Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية مقالات مقالات عامة الفلسـطينيـون فـي مـأزق مقـيـم

postheadericon الفلسـطينيـون فـي مـأزق مقـيـم

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

عام جديد مر على الفلسطينيين، طوى فصلا آخر من الحكاية من دون أن يأتي بجديد لشعب ما زال تحت الاحتلال منذ 62 عاما. وعام جديد مقبل، يحمل مشاريع كثيرة، ولكنه حتى اللحظة، لا يوحي بمستقبل مختلف.
وبرأي العديد من المحللين والمراقبين فإن الفلسطينيين يحتاجون إلى إعادة بناء مشروعهم الوطني ليرضي الجميع، ويزاوج بين المفاوضات والمقاومة السلمية أولا، والمسلحة أخيرا، ولا يستثني مواصلة دعم الصمود على الأرض، والاستمرار في بناء المؤسسات الفلسطينية. لكن، وقبل كل ذلك، لا بد من إعادة الثقة للشعب.


ويقول الكاتب والمحلل الفلسطيني حسن الكاشف لـ«السفير» إن «الوضع الفلسطيني في العام الماضي، والوضع في العام المقبل، وفي السنوات العشر المقبلة أيضاً، لن يتغير إطلاقا»، باعتبار أنّ الحالة الفلسطينية «امتداد للقديم والمأزق مقيم».
وبحسب الكاشف، فإن الإشكالية الفلسطينية التي بدأت تترسخ أكثر، لا سيما خلال العام 2010، تتمثل في «تراكم التحديات الناتجة عن سلسلة طويلة من المصائب، أهمها غياب الرئيس ياسر عرفات، وضعف الفصائل، وضعف طروحاتها، وهروب الشعب عنها وعن برامجها التي تعاني أزمات حقيقية، ووجود أزمة ثقة لدى الشعب، وفقدان شعوره بوجود قيادات مؤهلة سواء في الضفة أو غزة والشتات».


ويتساءل الكاشف «كيف يمكن اعتبار أن ما تقوم به السلطات الفلسطينية سيخرجنا من المأزق، وكيف يمكن وصف حماس بأنها حركة مقاومة وهي اليوم سلطة لديها مصالحها، وكيف يمكن لفتح أن تتبنى المفاوضات والمقاومة السلمية ولا تجد عشرة يشاركون في مسيرة سلمية تخرج في الضفة، وأين الشعب الفلسطيني من كل ما يطرح». ويضيف أن «هناك حالاً من الترهل، وحالاً من الضعف والضياع، ولا حل لما نحن عليه سوى بمعجزة تأتي إلينا من السماء، علماً بأن زمن المعجزات قد ولى».
ملامح العام الماضي حملت معها الكثير من المفارقات. فأخيراً، وبعد 18 عاما من المفاوضات العبثية، اقتنع الفلسطينيون بأن خيار التفاوض لم يعد يأتي الجديد، وأنه مجرد وهم، وبالتالي فإن المراهنة عليها ضرب من الخيال.
يقول الصحافي والكاتب الفلسطيني محمد دراغمة لـ«السفير» إنّ العام الماضي رسخ حقائق في عقول الشعب الفلسطيني، ومسح وهماً طالما تغنت به مجموعات كبيرة من القيادات السياسية، بعدما «ضاع أي أمل أو مراهنة على المفاوضات التي يعلم الجميع أنها كانت مجرد وسيلة إسرائيلية للمماطلة»، معتبراً أنّه «حتى الأمل الضعيف الذي علق على إدارة (الرئيس الأميركي باراك) أوباما انتهى إلى الأبد، والأهم أن الأمل في إتمام أي عملية مصالحة فلسطينية انتهى إلى الأبد هو الآخر».
ويشير دراغمة إلى أن «المفارقة الثانية تكمن في أن الفلسطينيين أيقنوا تماما أن وهم المصالحة الوطنية هو الآخر قد انتهى، ولا يمكن التعويل عليه، فكل المؤشرات أظهرت عملياً بما لا يدع مجالا للشك أنه لا مجال للمصالحة بين فتح وحماس».
وبحسب دراغمة فإنه خلال العام الجديد، وفي إطار سياسة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض التي تنطبق عليها مقولة «طلقني أو تزوجني»، على إسرائيل أن تختار بين طلاق الفلسطينيين وبين الموافقة على إقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967، أو الزواج منهم والقبول بحل دولة واحدة ذات ثنائية القومية.


من جهته، يرى المحلل السياسي وأستاذ القانون والعلوم السياسية في قطاع غزة إبراهيم أبراش أن الوضع الفلسطيني خلال العام الماضي كان مليئا بالعثرات، وقد وصل إلى طريق مسدود.
ويرى أبراش أن الفشل الفلسطيني في المصالحة والمفاوضات والمقاومة مرتبط بـ«الرؤية الإسرائيلية»، فتل أبيب لا تريد للصلح الفلسطيني أن يتم حتى لا تكون هناك دولة فلسطينية على أراضي 1967، وتستغل أيضاً الانقسام الفلسطيني لتقول للرئيس محمود عباس: «إنك ضعيف ولا تستطيع السيطرة على الضفة وغزة»، لافتاً إلى إسرائيل ترى أيضاً أنّ عباس «في ظل الوضع الراهن لن يستطيع توظيف الشارع الفلسطيني لمواجه من أي نوع».
ويعتقد أبراش أن الوضع الفلسطيني الحالي يجعل من الصعب «المراهنة على أفكار من هنا أو هناك، وإنما يجب خلال العام المقبل أو الذي يليه العمل على إعادة بناء إستراتيجية فلسطينية جديدة، وتشكيل قيادة وطنية موحدة تمزج بين السلام والمقاومة السلمية كخيار أول، وتتبنى المقاومة المسلحة كخيار أخير، وذلك بهدف الوصول إلى حلم إقامة الدولة الفلسطينية».
من جهته يرى الكاتب والمثقف بسام الكعبي أن العام 2010، أثبت استحالة الوصول إلى «تسوية نهائية مع المحتل أو صلح تاريخي مع دولة الاحتلال، ذلك أن تسوية كهذه لن تغير من الطبيعة العنصرية لمن استولى على الأرض بقوة السلاح ونفذ حملة تطهير عرقي قل نظيرها في التاريخ المعاصر». ويضيف «اعتقد بصعوبة الحل السلمي مع المحتل، ومهما تنازل الطرف الفلسطيني فإنه لن يتمكن من انتزاع حل يفضي إلى قيام دولة مستقلة على أراضي العام 1967».
وبرأي الكعبي فإنه لا خيار أمام حركة المقاومة الفلسطينية بكل أشكالها «إلا الصمود والاستفادة من تجارب التحرر أهمها التجربة اللبنانية في مواجهة الغزاة». ويضيف «للأسف، فقد باتت القضية الفلسطينية في خطر التفكك تحت ضغط الوهم بأن الولايات المتحدة قادرة على فرض حل على دولة الاحتلال»، مشيراً إلى أنّ «وجود الطرف الفلسطيني والإسرائيلي تحت المظلة الأميركية يضعف الجانب الفلسطيني تماما ويعزز المحتل، وبالتالي فلا خيار أمام الشعب الفلسطيني إلا الوحدة لمواجهة معسكر واسع من الأعداء يريد تمزيق أرضه واستمرار تشتيت شعبه».  

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 127 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم944
mod_vvisit_counterامس2182
mod_vvisit_counterهذا الشهر41497
mod_vvisit_counterكل الايام1738396

يوجد: 9 زائر, 11 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.208
Today: أيار 23, 2012