Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية مقالات مقالات عامة لـقــد حــدثــت.. ولــو مـتـأخــرة!

postheadericon لـقــد حــدثــت.. ولــو مـتـأخــرة!

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 
كيف يمكننا قراءة التطورات والأحداث المتسارعة على الساحة العربية، من ثورات جماهيرية شعبية وتغيير أنظمة سياسية؟ وما هي النتائج التي ستُسفر عنها والتي يتطلع اليها، بأمل عارم، كل الراغبين في التغيير؟
لا بد أولاً من الاشارة الى بعض الملاحظات: اولها ان ما حدث على الساحتين التونسية والمصرية، وما يحدث على الساحة الليبية، وبعدها في ساحات عربية أخرى, هو تغيير جذري وليس انقلاباً. كما كان يحدث منذ اواسط خمسينيات القرن الماضي؛ اما ثانية هذه الملاحظات فهي الارباك الذي ظهر واضحا على الصعيدين الدولي والعربي معا، فعلى الصعيد الاول الذي لم يكن يتوقع تغييرات كهذه كماً ونوعاً، من جهة، ومن جهة اخرى استقلالية هذه الثورات عن الخارج وتأثيراته السلبية او الإيجابية؛ وعلى الصعيد الثاني فقد اصاب الارباك كثيرا من الحكام العرب حيث لجأ بعضهم الى تصرفات غريبة كتوزيع المال لشراء الذمم والولاءات، ولاذ بعضهم الآخر بالصمت علّ الثورة لا تحط في ديارهم. والارباك الكبير هو ذلك الذي وقعت فيه الاحزاب التقليدية: السياسية والدينية، المحافظة والمسماة ثورية، والتي أصيبت بالذهول، فبرامجها ونضالاتها كان اقصى طموحها لا يتجاوز الوصول الى مجلس النواب، بكتلة نيابية مؤلفة من عشرات النواب، على ابعد تقدير، اما المشاركة الفعلية في السلطة فحلم كان بعيد المنال وصعب التحقيق.

لكن، هل أتيحت الفرصة للأنظمة العربية لإجراء إصلاحات ما، بعد التطورات الجذرية التي حصلت على الساحة الدولية وعلى النظام الدولي خلال العقود الماضية وهل بذلت هذه الأنظمة بعض الجهود لتخفيف قبضتها الحديدية على المواطن؟ يرى كثير من المراقبين ان البلدان العربية، أنظمة رسمية وأحزابا، ضيعت فرصتين كان من الممكن ان تُحدث فيهما تغييرات بسلاسة وبهدوء لتتجنب إراقة الدماء ومآسي الدمار.

الفرصة الاولى حصلت في مطلع تسعينيات القرن الماضي، على أثر انهيار المنظومة الاشتراكية، وبروز مظاهر تكوين النظام الدولي الجديد الساعي لإقامة الأحادية القطبية بزعامة الولايات المتحدة الاميركية. في تلك الفترة، وفي ظل تخبط النظام الجديد وعدم وضوح قواعده ومبادئه، استغلت الفرصة كثير من دول اوروبا الشرقية والوسطى، وكثير من دول اميركا الجنوبية، فأجرت العديد من التعديلات الجذرية في انظمتها السياسية وفي مؤسساتها الراعية لهذه الانظمة، فأصبح تداول السلطة، في هذه البلدان من الامور الطبيعية وتخلت عن نظام الحزب الواحد ودخلت عصر الحداثة التي تعني سيادة الديموقراطية والتعددية الحزبية واحترام حقوق الانسان والحرية بمعناها الواسع، وسلكت طريق التنمية المستدامة في الميادين الاقتصادية والاجتماعية... وهكذا انعتقت الاولى من الهيمنة السوفياتية المنهارة ورفضت الهيمنة الروسية الجديدة، ونبذت الثانية هيمنة الجار الكبير، الولايات المتحدة؛ في حين بقيت الانظمة العربية بعيدة عن هذه التطورات كأن ما حدث كان في كوكب آخر، لا بل ازداد القمع والاضطهاد للمواطن فدخلت وأدخلته معها في سبات «اهل الكهف» حتى كدنا نصدق القول: ان النظام هومن اطلق الثورة؟ اما الفرصة الثانية فكانت إبان حكم الرئيس الاميركي السابق جورج بوش الابن، عندما طرحت ادارته، بدفع من الفريق المهيمن فيها - المحافظون الجدد -، ضرورة قيام الديموقراطية في انظمة المنطقة العربية.

إذا ما اخذنا بالحكمة التي تقول: «لا تنظر الى من قال، بل الى ما قال»، وإذا ما تجاوزنا زيف الدعوة ودعاتها, وتصرفات وسلوك هذه الادارة والفاعلين فيها التي لم تحترم لا حقوق الانسان ولا كرامته ولا حريته، وكانت من اشد المؤيدين للأنظمة الاستبدادية والقمعية في مختلف اصقاع العالم، وأبرز مثال على ذلك ما جرى، خلال ولايتي هذا الرئيس، ويجري في فلسطين على ايدي الصهاينة اصدقاء وأحباء وحلفاء هذه الادارة، وإذا اعتبرنا ان الانظمة العربية هي، فقط، حليفة وفية لهذه الادارة، لذا كان الاجدى لها عدم الاعتراض على هذه الدعوة وسلوك طريق الديموقراطية في بلادها، اذا ما كانت راغبة حقا في الحفاظ على مصلحة الوطن والمواطن معا.

ان اهم ما كشفته هذه الثورات والاحتجاجات على الانظمة وحكامها، في هذه المرحلة المفصلية المهمة والمشرقة التي تمر بها الساحات العربية، هو ان قضايا المراقبة والمحاسبة والمساءلة اصبحت ممكنة، لا بل ضرورية، لتصويب سلوكيات الحكام وفرق عملهم؛ اما القمع والاضطهاد ونهب الاموال وتكديسها في خزائن القصور او إيداعها في البنوك والشركات الاجنبية فهي قضايا لم يعد مسموحا بها تحت اي ذريعة. وتبقى قضية اساسية يحتاجها المواطن العربي تتمثل بقيام مؤسسات على اسس قانونية واضحة ومستقلة عن إرادة السلطة الحاكمة لتكون البوصلة التي تُنبه الى أمكنة الخلل ومواقع الفساد.

  

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 100 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم956
mod_vvisit_counterامس2182
mod_vvisit_counterهذا الشهر41509
mod_vvisit_counterكل الايام1738408

يوجد: 8 زائر, 5 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.207
Today: أيار 23, 2012