 في عرض البحر، أثناء توجّه «أسطول الحرية» لفك الحصار عن غزة. وكرر اردوغان عزمه على زيارة غزة، مشدداً على انه لا علاقة لها بمسألة الاعتذار.
وانتقد اردوغان أخرى «تعنت» إسرائيل التي ترفض التقدم نحو حل للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني وترفض رفع الحصار عن غزة. وقال إن «المأساة التي تسببت في وقوعها إسرائيل في غزة لا يمكن تبريرها. وليس هناك أي حقيقة أخرى غير رؤية النساء والأطفال والمدنيين الأبرياء يقتلون بطريقة وحشية».
وقال اردوغان، الذي التقى نظيره الأردني معروف البخيت في اسطنبول، «ينبغي أن نجد حلاً للقضية الإسرائيلية - الفلسطينية على أساس نموذج دولتين. ما نريده أن تكون القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وذات مقومات البقاء». وكرّر أن حكومته ستدعم الخطوة الفلسطينية في الأمم المتحدة، لكنه شدّد على انه «ينبغي على الفلسطينيين أولاً أن يتحدّوا»، في إشارة إلى الانقسامات بين فتح وحماس.
وقال عباس، من جهته، «نذهب إلى الأمم المتحدة لأننا مضطرون لذلك، وهذه ليست خطوة أحادية الجانب»، مضيفاً «ما هو أحادي الجانب هو الاستيطان الإسرائيلي». وأوضح «لم نتوصل مع (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو للعودة إلى المفاوضات بسبب رفضه التفاوض على حدود 1967 ووقف الاستيطان»، موضحاً «خيارنا الأول والثاني والثالث هو العودة إلى المفاوضات».
وتابع عباس «علينا التكلم بصوت واحد إن أردنا الحصول على نتائج مهمة»، مؤكداً أن «قرار الذهاب إلى الأمم المتحدة موضع إجماع واسع من فتح إلى حماس». وقال «إن شاء الله أن ننجز المصالحة الفلسطينية قبل أن نذهب إلى الأمم المتحدة». وأكد انه «مثل بقية شعوب العالم نريد أن نكون أعضاء في الجمعية العامة، أعضاء في الأمم المتحدة، لا أكثر ولا اقل»، مذكراً بان الفلسطينيين يعيشون تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ 44 عاماً. ولفت إلى ان 118 دولة اعترفت بدولة فلسطين ضمن حدود 1967 قبل احتلال القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، متوقعاً ارتفاع هذا العدد الى 130 بحلول ايلول.

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 232 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Walker Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم2024
mod_vvisit_counterامس2426
mod_vvisit_counterهذا الشهر40395
mod_vvisit_counterكل الايام1737294

يوجد: 6 زائر, 12 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.208
Today: أيار 22, 2012