Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية اصدارات اصدارات عامة بمناسبة معرض جمعية المعارف

postheadericon بمناسبة معرض جمعية المعارف

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

  

 نص المحاضرة التي ألقاها السيد نديم عبده، بمناسبة معرض جمعية المعارف للكتاب في السادس من ايار/ مايو 2006 م. 

أيها الحفل الكريم،

يصادف اليوم ذكرى شهداء القضية القومية الذين تم شنقهم على ساحات بيروت ودمشق إعتباراً من السادس من أيار/مايو سنة 1916م.، ولا بد من توجيه التحية لهؤلاء الأبطال.

والحقيقة المرة هي أن هذه الذكرى تكاد تكون منسية، ولا يعرف الكثير عن الشهداء سوى المتعمقين في التاريخ، مع العلم بأن فعل بطولتهم يكاد يكون أمر يجمع عليه المواطنون في كل من لبنان والشام. أما المفارقة والأمر الجدير بالتوقف عنده، فهو أن العالم بأسره بات يحتفل اليوم بما يعرف بال"هولوكوست" بقرار من منظمة الأمم المتحدة في ذكرى دخول القوات السوفياتية إلى معسكر الإعتقال الألماني في أوشويتز، في حين يفترض أن هذا الموضوع لا يخص سوى اليهود وحدهم: كما أن هذا الموضوع لا يغيب عن وجدان الإنسانية جمعاء بفعل الأفلام والكتب والدراسات التي نشرت حول هذا الموضوع، وذلك على الرغم من أن حقيقة ال"هولوكوست" أمر غير ثابت من ناحية البحث التاريخي الموضوعي، عكس ما هو الأمر عليه مع ذكرى الشهداء الذين نحتفل بهم اليوم.

إشارة هنا إلى أن أول من شكك في الروايات "الرسمية" لل"هولوكوست" كانوا مؤرخين من أصحاب الميول اليسارية من أمثال روبير فوريسون وروجيه غارودي، ولم يكونوا أبدأً من تيارات اليمين المتطرف والنازية الجديدة، وقد توصلوا إلى التشكيك بنظريات "المحرقة" نتيجة للبحث العلمي الموضوعي ليس إلا...

والذي يهمنا من الموضوع هو أن الحركة الصهيزنية إستغلت "الهولوكوست" لتكون "الأداة العاطفية"، إذا جاز التعبير، التي بواسطتها إكتسب اليهود الدعم والاتعاطف من جانب البلدان الغربية، وأيضاً من جانب بلدان المعسكر الإشتراكي في بداية دولة "إسرائيل"، مع إستنزاف التعويضات المالية لليهود بسبب ما يدعون أنهم تعرضوا له خلال الحرب، بما في ذلك التعويضات من بلدان كانت تقف على الحياد خلال الحرب العالمية الثانية، وحتى أنها أمنت الحماية لعدد من اليهود مثل سويسرا... ولقد أدى كل ذلك إلى أن "إسرائيل" بدعم كل من الولايات المتحدة والإتحاد السوفياتي في بداياتها، وذلك في ظل الحرب الباردة التي كانت سائدة حينذاك، حيث لم يتفق العملاقان حينها إلا على هذه المسألة تقريباً...

والحقيقة هي أن رواية "الهولوكوست" المزعوم تستند إما إلى وقائع مبالغ فيها كثيراً، أو إلى مغالطات فاضحة، وذلك من نواحٍ عديدة مثل عدد الضحايا وكيفية إستعمال غرف الغاز في معسكرات الإعتقال وإستهداف اليهود دون سواهم من المعتقلين من قبل الألمان في هذه المعسكرات... كما أنه  تبين  بأن ظروف الإعتقال لم تكن أسوأ في معسكرات الإعتقال الألمانية مما كانت عليه في معسكرات الإعتقال الأميركية والبريطانية وخصوصاً السوفياتية، لكن الذي حصل هو أن ألمانيا خسرت الحرب وبالتالي تمكنت القوات المعادية من دخول المعسكرات وتصوير الحالة فيها على ما يناسب دعاياتها. يراجع كتاب "حقيقة محرقة اليهود" للتفاصيل..

وهناك سؤال يراود الكثيرين: هل كان النظام النازي أسوأ من سواه؟ الحقيقة أن النظام النازي كان عنصرياً بصراحة، ولكن ماذا نقول عن الصهيونيّة التي لا تعترف بأيّ حق للشعب الفلسطيني، والتي تجعل الشعب اليهودي شعباً فوق مرتبة كل الشعوب، مع إحتفال البشرية جمعاء ب"شهداء اليهود" كما رأينا، وتعتبر اليهود شعب الله المختار صاحب الحق الحصري بالإقامة في فلسطين و"العودة" إليها بعد آلاف السنين، مع إنكار هذا الحق على اصحاب الأرض في فلسطين، ولو بعد سنوات معدودة، بما يتنافى مع جميع شرائع حقوق الإنسان والمساواة؟

ومن التساؤلات الهامة أيضاً: لماذا تم تضخيم "الهولوكوست"؟ القضية الصهيونية كانت موجودة قبل الحرب العالمية الثانية، ولكنها كانت تلقى معارضة قوية، وليس فقط من قبل العرب، حيث أن العديد من أصحاب العقل الراجح في البلدان الغربية لم يكونوا يجدون فيها أية فائدة، وإنما مخاطر عديدة. وبعد الحرب العالمية الثانية، إنتفى عهد الإستعمار بالمعنى التقليدي لهذا المفهوم، وبالتالي لم تعد المصلحة الحقيقية للبلدان الغربية تقضي بإنشاء "إسرائيل"، ومن  هنا أتى "الهولوكوست" ليشكل فرضة ذهبية لدى اليهود ليستغلوها كأداة ضغط "عاطفية" كما رأينا...

