التقرير الاستخباري نقلا عن احد المواقع
بدأت دوائر اللوبي الإسرائيلي تحركاتها في أوساط أعضاء مجلس النواب الأمريكي وذلك لجهة القيام بالآتي:
• الإعداد لتقديم اقتراح بإزالة اسم إسرائيل من قائمة ميزانية التمويل التي يقدمها الكونغرس للأطراف الحليفة لإسرائيل.
• عضو مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الجمهوري بولاية فرجينيا النائب إيريك كانتور سوف يتبنى تقديم الاقتراح.
تقول التسريبات بأن إزالة إسرائيل من قائمة التمويل الخاصة بالكونغرس سوف يتيح لإسرائيل العديد من المزايا الجديدة والتي من أبرزها:
- أن لا يكون للكونغرس شأن في دعم إسرائيل.
- أن تصبح عملية دعم إسرائيل شأناً سياسياً روتينياً أمريكياً.
أشارت التسريبات إلى أن الكونغرس سوف يسعى إلى تمرير قانون يتيح للكونغرس الربط بين تقديم الدعم والمساعدات للدول والحكومات وبين مدى ما تقوم به هذه الدول والحكومات من دعم للمصالح الأمريكية، وبالتالي، فإن إزالة اسم إسرائيل من قائمة تمويل الكونغرس سوف تجعل إسرائيل بمأمن من احتمالات انقطاع الدعم إذا حدث وصعدت للكونغرس الأمريكي في المستقبل القوى المعارضة لإسرائيل، إضافةً إلى قطع الطريق أمام أي احتمالات لقيام الكونغرس باستخدام التمويل والمساعدات كوسيلة ضغط على إسرائيل لكي تقدم التنازلات في أي من القضايا والملفات الشرق أوسطية.
برزت بعض التسريبات القائلة بأن المملكة العربية السعودية تقوم بدور مزدوج في مشروع الحرب الأمريكية المفتوحة ضد الإرهاب:
• الدور الأول: دعم جهود الحرب والعمليات العسكرية التي تستهدف تنظيم القاعدة في اليمن.
• الدور الثاني: دعم جهود تنظيم القاعدة في العراق في حربه وعملياته العسكرية ضد القوات الأمريكية والأطراف الأخرى الخليفة لهم.
تقول التسريبات بأن السعودية قد زودت واشنطن وبرلين ولندن بثلاثة إنذارات مبكرة تفيد لجهة بأن تنظيم القاعدة في اليمن قد أعد العدة بشن هجمات جدية، وكانت تحذيرات المخابرات السعودية الثلاثة كالآتي:
- قبل حوالي خمسة أشهر قدمت المخابرات السعودية تحذيرها الأول.
- 9 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 هو تاريخ التحذير الثاني الذي قدمته المخابرات السعودية.
- 28 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 هو تاريخ التحذير الثالث الذي قدمته المخابرات السعودية.
التساؤل الحرج يتمثل في أن السعودية قادرة على التقاط المعلومات وتقديم الإنذارات المبكرة حول نشاط تنظيم القاعدة في اليمن، وفي نفس الوقت كيف يمكن فهم أن المخابرات السعودية غير قادرة على التقاط المعلومات وتقديم الإنذارات المبكرة حول نشاط تنظيم القاعدة في العراق؟ وهل في الأمر سرٌ بين الرياض وواشنطن؟
• الإعداد لتقديم اقتراح بإزالة اسم إسرائيل من قائمة ميزانية التمويل التي يقدمها الكونغرس للأطراف الحليفة لإسرائيل.
• عضو مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الجمهوري بولاية فرجينيا النائب إيريك كانتور سوف يتبنى تقديم الاقتراح.
تقول التسريبات بأن إزالة إسرائيل من قائمة التمويل الخاصة بالكونغرس سوف يتيح لإسرائيل العديد من المزايا الجديدة والتي من أبرزها:
- أن لا يكون للكونغرس شأن في دعم إسرائيل.
- أن تصبح عملية دعم إسرائيل شأناً سياسياً روتينياً أمريكياً.
أشارت التسريبات إلى أن الكونغرس سوف يسعى إلى تمرير قانون يتيح للكونغرس الربط بين تقديم الدعم والمساعدات للدول والحكومات وبين مدى ما تقوم به هذه الدول والحكومات من دعم للمصالح الأمريكية، وبالتالي، فإن إزالة اسم إسرائيل من قائمة تمويل الكونغرس سوف تجعل إسرائيل بمأمن من احتمالات انقطاع الدعم إذا حدث وصعدت للكونغرس الأمريكي في المستقبل القوى المعارضة لإسرائيل، إضافةً إلى قطع الطريق أمام أي احتمالات لقيام الكونغرس باستخدام التمويل والمساعدات كوسيلة ضغط على إسرائيل لكي تقدم التنازلات في أي من القضايا والملفات الشرق أوسطية.
برزت بعض التسريبات القائلة بأن المملكة العربية السعودية تقوم بدور مزدوج في مشروع الحرب الأمريكية المفتوحة ضد الإرهاب:
• الدور الأول: دعم جهود الحرب والعمليات العسكرية التي تستهدف تنظيم القاعدة في اليمن.
• الدور الثاني: دعم جهود تنظيم القاعدة في العراق في حربه وعملياته العسكرية ضد القوات الأمريكية والأطراف الأخرى الخليفة لهم.
تقول التسريبات بأن السعودية قد زودت واشنطن وبرلين ولندن بثلاثة إنذارات مبكرة تفيد لجهة بأن تنظيم القاعدة في اليمن قد أعد العدة بشن هجمات جدية، وكانت تحذيرات المخابرات السعودية الثلاثة كالآتي:
- قبل حوالي خمسة أشهر قدمت المخابرات السعودية تحذيرها الأول.
- 9 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 هو تاريخ التحذير الثاني الذي قدمته المخابرات السعودية.
- 28 تشرين الأول (أكتوبر) 2010 هو تاريخ التحذير الثالث الذي قدمته المخابرات السعودية.
التساؤل الحرج يتمثل في أن السعودية قادرة على التقاط المعلومات وتقديم الإنذارات المبكرة حول نشاط تنظيم القاعدة في اليمن، وفي نفس الوقت كيف يمكن فهم أن المخابرات السعودية غير قادرة على التقاط المعلومات وتقديم الإنذارات المبكرة حول نشاط تنظيم القاعدة في العراق؟ وهل في الأمر سرٌ بين الرياض وواشنطن؟
تقول التسريبات بأن وزير الخارجية السعودي قد أكد لبعض المصادر بأن الرياض قد قررت وقف جهود الوساطة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، ذلك أن حركة طالبان قد رفضت الطلب السعودي بقطع علاقاتها مع تنظيم القاعدة.
• حديث الوزير السعودي تم بحضور نظيره وزير الخارجية الإيطالي.
• تم إبلاغ مبعوث الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بالموقف السعودي.
وبالمقابل أكدت التسريبات بأن حركة طالبان قد قررت عدم الدخول في أي محادثات إلا بشرط أن تعلن واشنطن عن جدول يحدد بوضوح انسحاب القوات الأمريكية والأجنبية من أفغانستان.
Comments:




