إسرائيل" تحارب العرب الذين يحملون "جنسيتها" وليس اللبنانيين وحدهم
من بين الأمور التي لم تحظً بتغطية إعلامية واسعة في العدوان اليهودي على لبنان في هذا الشهر تموز/يوليو 2006م. أنّ السكان العرب الذين يحملون بالإكراه جنسيّة العدوّ ويسكنون مناطق شمالي فلسطين شكوا من أن الحكومة اليهوديّة ترفض تزويد القرى والمدن ذات الكثافة السكانية العربية وشبه الخالية من الوجود اليهودي المندس في هذه المناطق من أجهزة للإنذار، كما أنها رفضت بناء ملاجىء آمنة لهم، مما يعطي مثالاً صارخاً على عنصريّة الصهاينة، وذلك حتى إزاء الأهالي الذين يحملون الجنسيّة "الإسرائيليّة" ولكنهم من غير اليهود...
وقد أصيبت بعض هذه المدن والقرى بالصواريخ اللبنانيّة، والأمر اللافت والجدير بالتوقف عنده تمثل برفض إجماعي للفعاليات والسكان الفلسطينيين شمالي الأرض المحتلة توجيه أية إدانة لحزب الله لهذا السبب، وإنما تحميل حكومة العدو المسؤولية كاملة على كل الذي يجري من عمليات حربية وأضرار.
هذا الأمر طبيعي ومنطقي لأن حزب الله، ومعه جميع المقاومين في لبنان وخارج لبنان يجاهدون من أجل فلسطين وتحرير أرضها وسكانها في وقت لم يعد بالبعيد جداً إن شاء الله سبحانه وتعالى,
Comments:





