Get Adobe Flash player
تواصل معنا
اهلا و سهلا
e-mail
عنوان الرسالة
الرسالة
كم عدد اصابع اليد الواحدة عند الانسان
افلام متجددة
ابحث في الموقع
استطلاع رأي
اهلا و سهلا
هل برأيك سوف تكون هناك ضربة اسرائيلية لإيران قريبا ؟؟
الرئيسية مقالات مقالات عامة لا حدود لوقاحة الفاشل القومي "عمير بيرتس"

postheadericon لا حدود لوقاحة الفاشل القومي "عمير بيرتس"

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 


الشخص المسؤول مع "دان حالوتس" عن المعركة الفاشلة في لبنان، الرجل الذي وجهت إليه عدة انتقادات لاذعة حول إخفاقاته، الرجل الذي يقوض العمل من الداخل، ابعد "بيريز"، ضايق باراك، تخاصم مع البقية ـ ما زال يجرؤ على تقديم نفسه مجدداً كمرشح لرئاسة حزب العمل. إلى متى ستهيمن السخرية في هذا الأمر؟
من بين مرشحين عدة يقدمون أنفسهم لرئاسة حزب العمل، ثمة شخص واحد فحسب، ما كان ليجرؤ على الخروج من المنزل والتوجه إلى أي اجتماع سياسي يتعدى كونه إجتماعاً ثقافياً في مركز الثقافة والشبيبة والرياضة لـ"سدروت" لو أنه في دولة سليمة مثل بريطانيا، أو الولايات المتحدة الأميركية على سبيل المثال، أو حتى كألمانيا، إسبانيا وهولندا.
لكن بيرتس يعتقد أننا نسينا. هو يؤمن بأن الشعب العامل لا يذكر أنه أبعد بيريز، تشاجر مع باراك، وتخاصم مع البقية، وأخفق بشدة خاصة كوزير دفاع. الحقيقة هي أن بيرتس مقنع أننا أغبياء. وليس أقل من ذلك. هو ينشر الأكاذيب مرفقة باقتباسات من تقرير لجنة فينوغراد التي تظهر فيها الإطراءات. أي إطراءات؟ هراء. مجرد مجاملات عقيمة مألوفة في كل تقرير قبل أن ينزلوا المقصلة.
إذا من صالح الشبان والسذج في هذا المكان رفض التطرق إلى إخفاقات "عمير بيرتس" القومية كوزير دفاع في حرب لبنان الثانية. كل شيء اقتباسات من تقرير لجنة فينوغراد التي حققت وحددت مسؤولية كل من "عمير بيرتس" و"دان حالوتس" وإخفاقاتهم المروعة.
فيما يلي بعض المختارات:
"أدت قلة المعلومات والخبرة لدى عمير بيرتس إلى إخفاقه في تأدية مهامه".
"وزير الدفاع في الفترة التي دُقق فيها لم يطلب ولم يبحث خطط الجيش الإسرائيلي، ولم يتثبت من جهوزيته واستعداده ولم يتحقق برؤية شاملة من الضربة وطرق العمل التي اقتُرحت وصودق عليها ضد الأهداف التي حُددت".
"بيرتس لم يمعن التفكير بشكل مستقبل فيما يتعلق بالتساؤلات الواسعة للمعركة، ولم يعمل وزير الدفاع كما ينبغي على إستيفاء النقص بالمعلومات والخبرة لديه كما أنه لم يعمل ضمن رؤية إستراتيجية للمعارك التي كان مسؤولاً عنها. لذلك أضعفت فترة توليه للمنصب وأدائه كوزير دفاع خلال المعركة قدرة الحكومة على مواجهة تحديات المعركة".
"جراء ذلك، هو لم يكن قادراً على التحدي، على أساس مفهوم كهذا، سير الأمور في الجيش الإسرائيلي وفي المستوى السياسي على حد سواءً. المشكلة هنا لم تكن فقط بعدم معرفة الساحة اللبنانية جيداً، إنما بعدم معرفته جيداً للمبادئ الأساسية جداً لاستخدام القوة العسكرية، كأداة لتحقيق الأهداف السياسية. وقد فشل في كل هذه الأمور".
