«در شبيغل»: الموساد اغتال رضائـي نجـاد
ذكرت مجلة «در شبيغل» الألمانية، أمس، إن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) هو المسؤول عن اغتيال العالم الإيراني داريوش رضائي نجاد في طهران في تموز الماضي، فيما أكدت طهران أن التدخلات العسكرية في سوريا لن تجدي نفعاً ولا تساعد على تسوية المشكلة.
ونقلت المجلة، في مقال من القدس المحتلة بعنوان «الموساد وراء اغتيالات طهران» ،عن مصدر استخباراتي إسرائيلي قوله إن اغتيال رضائي نجاد هو «أول عمل خطير ينفذه رئيس الموساد الجديد تامير باردو».
وذكرت الصحافة الإيرانية إن رضائي نجاد قتل عندما أطلق مسلحون النار عليه خمس مرات أثناء وقوفه مع زوجته أمام حضانة في طهران بانتظار طفله في 23 تموز. وحملت الحكومة الإيرانية إسرائيل والولايات المتحدة مسؤولية الهجوم. ويعتقد ان رضائي نجاد عمل على آلية تشغيل الأسلحة النووية، حسب ما ذكرت «در شبيغل» في تقريرها.
وقال المصدر الاستخباراتي للمجلة إن ضباط سلاح الجو الإسرائيلي يدعمون فكرة تنفيذ هجوم جوي على مواقع نووية إيرانية، وهو أمر يعارضه الموساد الذي استطاع إقناع صناع السياسة الإسرائيليين أنه بالإمكان تأخير مساعي إيران لصناعة قنبلة نووية من خلال استهداف شخصيات بارزة بالبرنامج النووي الإيراني.
إلى ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست، ردا على التهديدات التي أطلقها وزير الخارجية البريطاني والرامية إلى التدخل العسكري في سوريا، إن «مثل هذه التدخلات العسكرية غير مجدية، ولا تستند إلى الشرعية الدولية، وعلى الغرب ألا يكرر أخطاءه الماضية».
وأضاف إن «التدخلات العسكرية لن تجدي نفعاً ولا تساعد على تسوية المشكلة بل الحوار بين الشعوب والحكومات هو أساس الحل». وتابع «من المؤسف أن بعض الدول الخارجية تسعى من خلال تهديد الدول الأخرى أن تصل إلى أهدافها وتكريس مطامعها، ونحن ننصح هذه الدول بألا تتورط في شؤون دول المنطقة، لأن مثل هذه التدخلات تزيد الأمور تعقيدا».
وحول تصريحات ممثل روسيا في حلف شمال الأطلسي بأن الدرع الصاروخية للحلف يستهدف إيران بالدرجة الأولى، قال مهمانبرست إن «الرأي العام العالمي هو الوحيد الذي يستطيع أن يحلل الأمور ويعطي رأيه، ولكن المعطيات الموجودة على ارض الواقع لا تشير إلى أن الدرع الصاروخية للأطلسي موجهة ضد إيران».
ونقلت المجلة، في مقال من القدس المحتلة بعنوان «الموساد وراء اغتيالات طهران» ،عن مصدر استخباراتي إسرائيلي قوله إن اغتيال رضائي نجاد هو «أول عمل خطير ينفذه رئيس الموساد الجديد تامير باردو».
وذكرت الصحافة الإيرانية إن رضائي نجاد قتل عندما أطلق مسلحون النار عليه خمس مرات أثناء وقوفه مع زوجته أمام حضانة في طهران بانتظار طفله في 23 تموز. وحملت الحكومة الإيرانية إسرائيل والولايات المتحدة مسؤولية الهجوم. ويعتقد ان رضائي نجاد عمل على آلية تشغيل الأسلحة النووية، حسب ما ذكرت «در شبيغل» في تقريرها.
وقال المصدر الاستخباراتي للمجلة إن ضباط سلاح الجو الإسرائيلي يدعمون فكرة تنفيذ هجوم جوي على مواقع نووية إيرانية، وهو أمر يعارضه الموساد الذي استطاع إقناع صناع السياسة الإسرائيليين أنه بالإمكان تأخير مساعي إيران لصناعة قنبلة نووية من خلال استهداف شخصيات بارزة بالبرنامج النووي الإيراني.
إلى ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست، ردا على التهديدات التي أطلقها وزير الخارجية البريطاني والرامية إلى التدخل العسكري في سوريا، إن «مثل هذه التدخلات العسكرية غير مجدية، ولا تستند إلى الشرعية الدولية، وعلى الغرب ألا يكرر أخطاءه الماضية».
وأضاف إن «التدخلات العسكرية لن تجدي نفعاً ولا تساعد على تسوية المشكلة بل الحوار بين الشعوب والحكومات هو أساس الحل». وتابع «من المؤسف أن بعض الدول الخارجية تسعى من خلال تهديد الدول الأخرى أن تصل إلى أهدافها وتكريس مطامعها، ونحن ننصح هذه الدول بألا تتورط في شؤون دول المنطقة، لأن مثل هذه التدخلات تزيد الأمور تعقيدا».
وحول تصريحات ممثل روسيا في حلف شمال الأطلسي بأن الدرع الصاروخية للحلف يستهدف إيران بالدرجة الأولى، قال مهمانبرست إن «الرأي العام العالمي هو الوحيد الذي يستطيع أن يحلل الأمور ويعطي رأيه، ولكن المعطيات الموجودة على ارض الواقع لا تشير إلى أن الدرع الصاروخية للأطلسي موجهة ضد إيران».
Comments:




