Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية مقالات مقالات عامة عشرات القرارات الدولية .. مع وقف التنفيذ!!

postheadericon عشرات القرارات الدولية .. مع وقف التنفيذ!!

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

يرى الخبراء أنه منذ ظهور السلاح النووي للعلن عام 1945 عندما استخدمته الولايات المتحدة الأميركية ضد مدينتي هيروشيما وناغازاكي وتبين أنه سلاح فتاك مدمر يهدد البشرية برمتها وكل أشكال الحياة على كوكب الأرض في حال نشوب حرب نووية استفاق العالم على خطر غير مسبوق

يهدد وجوده ومصيره وتحركت الشعوب للتنديد بامتلاكه والاستحواذ عليه تحت أي مسوغ ،العمل بجدية على بناء عالم خال منه ضماناً لأمن البشرية واستقرارها، إلى أن كانت معاهدة حظر الانتشار النووي والتي وقعت عليها سائر دول العالم باستثناء إسرائيل وفي الوقت الذي لا يزال فيه الهاجس النووي يقلق العالم أجمع فإنه ثمة عدة تساؤلات تثير جملة من الشكوك‏.. كيف يمكن الخلاص من هذا النفق النووي المشع الذي ينذر بدمار المنطقة؟؟؟ من يقف وراء إجهاض محاولات إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل ولماذا؟؟؟هل باتت المعاهدات الدولية وقرارات مجلس الأمن حبراً على ورق أم إنها سيف يسلط فقط على رقاب الدول التي تناضل لتملك خيارها وقرارها الوطني؟؟؟ ،لماذا لم ينفذ قرار مجلس الأمن رقم 487 لعام 1981 الذي يدعو إسرائيل إلى أن تخضع جميع مرافقها النووية لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟؟؟، لماذا لم ينفذ القرار الأممي لعام 1995 القاضي بإخلاء المنطقة من السلاح النووي؟؟؟وإذا كانت أغلبية أقاليم العالم تخضع الآن لمعاهدات مناطق خالية من الأسلحة النووية وهي أفريقيا،آسيا الوسطى،أمريكا اللاتينية والكاريبي،إضافة إلى منغوليا ويبقى إقليمان فقط من دون هذا النوع من المعاهدات ألا وهما الشرق الأوسط وآسيا الجنوبية ، فمن يعطي الضوء الأخضر لاسرائيل لمواصلة امتلاك وتجديد الترسانة النووية العسكرية واستخدامها لابتزاز الدول العربية؟؟؟.‏

وتشير الوثائق إلى أنه على الرغم من أن الدول العربية كانت قد طرحت في كل المؤتمرات المتخصصة ببحث القضية النووية العالمية مسألة التسلح النووي الإسرائيلي كجزء لا يتجزأ من هذه القضية لافتة إلى أن إسرائيل وحدها مصدر الخطر على الشرق الأوسط لامتلاكها هذا السلاح ، وعليها نزعه وعلى العالم أن يضغط عليها من أجل ذلك لكن أحداً في أميركا والغرب لا يقابل هذه الطروحات والتنبيهات لمكمن الخطر الحقيقي بشيء من الاهتمام ما يعني أن أميركا والغرب يغيبان هذا الخطر من ساحة الاهتمام ومساحة الذاكرة الدولية.‏

والجدير ذكره أن سورية تقدمت أكثر من مرة إلى مجلس الأمن الدولي بطلب تأكيد إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل إلا أن الأميركيين أجهضوا القرارات وأكدوا حق إسرائيل في الاحتفاظ بأسلحة الدمار الشامل تحت ذريعة أنها مهددة من جيرانها ولا يمكن أن تفكك ترسانتها النووية إلا بعد تحقيق السلام معهم!!.‏

وفي هذا الصدد يؤكد محللون أنه منذ عام 1982 استخدمت الولايات المتحدة حق الفيتو 32 مرة في مجلس الأمن لعرقلة قرارات تنتقد إسرائيل كما حالت دون المساعي العربية لإدراج ترسانة إسرائيل النووية ضمن برنامج عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث إنه في كل مرة تقدمت فيها لجنة متابعة الأسلحة النووية الإسرائيلية المنبثقة عن الجامعة العربية أو المجموعة العربية في المنظمة الدولية خطوة باتجاه وضع المنشآت النووية الإسرائيلية تحت رقابة دولية أو قيام منظمة الأمم المتحدة بعملية إزالة أسلحة الدمار الشامل من منطقة الشرق الأوسط بما فيها الترسانة النووية الإسرائيلية فإنها كانت تواجه بالصد الأميركي قبل الصد الإسرائيلي ، الأمر الذي يخلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة كما يجعل دول المنطقة رهينة للابتزاز النووي الاسرائيلي.. والحقيقة المؤسفة اليوم أن الدعم الأميركي لاسرائيل لم يتوقف عند هذا الحد بل لعل الأدهى من ذلك هو ما ذكرته إذاعة الجيش الإسرائيلي مؤخراً من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي /بنيامين نتنياهو/ قد حصل على «وثيقة سرية» أو «رسالة ضمانات» من الرئيس الأميركي /باراك أوباما/ بشأن التعاون في مجال الطاقة النووية مع ضمان المحافظة على سياسة الغموض الذرية التي تنتهجها اسرائيل وتعهدت واشنطن بموجب الوثيقة بأن تُغير من لهجتها ونهجها في حديثها عن السياسة النووية الإسرائيلية من خلال وصف إسرائيل ككيان مسؤول ورزين في استعمال التكنولوجيا النووية التي بحوزته.‏

وبحسب مراقبين فإن الدعم الأميركي اللا محدود لاسرائيل وتزويدها بأعتى وأضخم ترسانة حربية ونووية له ما يفسره، حيث برر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق /أرييل شارون/ في صحيفة يديعوت أحرونوت ذلك بقوله «إن الأميركيين يعتبرون إسرائيل برج حصن عسكري يمكنهم الاعتماد عليه لحماية النفط وطرق إيصاله للغرب وأميركا حتى وإن كان ذلك بالوسائل الحربية الذرية والنووية» على حين أكد /جوزيف جيرسون/ مدير إدارة نزع السلاح في لجنة أمريكا لخدمات الأصدقاء «أن الولايات المتحدة اعتبرت اسرائيل دائماً كمطرقتها في الشرق الأوسط وأداة لتقوية هيمنتها في المنطقة»أما العالم الأميركي الصهيوني /روستو/ فقد أشار إلى «إن إسرائيل حليف مضمون بالمطلق للولايات المتحدة ويشكل ركيزة استراتيجية لها في الشرق الأوسط ومساند فعّال للمصالح الأميركية لذلك فإن الاستراتيجية الأميركية تدافع عن إسرائيل في السلم والحرب معاً دون أي تردد».‏

وتشير الدراسات إلى أن كافة المبادرات والاتفاقيات والمقترحات بشأن نزع أسلحة الدمار الشامل النووية والكيماوية والبيولوجية وإخلاء منطقة الشرق الأوسط منها ستبقى حبراً على ورق طالما استمرت سياسة المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين..وطالما ظلت الأمم المتحدة مكبلة بإرادات القوى الكبرى..وطالما بقي في العالم من هو فوق القانون وفي المقدمة إسرائيل والولايات المتحدة اللتان تقفان حجر عثرة أمام أي اتجاه لإخلاء المنطقة من الأسلحة الفتاكة..‏

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 102 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم972
mod_vvisit_counterامس2182
mod_vvisit_counterهذا الشهر41525
mod_vvisit_counterكل الايام1738424

يوجد: 12 زائر, 9 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.210
Today: أيار 23, 2012