Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية مقالات مقالات عامة الفلسطينيون يستلهمون «الربيع العربي»: قرار المغامرة بكل شيء

postheadericon الفلسطينيون يستلهمون «الربيع العربي»: قرار المغامرة بكل شيء

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

 

فيما يبدو أنه خطوة قد تدفع بالأمور قدماً وتلاقي استحساناً واسعاً، تداعى عشرات المثقفين الاسرائيليين من النخبة، الحائزين على «جائزة اسرائيل» (أرقى جائزة في اسرائيل)، لعقد اجتماع دعوا فيه «كل شخص ينشد الحريّة والسلام» للترحيب بالاستقلال الفلسطيني وأعلنوا خلاله تأييدهم لاعتراف دولي بدولة فلسطينية في حدود العام 1967، على ضوء اجتماع هيئة الامم المتحدة المزمع عقده في أيلول المقبل. من جهتها، تبدو دول الاتحاد الأوروبي، وعلى رأسها فرنسا، منفتحة على دعم طرح مماثل، يرجّح أن يحصد إجماعاً في الأمم المتحدة، كما أن يعيد خلط أوراق الصراع الفلسطيني- الاسرائيلي.


والتصويت على هذا الاقتراح لن يكون بمثابة عزلة دبلوماسيّة، غير مسبوقة، لاسرائيل فحسب، بل هو سيجعل منها، بين ليلة وضحاها، في موقع المحتل لبلد ذات سيادة يحظى باعتراف الأمم المتحدة، ويفرض عليها بالتالي عقوبات دولية يصعب تفاديها. والأسوأ من ذلك أن إسرائيل ستجد نفسها مرغمة على الدخول في مفاوضات لتبادل الأراضي بينما جميع خطط السلام المطلوبة موجودة ومحدّدة منذ أكثر من عقدين من الزمن من أجل منع توسع المستعمرات الاسرائيلية على الأراضي الفلسطينية وإعادة التواصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
أما في اسرائيل فينظر إلى هذا الطرح، بما ينطوي عليه من إرغام للأطراف المعنيّة على تفعيل عمليّة السلام مجدداً، على أنه «تسونامي دبلوماسي» يهدّد اسرائيل وجميع مصالحها، على حد قول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ففي النهاية لا أحد يتمنى ذلك. فحتى الاسرائيلي الغبي لا يرضى أن تصبح بلاده في موقع جنوب أفريقيا قبل نهاية حقبة الفصل العنصري.
الفلسطينيون بدورهم يرفضون قبول هذا الطرح، ولا يخجلون من الاعتراف بذلك، فهدفهم أكبر من تسجيل نقطة لمصلحتهم ضد اسرائيل، بل في أن يكونوا أسياد أنفسهم، في دولة حرموا منها نتيجة أخطائهم قبل أن يفعل التعنت الاسرائيلي ذلك.
الفلسطينيون ينشدون السلام وليس السعي وراء الحرب، حتى لو أصبحت دبلوماسيّة، أما الدول العظمى وإن كانت بطبيعة الحال غير راغبة بإضعاف اسرائيل وزيادة الصراع تعقيداً، فهي ترى إلى إيجاد حل نهائي له - التعايش بين دولتين في حدود متفق عليها - يسمح بإنهاء أحد أكبر أسباب التوتر في المنطقة.
وقد تمكنت السلطة الفلسطينية، ومن دون إثارة الضجيج أو الاهتمام الذي أحدثه «الربيع العربي» على الساحة الدوليّة، أن تعلن عن تصميمها المباشر في حال استمرت حكومة نتنياهو في رفضها الدخول في مفاوضات وتجميد توسيع المستوطنات، تقديم طلب إلى الأمم المتحدة لاتخاذ قرار بشأن إعلان استقلال أحادي الجانب.
ويبدو أن الفلسطينيين قرروا ان يغامروا بكل شيء، فيما لا يستحيل أن ينتصروا بفضل خمسة أسباب.
الأول هو أن صورة اسرائيل تدهورت بشكل كبير على الصعيد العالمي منذ بدء الهجوم على غزة، مما قد يدفع الجمعية العامة إلى الاعتراف بفلسطين ما لم تحرك اسرائيل ساكناً لتقديم حلول قبل أيلول.
الثاني هو أن فكرة إقامة الدولتين باتت أمراً واقعاً، لا سيما منذ أن وافق عليها، رئيس أكثر الحكومات يمينية في تاريخ اسرائيل، من حيث المبدأ قبل ما يقرب العامين.
الثالث فهو أن الولايات المتحدة تعتبر، من دون أن تصرّح مباشرة، أن احتمال الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة يمارس ضغطاً فاعلاً على التحالف الاسرائيلي.
الرابع هو أن السلطة الفلسطينية قامت بإصلاحات اقتصادية بالغة الأهمية في الضفة الغربية، والتي، وفقاً لتقرير الأمم المتحدة الأخير، وضعت أسساً متينة لدولة قابلة للحياة.
أما السبب الخامس فيقع في خانة المغامرة بكل شيء، ويأتي في سياق موجة «الربيع العربي» الحالية. هذه الموجة لم يتوقعها الفلسطينيون، ولكن حركات الاحتجاج الديموقراطية الدائرة في جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط دفعت بالغرب إلى أن يسعى، أكثر من أي وقت مضى، إلى إنهاء الصراع خوفاً من أن يؤدي تنشيط حرب أخرى إلى تعزيز موقف الحركات الإسلامية والأنظمة الديكتاتورية القائمة.
وهكذا تحوّلت تسوية الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي إلى أحد الشروط الأساسية لنجاح قيام الديموقراطية في العالم العربي، ولهذا فإن المبادرات الدبلوماسية ستنشط بحلول شهر أيلول، من دون ضمان أكيد للنجاح ولكن بوجود فرص حقيقية للوصول.

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 116 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم992
mod_vvisit_counterامس2182
mod_vvisit_counterهذا الشهر41545
mod_vvisit_counterكل الايام1738444

يوجد: 10 زائر, 13 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.207
Today: أيار 23, 2012