"هذه الظروف أدت إلى فشل أحد المحاور الأساسية لاتخاذ القرارات في المواضيع السياسية ـ الأمنية بأداء مهامه. إخفاق كهذا لمحور مركزي دون أدنى شك أضعف قدرة المعركة بأكملها على العمل بشكل موزون، مسؤول ومهني".
"عمل بيرتس بناء على حدس أنه في الواقع من الواجب الرد فوراً، لأنه خشي من أن يمس تأجيل العملية بشرعيتها، لكن لم يعمل بما فيه الكفاية بغية بلورة مفهوم منظم وكامل لنفسه حول الظروف الخلفية للعملية، فرص نجاحها، جهوزية الجيش، ودلالة الخيارات المختلفة. بسبب ذلك لم يؤدِ، بشكل ناجع كفاية، منصبه كموجه الجيش والمسؤول عن نشاطه وجهوزيته، أو دوره كعنصر مركزي باتخاذ قرارات إستراتيجية وعملانية على حد سواء في المستوى السياسي".
"لم يطلب وزير الدفاع جلسة إستراتيجية فعلية للتشاور مع الجيش أو المستوى السياسي:"عدم طلب جلسة إستراتيجية فعلية يعد فشلاً خطيراً".
"استنتاجه هو لم يكن لوزير (الدفاع) في مرحلة الخروج إلى المعركة متابعة إستراتيجية كاملة وواضحة للوضع على الساحة اللبنانية ووعي لحقيقة وجود إمكانية بأن تكون العملية طويلة".
"لم تكن المشكلة فقط عدم معرفة الساحة اللبنانية بشكل جيد إنما عدم معرفته جيداً للمبادئ الأساسية جداً لاستخدام القوة العسكرية، كأداة لتحقيق الأهداف السياسية. وقد فشل في كل هذه الأمور".
"إن وزير الدفاع مسؤول نظراً لحقيقة أنه عمل دون امتلاك معلومات مسبقة، كاملة وغنية حول القدرات الشاملة وعن الضغوط والحدود، للمعركة التي كان مسؤولاً عنها ولم يبذل الجهد المطلوب والمتاح للتحدث عن نقص المعلومات هذا، بواسطة منظومة تشاور منهجية".
"عدم إلمامه بشؤون مكتبه ليس أمراً ينبغي أن يحول دون دخول الشخص إلى منصبه، لكن بالتأكيد هذا ليس أمراً ينبغي التباهي به، ومدحه. في كل هذه الأمور وجدنا إخفاقات وأخطاء فعلية بسلوك وزير الدفاع".
هذه فقط خلاصة التطرق إلى الفاشل القومي، "عمير بيرتس". هو يريد أن يكون رئيس العمل ويتطلع بشكل أساسي لأن يكون وزير المالية في الحكومة المقبلة. واأسفاه على الشعب الذي سيستبيح إقتصاد إسرائيل بيد شخص كهذا. مُنع ايهود أولمرت من ذلك وفي الحقيقة، لم يواتي الشعب الإسرائيلي الحظ ودفعنا إلى حرب حيث أننا نلنا جزاءنا على مقامه الرفيع في تلك الحكومة على كل الأحوال.
بالمناسبة، عندما يحين وقت الانتخابات التمهيدية في كاديما، سنتذكر في هذه الحالة ما قيل عن أحدهم، اسمه دان حالوتس، الذي سعى كثيراً ليكون عضو كنيست، بعد أن خاب أمله بالارتقاء فوراً إلى كرسي رئيس الحكومة".

Comments:

 
المتواجدون الان
يوجد 130 زائر حالياً
تسجل بالنشرة الاخبارية
ارشيف
 Apr   May 2012   Jun
SMTWTFS
   1  2  3  4  5
  6  7  8  9101112
13141516171819
20212223242526
2728293031 
Julianna Willis Technology
زوار الموقع
mod_vvisit_counterاليوم1019
mod_vvisit_counterامس2182
mod_vvisit_counterهذا الشهر41572
mod_vvisit_counterكل الايام1738471

يوجد: 23 زائر, 20 bots حالياً
Your IP: 38.107.179.210
Today: أيار 23, 2012