
اعترف جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) في بيان قدمه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية للمرة الأولى بأنه يتعقب نشطاء سلام دوليين يتواجدون في الضفة الغربية ضمن نشاطات تضامن دولية مع الفلسطينيين ضد الممارسات الإسرائيلية.
وذكرت صحيفة «هآرتس»، أمس، أن «الشاباك» كان يرد على التماس قدمته ناشطة حركة التضامن الدولية مع الفلسطينيين الاسترالية بريجيت تشابل. وكان عناصر من «الشاباك» اعتقلوا تشابل في شباط الماضي، بالرغم من أنها تقيم في بلدة بيرزيت شمال رام الله في الضفة الغربية.