كيف نجح اليهود في تخقيق  ذلك؟ السبب يعود إلى سيطرة اليهود على وسائل الإعلام والثقافة في البلدان الغربية، وكذلك على قطاعات المال: والسبب لهذه السيطرة يعود إلى بنيتهم المافياوية الإحتكارية – يراجع بهذا الخصوص "حقيقة اليهود" ودراسة BREAKTHROUGH على www.zionistlobby.com .

وهناك نظرية سائدة تقول بأن الصهيونية كانت تنسق مع الحركة النازية الألمانية، وأن ثمة مصالح مشتركة بين الطرفين الذان يفترض بأن يكونا على طرفي نقيض، والدليل على ذلك ثبوت إتصالات دائمة بينهما، حتى خلال الحرب العالمية. لنكن منصفين: ألمانيا اقامت حقاً علاقات مع الصهيونية، ولكنها اقامت ايضاً علاقات مع حركات التحرر العربية والهندية في وجه الإستعمار البريطاني الذي كان في حالة حرب مع ألمانيا كما هو معروف ، وكان الهدف هو السعي لمصلحة النظام بالدرجة الأولى، كيفما أمكن إبتغاء هذه المصلحة.   يراجع الكتاب للتفاصيل. وهناك بعض الزعماء العرب الذين تعاونوا مع ألمانيا ولجأوا إليها خلال الحرب، وخصوصاً مفتي القدس الحاج أمين الحسيني ورئيس حكومة العراق رشيد عالي الكيلاني، ولا أحد يلومهم، بل أن العكس هو الصحيح. وير كز الصهاينة كثيراً على دور هؤلاء، لكنهم لم يتمكنوا يوماً من أن يدعوا بأنه كان للعرب أي دور في "الهولوكوست" المزعوم.

أما بالنسبة إلى الرأي القائل بأن مصلحة الغرب تقضي بمناصرة الصهيونية: ربما كان ذلك صحيحاً في الحقبة الإستعمارية الأصلية "المباشرة"، ولكن هذا الأمر لم يعد صحيحاً في يومنا الراهن، حيث أن جميع مشاكل الغرب مع الغرب والمسلمين ناجمة من دعم الغرب ل"إسرائيل"، فضلاً من غدر اليهود بالغرب، وتحديداً بالولايات المتحدة مع قضايا عديدة غدر بها اليهود بالأميركان مثل قضية الزوجين روزنبيرغ اللذان باعا أسرار القنبلة النووية إلى الإتحاد السوفياتي، أو قضية الجاسوس بولارد. وقد تكون لإستقالة رئيس وكالة المخابرات المركزية الأميركية السي آي أي مؤخراً قضية بفضيحة يهودية ما، مع العلم بأن عدد هذه الفضائح في الولايات المتحدة وغيرها من البلدان الغربية بعد الحرب يكاد لا يحصى...

والتفسير المنطقي الوحيد لسر إستمرار الدعم الغربي يكمن إذن بالسيطرة المافياوية الإحتكارية في الغرب التي سبق وأن أتينا على ذكرها.

وعلى الرغم من كل شيء، فإن وعي الشعوب الغربية إزاء الخطر الصهيوني وحقيقة "الهولوكوست" يتعزز كل يوم، مع التنويه هنا بدور تصريحات رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية أحمدي نجاد بهذا الخصوص في تعزيز هذا الوعي.

وهناك رعب صهيوني حقيقي من تزايد هذا  الوعي، ولذلك عمدت اللوبيات اليهودية في البلدان الغربية إلى فرض سن تشريعات وإبرام معاهدات لمنع مجرد النقاش في أمر حقيقة "الهولوكوست" المزعوم...

ولقد بات المطلوب من العرب اليوم دعم هذا التوجه، كما يفعل الرئيس نجاد، لآن في ذلك ما يعزز الحجة ويضعف المقولات الصهيونية في البلدان الغربية، وبالتالي ما يخفف كثيراً من "فعالية" الإبتزاز "العاطفي" الذي يمارسه اليهود في الغرب إستدراراً منهم لدعم هذا الغرب للكيان العدو...

وشكراً لكم.

نديم عبده.

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 115 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Walker Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم914
mod_vvisit_counterامس2182
mod_vvisit_counterهذا الشهر41467
mod_vvisit_counterكل الايام1738366

يوجد: 14 زائر, 12 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.209
Today: أيار 23, 2012